قال النائب الأميركي إريك سوالويل الإثنين إنه سيستقيل من مجلس النواب، مستجيباً للضغوط التي مارسها عليه كل من الديمقراطيين والجمهوريين لمغادرة الكونغرس أو مواجهة الطرد، وذلك في أعقاب مزاعم بسوء السلوك الجنسي التي قلبت حملته الانتخابية لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا رأساً على عقب.
وتعهد سوالويل بالدفاع عن نفسه في مواجهة هذه الاتهامات، لكنه قال إنه يجب عليه أيضاً" تحمل المسؤولية والاعتراف" بأخطائه.
وفي حين أقر بوجود" أخطاء في التقدير"، نفى الاتهامات التي نشرتها الصحافة الأميركية.
وقال سوالويل" طرد أي شخص من الكونغرس من دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، في غضون أيام من إثارة المزاعم، هو أمر خاطئ".
وأضاف" ومن الخطأ أيضاً تشتيت انتباهي عن واجباتي تجاه ناخبي.
لذلك، أعتزم الاستقالة من مقعدي في الكونغرس".
وكان عدد متزايد من الديمقراطيين حثوا سوالويل على الاستقالة أو المخاطرة بالطرد.
واتهمته أربع نساء بسوء السلوك الجنسي.
وقالت إحدى الموظفات السابقات لشبكة" سي إن إن" إنها تعرضت لاعتداء جنسي، بينما ذكرت أخريات تفاصيل سلوك سوالويل الذي تراوح بين إرسال صور غير مرغوب فيها إلى اتصال جنسي من دون موافقتهن.
ولم يتضح بعد متى ستصبح استقالة سوالويل سارية المفعول، لكن رحيله سيمنح الأغلبية الضئيلة للجمهوريين في مجلس النواب بعض الراحة.
ويتمتع الجمهوريون بأغلبية 217 مقابل 214 للديمقراطيين.
لكن النائب الجمهوري المنتخب كلاي فولر من جورجيا سيؤدي اليمين اليوم الثلاثاء، ومن المرجح أن يفوز مرشح ديمقراطي في انتخابات خاصة في نيوجيرزي يوم الخميس.
وإذا دخلت استقالة سوالويل حيز التنفيذ بحلول مطلع الأسبوع المقبل، فسيتمتع الجمهوريون بأغلبية 218 مقابل 214، مما يمنح رئيس مجلس النواب مايك جونسون وفريقه القيادي مساحة أكبر لإقرار أولوياتهم التشريعية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)احتمال الطرد من مجلس النوابيواجه أربعة أعضاء من البرلمان الأميركي احتمال طردهم في الأيام المقبلة، في فضيحة هزت الحزبين وتسببت بحالة من الفوضى في المجلس.
ومن أبرز هؤلاء المشرعين الديمقراطي سوالويل.
وهناك أيضاً الجمهوري توني غونزاليس من تكساس الذي اعترف أخيراً بإقامته علاقة خارج نطاق الزواج مع متعاقدة انتحرت لاحقاً.
وتحت ضغط من زملائه الجمهوريين الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة للغاية في مجلس النواب، قرر عدم الترشح مجدداً في انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).
وقالت تيريسا فرنانديز، الديمقراطية عن ولاية نيو مكسيكو، قبل إعلان استقالة غونزاليس" استغل غونزاليس وسوالويل مثل زميلاتهما وحسهن بالخدمة العامة كنقطة ضعف (.
) وبدلاً من أن يُعاملن باحترام، وقعن فريسة".
كذلك، يخضع مشرعان في فلوريدا، هما الديمقراطية شيلا شيرفيلوس-مكورميك التي يشتبه في أنها متورطة في مخالفات تتعلق بتمويل الحملات الانتخابية، والجمهوري كوري ميلز الذي يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي والعنف المنزلي بالإضافة إلى انتهاكات تمويل الحملات الانتخابية والهدايا، لإجراءات طرد قد تبدأ هذا الأسبوع.
ويتطلب طرد عضو من مجلس النواب أغلبية ثلثي الأصوات.
وفي تاريخ مجلس النواب الأميركي الممتد منذ 237 عاماً، لم يطرد سوى ستة أعضاء من الكونغرس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك