سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

انتخابات المجر: دروس أبعد من هزيمة أوربان

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
4

مُني رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان بهزيمة نكراء في الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد مؤخراً، مقابل فوز صاعق لحزب تيسا وزعيمه بيتر ماجيار حاز خلاله على أغلبية ثلثين تاريخية في البرلمان، على خل...

ملخص مرصد
هزم رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان في الانتخابات التشريعية الأخيرة، مقابل فوز صاعق لحزب تيسا بزعامة بيتر ماجيار، الذي حصل على أغلبية ثلثي البرلمان. جاءت هذه النتيجة بعد مشاركة قياسية في التصويت بلغت 79.5%. وتعكس الهزيمة 16 عاماً من حكم أوربان، الذي اتسمت بفترات فساد اقتصادي وسياسي، وضعف دولة القانون، وسياسات يمينية متطرفة على المستوى الأوروبي والدولي.
  • فوز حزب تيسا بزعامة بيتر ماجيار بأغلبية ثلثي البرلمان المجري
  • مشاركة قياسية في الانتخابات بلغت 79.5% من الناخبين
  • هزيمة أوربان بعد 16 عاماً من الحكم، وسط اتهامات بالفساد والانحطاط الاقتصادي
من: فكتور أوربان، بيتر ماجيار أين: المجر

مُني رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان بهزيمة نكراء في الانتخابات التشريعية التي شهدتها البلاد مؤخراً، مقابل فوز صاعق لحزب تيسا وزعيمه بيتر ماجيار حاز خلاله على أغلبية ثلثين تاريخية في البرلمان، على خلفية مشاركة في التصويت شكلت بدورها سابقة ناهزت 79,50 في المئة.

هذا الخروج المذلّ من المشهد السياسي، الذي لا يقتصر على المجر وحدها بل يشمل القارة الأوروبية، يختتم 16 سنة من حكم أوربان وحزب فيديس، انطوت في الداخل على فساد وإفساد في مختلف مستويات السلطة، وركود اقتصادي، وانحطاط في الخدمات العامة والبرامج التنموية، وإضعاف دولة القانون، والمساس بالحقوق المدنية.

كما شهدت على أصعدة الخارج سياسات يمينية متطرفة وقومية انعزالية وتوجهات محافظة ضمن الاتحاد الأوروبي، وموالاة للبيت الأبيض والكرملين في آن معاُ، وتضامناً مع دولة الاحتلال الإسرائيلي عموماً وحرب الإبادة ضد قطاع غزة خصوصاً، واستهانة بالقانون الدولي بصدد ملاحقة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

هي أيضاً هزيمة صريحة وذات مغزى عميق لسائر التيارات اليمينية المتطرفة والعنصرية التي تنامت خلال السنوات الأخيرة، في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا والنمسا وتشيكيا والسويد وسواها، واحتلت مواقع مؤثرة في البرلمانات الأوروبية أو الشارع الشعبوي والفاشي.

ولم يكن غريباً أن تستشعر هذه التيارات مقدار الخطر الذي لاح أنه يحدق بموقع أوربان وحزبه، فتداعت إلى نصرته خلال الحملة الانتخابية، ولم تتخلف الإدارة الأمريكية الراهنة عن الركب فهرع نائب الرئيس جي دي فانس إلى بودابست وخطب في الجموع ممتدحاً شريك أمريكا في المجر، ومنتقداً الاتحاد الأوروبي.

ولعل عناصر مثل الصعود المضطرد لحزب تيسا الذي انشق أصلاً عن حزب فيديس، لم يتجاوز عمره السنتين، والشعبية السريعة التي اكتسبها زعيمه الشاب ماجيار، والخطوط الاجتماعية والاقتصادية والإيديولوجية التي تصارعت خلال الحملة الانتخابية، تشكل بدورها درساً لأحزاب أوروبا الحاكمة على اختلاف تلاوينها وائتلافاتها، ولكن مجموعات وسط اليمين الليبرالي على نحو خاص.

فمن الواضح أن أوربان لم يحكم خلال هذا الزمن الطويل بمعزل عن جملة مسببات أكسبته رضا شرائح واسعة في الشارع الشعبي، وأنه اليوم خسرها لصالح اعتبارات مستجدة أكثر جاذبية.

وإذا كانت واضحة تماماً بواعث الرئيس الفرنسي أو المستشار الألماني أو رئيسة المفوضية الأوروبية في المسارعة إلى تهنئة ماجيار، وأن يتنفس ساسة آخرون الصعداء لانطواء صفحة المتاعب التي واظب أوربان على خلقها هنا وهناك في أوروبا، فإن هزيمة تيار يميني متطرف مقابل صعود تيار يميني محافظ ليست عندهم بشرى مطمئنة تماماً.

أمثال نتنياهو ومارين لوبين وماتيو سالفيني وخيرت فيلدرز يمكن أن يحزنوا حيال هزيمة أوربان اليوم، ولكن ابتهاج قادة أحزاب اليمين الليبرالي الأوروبية يتوجب أن يشوبه القلق إزاء مصائر العقاب التي يمكن أن تخبئها صناديق الاقتراع المقبلة في بلدانهم، خاصة في ضوء سلسلة الأوضاع العالقة داخل البرلمانات وأعلى مؤسسات الحكم، حيث تتعطل القوانين أو تنحسر الممارسة الديمقراطية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك