قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

قصة تشبه الأفلام.. أم فلسطينية في غزة تستعيد رضيعتها بعد عامين

التلفزيون العربي
2

تجلس الفلسطينية سندس الكرد في باحة صغيرة أمام خيمة متواضعة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهي تحتضن طفلتها" بيسان"، تحيطها بذراعيها وكأنها تخشى أن تفلت منها مجددًا.وتقترب الكرد بوجهها من ملامح طفلته...

ملخص مرصد
استعادت الأم الفلسطينية سندس الكرد رضيعتها بيسان بعد عامين من الفقدان، إثر قصف إسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023. فقدت الكرد عائلتها أثناء القصف، وتركت طفلتها في مستشفى مجمع الشفاء قبل اقتحامه، لتخوض رحلة بحث استمرت حتى عثرت عليها في مصر. اليوم، تحاول بناء علاقة جديدة مع طفلتها التي لا تعرفها بعد.
  • فقدت سندس الكرد عائلتها في قصف إسرائيلي بغزة أكتوبر 2023 أثناء حملها
  • تركتها طفلتها بيسان في مستشفى مجمع الشفاء قبل اقتحامه، ثم فقدتها لمدة عامين
  • عثرت عليها أخيراً في مصر بعد رحلة بحث طويلة، تحاول الآن بناء علاقة معها
من: سندس الكرد أين: غزة، مصر

تجلس الفلسطينية سندس الكرد في باحة صغيرة أمام خيمة متواضعة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهي تحتضن طفلتها" بيسان"، تحيطها بذراعيها وكأنها تخشى أن تفلت منها مجددًا.

وتقترب الكرد بوجهها من ملامح طفلتها الصغيرة، تتفحصها بعينين غارقتين بالدموع، بينما تبدو الطفلة مترددة، تراقب أمها بصمت مشوب بالدهشة.

وتعود قصة عائلة الكرد إلى 22 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حين كانت الأم سندس في شهرها الثامن من الحمل داخل منزلها في جباليا شمالي قطاع غزة قبل أن يقلب قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي حياتها رأسًا على عقب.

وتقول الكرد: " فقدت في تلك اللحظة أمي وأبي وأختي وابنتي الصغيرة".

وتعرضت الكرد لجروح بالغة، ونُقلت على إثرها إلى مستشفى مجمع الشفاء الطبي بغزة حيث خضعت لعملية ولادة قيصرية طارئة، بينما وُضعت رضيعتها في الحضانة بين الأطفال الخدج.

ولم تكد الكرد تستوعب صدمتها، حتى وجدت نفسها أمام امتحان أقسى.

فمع تصاعد الهجمات على المستشفيات، واقتحام جيش الاحتلال مجمع الشفاء الطبي في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، أُجبرت على مغادرته وهي لا تزال مصابة، تاركة خلفها طفلتها.

وتستعيد الأم تلك اللحظات وهي تمسك بيد طفلتها الآن، وتقول بصوت حزين وعينين مغرورقتين بالدموع: " بكيت كثيرًا، لم أرد أن أتركها، لكنهم قالوا لي إنني في خطر، وإنها ستكون بخير".

وبعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المستشفى، جرى نقل الأطفال الخدج إلى جنوب قطاع غزة، ثم إلى مصر لتلقي العلاج.

ومنذ ذلك الحين، بدأت رحلة بحث طويلة لم تتوقف خلالها الأم عن تتبع أي خبر أو صورة قد تقودها إلى ابنتها.

وتستذكر الكرد مواقف كانت تقلب فيها صورًا على هاتفها، تتوقف عند وجوه أطفال لا تعرفهم، تحدق في ملامحهم، كأنها تبحث عن جزء من طفلتها بينهم.

وتقول: " كنت أسأل نفسي مع كل صورة: هل هذه ابنتي؟ ".

ورغم محاولات من حولها إقناعها بتقبل الفقد، بقي الأمل حيًا في داخلها، وتضيف: " قلبي كان يقول لي إنها لا تزال على قيد الحياة".

لاحقًا، ومع ورود معلومات عن نقل أطفال إلى مدينة العريش المصرية، بدأت العائلة تواصلها مع جهات دولية، إلى أن تمكن أقاربها في مصر من الوصول إلى سجلات أحد المستشفيات.

وتصف الأم تلك اللحظة، قائلة: " عندما أخبروني أنها حية، لم أصدق.

شعرت أن الحياة عادت إليّ مرة أخرى".

وتوقفت الكرد عن الحديث واندفعت نحو طفلتها لتعانقها بحرارة مجددًا وتغمرها بالقبلات، بينما كانت الدموع تنهمر على وجنتيها.

اليوم، تحاول الكرد بناء علاقة مع طفلتها بيسان العائدة إلى أحضانها بعد عامين من الغياب.

فتجلس إلى جانبها تارة، وتحاول اللعب معها تارة أخرى، وتناديها باسمها، وتبتسم لها، بينما تراقبها الطفلة بحذر قبل أن تقترب تدريجيًا.

وتقول الأم وهي ترتب ملابس طفلتها، وتساعدها على الجلوس، فيما تختلط ضحكاتها بدموعها: " بيسان لا تعرفني بعد، لكنني سأجعلها تعرفني.

سأخبرها أنني أمها التي انتظرتها كل هذا الوقت".

وتضيف: " كانت تلك أول ليلة تنام فيها بجانبي، شعرت أن روحي عادت إليّ بعد غياب طويل".

واختارت الكرد اسم" بيسان" لطفلتها، تيمنا بشقيقتها التي فقدتها في القصف ذاته، محاولة أن تصل ما انقطع، وأن تعوض غياب شقيقتها بحضور ابنتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك