قال الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن معبر رفح الحدودي يمثل المتنفس الإنساني الوحيد لسكان قطاع غزة، موضحا أن المعبر يمتد جذوره التاريخية إلى ما قبل نكبة عام 1948، ويعكس عمق العلاقات المصرية الفلسطينية، حيث كان الفلسطيني والمصري والعربي ينتقلون بين مختلف الأراضي الفلسطينية عبر شبكة النقل دون قيود.
وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الاحتلال الإسرائيلي أغلق معابر قطاع غزة بعد أحداث السابع من أكتوبر، في محاولة لخنق القطاع، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار المعاناة في ظل حرب استمرت لفترة طويلة، مشيرًا إلى أن هذا الإغلاق زاد من صعوبة وصول الاحتياجات الأساسية للسكان.
الدور المصري في إدخال المساعداتوأضاف أن مصر لعبت دورًا محوريًا في العمل على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وضمان تدفق المواد الإغاثية، إلى جانب جهودها في وقف إطلاق النار ومنع تفاقم الكارثة الإنسانية، مؤكداً أن أكثر من 80% من المساعدات الإنسانية دخلت عبر الأراضي المصرية.
وأشار إلى أن المستشفيات المصرية استقبلت أعدادًا كبيرة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين، وقدمت لهم الرعاية الطبية اللازمة، في مشاهد إنسانية وصفها بالفارقة، شملت أيضًا إنقاذ الأطفال والمواليد بعد تدهور الأوضاع داخل مستشفيات القطاع.
لحظات إنسانية فارقة ودور تاريخيوأكد على أن ما قامت به مصر في التعامل مع الحالات الإنسانية القادمة من غزة سيظل مسجلًا في التاريخ، باعتباره موقفًا إنسانيًا يعكس عمق العلاقات بين الشعبين، مؤكداً أن هذه الجهود ساهمت في تخفيف معاناة سكان القطاع بشكل كبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك