سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

من المسجد الأعظم لكنيسة أوغستين.. الرسائل الأربع لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 شهر

اكتست زيارة بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، إلى الجزائر، طابعاً جيوسياسياً استثنائياً، كونها تأتي في ظروف دولية تطبعها الحروب والتشنجات الدولية، ما ضمنها رسائل جاءت بعضها في تصريحات الرئيس الجزائري ع...

ملخص مرصد
زارت البابا لاوون الرابع عشر الجزائر في زيارة تاريخية ركزت على رسائل التسامح الديني والسلم العالمي، حيث اختار البابا زيارة كنيسة السيدة الأفريقية بالعاصمة ومسجد الجزائر الأعظم، فضلاً عن كنيسة القديس أوغستين بمدينة عنابة. وأكد البابا من خلال اختياراته دعوته إلى التعايش بين الأديان ومواجهة الكراهية، بينما اعتبر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الزيارة تأكيداً على قيم الجزائر في التسامح. بحسب أستاذ العلوم السياسية العيد زغلامي، تأتي الزيارة في ظل تصاعد العنف العالمي لتعكس صورة الجزائر كبلد متسامح ومتفتح على الحضارات.
  • البابا لاوون الرابع عشر يزور الجزائر في زيارة تاريخية ركزت على رسائل التسامح الديني والسلم العالمي
  • زيارة البابا شملت كنيسة السيدة الأفريقية ومسجد الجزائر الأعظم وكنيسة القديس أوغستين بمدينة عنابة
  • بحسب أستاذ العلوم السياسية العيد زغلامي، الزيارة تأتي لتعكس صورة الجزائر كبلد متسامح في ظل تصاعد العنف العالمي
من: البابا لاوون الرابع عشر، عبد المجيد تبون، العيد زغلامي أين: الجزائر (العاصمة، عنابة)

اكتست زيارة بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، إلى الجزائر، طابعاً جيوسياسياً استثنائياً، كونها تأتي في ظروف دولية تطبعها الحروب والتشنجات الدولية، ما ضمنها رسائل جاءت بعضها في تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وضيفه، وأُخرى خفية، تُقرأُ من سياق المحطات التي اختارها البابا.

وفي زيارة تُوصف بالتاريخية، وصل البابا لاوون الرابع عشر إلى الجزائر، في خطوة تُوصف بحد ذاتها بالرسالة الموجهة إلى العالم بأن" الجزائر أرض للتسامح والحريات الدينية"، بدليل المحطتين اللتين أدرجتا في الزيارة، وهي كنيسة السيدة الأفريقية في العاصمة الجزائر، وكنيسة القديس أوغستين بمدينة عنابة.

كما وجه البابا لاوون، رسالة واضحة باختياره الجزائر وزيارته للمسجد الأعظم، من بين محطاته في الدول الأفريقية، تفيد دعوته إلى التعايش بين الأديان، فضلاً عن تصريحاته الداعية إلى مناهضة الحروب عبر العالم، وضرورة الحفاظ على السلم والأمان ورده على الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

في هذا الشأن، اعتبر الأستاذ في العلوم السياسية العيد زغلامي، أن" زيارة بابا الكاثوليك لاوون الرابع عشر، إلى الجزائر لها عدة أبعاد: جيواستراتيجية، سياسية، دينية ومتوسطية، وتأتي في وقت يعرف فيها العالم تصاعداً في الكراهية والعنف والتطرف، وخير مثال ما تعيشه منطقة الشرق الأوسط".

وأضاف الأستاذ بجامعة الجزائر، في حواره مع" العربية.

نت": " الجزائر تطمح من خلال هذه الزيارة إلى إعطاء صورة حسنة ومشرقة، تجسّد كون الجزائر، لا زالت ولا تظل بلد التسامح بين الأديان، وهو ما يثبته انتماؤها للحضارات السابقة وتجانس الجزائر مع تاريخها في العصور الماضية، وانتماؤها حاضراً إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا والدول العربية والإسلامية".

وأضاف زغلامي: " كل تلك الانتماءات جعلت من الجزائر بوابة وأرضا لإشعاع الحضارات، فوسط التصاعد الذي نراه في مختلف مناطق العالم، نجد رسالة الجزائر وهي رسالة سلم وسلام، وتعبير على أنها دولة متسامحة وليست متطرفة، كما وصفها مؤخراً المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، من خلال إدراج الجزائر ضمن قائمة الدول المعنية بقضايا" إرهاب الدولة" ".

وتطرّق الأستاذ إلى رمزية اختيار عنابة كوجهة ثانية للبابا: " بطبيعة الحال عنابة، هي مثال أيضا للتواجد الحضاري والتعايش بين الأديان، حيث توجد كنيسة القديس أوغستين، التي تبعد عن مسقط رأسه بمدينة سوق أهراس بحوالي 100 كيلومتر، وتكون بذلك زيارة البابا لهذه الولاية، هي تأكيد على عمق هذا الانتماء الحضاري".

ومن بين الدلالات على الزيارة، حسب زغلامي، هي" شخصية البابا، الذي اختار الجزائر، من بين دول أفريقية وإسلامية، كما سبق له أن زار تركيا، ما يجعله شخصية متفتحة على العالم كله، إضافة إلى كونه معارضا للحروب".

وعن الاتهامات التي تطال الجزائر، حول احترام الحريات والمعتقدات الدينية، قال زغلامي: " ما يوجه للجزائر لا أساس له من الصحة، فهناك قانون حول الممارسات الدينية والتزامات من طرف الأشخاص الذين يمارسون الديانات غير الإسلامية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك