إن ما يتحقق ميدانياً في الجنوب هو انعكاس لصمود أسطوري يرتكز على إدراك شعبي وعسكري عميق بخطورة المرحلة، حيث يدرك أبناء الجنوب أن خطر الإرهاب الحوثي لا يزال قائماً، وأن أي لحظة من التهاون قد تعني عودة الفوضى والمشاريع التدميرية التي تستهدف هويتهم ومستقبلهم.
و يعزز الالتفاف الشعبي حول القوات المسلحة الجنوبية من قدرة المقاتلين على الثبات في وجه الآلة العسكرية الحوثية.
هذا التلاحم يمثل الدرع الحقيقي الذي يحمي الجنوب، حيث يدرك الجميع أن المعركة الحالية هي معركة وجودية تتطلب أعلى درجات الحذر والمسؤولية الوطنية، فالدعم الشعبي لهذا الصمود ينطلق من رؤية استراتيجية تهدف لبناء مستقبل مستقر بعيداً عن هيمنة المليشيات الإرهابية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك