قال المتحدث باسم التيار الإصلاحي في حركة فتح، عماد محسن، اليوم الجمعة، إن مصر تصدت بشكل حازم «وبكل جبروت »لمخطط تهجير الفلسطينيين من أرضهم خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأضاف محسن في تصريحات لقناة الغد بمناسبة مرور 59 عاما على نكسة عام 1967 أن المستوطنين المتطرفين يواصلون اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بالتوازي مع مخططات إسرائيلية تستهدف تهويد مدينة القدس وتغيير هويتها.
وأضاف أن الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون يومياً معارك من أجل الحصول على أساسيات الحياة، مؤكداً أن سكان القطاع لم يخشوا الإبادة أو المجاعة بقدر خشيتهم من التهجير القسري من أرضهم.
وأشار القيادي بتيار الإصلاح إلى أن الفلسطينيين «مؤمنون بقدرتهم على إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، رغم حجم الدمار الكبير الذي خلفته الحرب».
وانتقد محسن أداء السلطة الفلسطينية خلال المرحلة الراهنة، معتبراً أنه كان ينبغي الدعوة إلى اجتماع وطني للقيادات الفلسطينية بهدف استعادة السيطرة على الأراضي الفلسطينية وفق رؤية قائمة على الشراكة الوطنية.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يبحث اليوم عن آلية جديدة للإنقاذ الوطني، قادرة على مواجهة التحديات الراهنة وتعزيز صمود الفلسطينيين في مواجهة مخططات التهجير والاستيطان.
وشدد على ضرورة تبني برنامج وطني جامع يهدف إلى استعادة السلطة الوطنية الفلسطينية وتعزيز الشراكة بين مختلف القوى الفلسطينية.
وتشهد الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة انتهاكات إسرائيلية متواصلة، إلى جانب اعتداءات وجرائم يرتكبها المستوطنون بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ومنذ وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي عدد الشهداء 947 شهيدًا، إضافة إلى 2935 مصابًا، بينما تمكنت طواقم الإسعاف والدفاع المدني من انتشال جثامين 781 شهيدًا من تحت الأنقاض، وفق وزارة الصحة.
وقالت الوزارة إن عدد الشهداء منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 72,956 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 173,043 مصابًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك