قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

ابتكار تقنية جديدة بمستشعر صغير لتشخيص أمراض الرئة خلال دقائق

اليوم
اليوم منذ 1 شهر
1

ابتكر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (MIT), مستشعرًا تجريبيًا جديدًا يمكنه تشخيص أمراض الرئة، وعلى رأسها الالتهاب الرئوي، بتحليل نفس المريض بدلًا من الاعتماد على الأ...

ملخص مرصد
ابتكر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مستشعرًا صغيرًا لتشخيص أمراض الرئة مثل الالتهاب الرئوي عبر تحليل نفس المريض، بدلاً من الأشعة أو الفحوصات التقليدية. ويستند الجهاز إلى تقنية متقدمة للكشف عن مركبات حيوية دقيقة خلال دقائق، دون الحاجة إلى سحب عينات. وأثبتت التجارب المخبرية دقة عالية في التشخيص المبكر لأمراض الرئة، مع إمكانية تطويره للكشف عن أمراض أخرى أو ملوثات هوائية.
  • مستشعر صغير بحجم شريحة لتحليل نفس المريض بدلاً من الفحوصات التقليدية
  • يعتمد على مركبات حيوية تتفاعل مع إنزيمات الأمراض للكشف عنها بدقة خلال دقائق
  • أثبت كفاءة عالية في التجارب المخبرية واكتشاف الإشارات الكيميائية المنخفضة
من: باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أين: الولايات المتحدة الأمريكية

ابتكر باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية (MIT), مستشعرًا تجريبيًا جديدًا يمكنه تشخيص أمراض الرئة، وعلى رأسها الالتهاب الرئوي، بتحليل نفس المريض بدلًا من الاعتماد على الأشعة أو الفحوصات المخبرية التقليدية.

وتعتمد التقنية الجديدة على مستشعر صغير للغاية بحجم شريحة يقوم بالتقاط مركبات صناعية تعرف باسم" المؤشرات الحيوية"، وتكون مرتبطة في البداية بجسيمات نانوية يمكن استنشاقها، وتعمل هذه المؤشرات بصفتها" علامات ذكية"، ولا تنفصل عن الجسيمات النانوية إلا في وجود" مفتاح" معين، مثل إنزيمات تنتجها الأمراض داخل الجسم، وعند التقاط الجهاز لها يبين حينها وجود المرض.

ويستخدم الجهاز تقنيات متقدمة مثل التحليل الطيفي و" البلازمونيات"، التي تسمح بالكشف عن كميات ضئيلة للغاية من هذه المؤشرات بدقة عالية.

وأثبت الجهاز كفاءة كبيرة في التجارب المخبرية، حيث تمكن من التعرف على الإشارات الكيميائية، وخاصة التركيزات المنخفضة للغاية، وتبين أنه يتيح تشخيصًا سريعًا خلال دقائق بدلًا من ساعات أو أيام، دون الحاجة أيضًا إلى سحب عينات يمكن فحصها، ما يسهم في الكشف المبكر عن أمراض الرئة وتحسين فرص العلاج.

وأظهرت نتائج التجارب المعملية دقة عالية في اكتشاف المؤشرات المرتبطة بأمراض الرئة، وسط توقعات بأن لا يقتصر استخدام هذا المستشعر على الالتهاب الرئوي فقط، بل يمكن تطويره لاحقًا للكشف عن أمراض رئوية أخرى، بجانب اكتشاف ملوثات كيميائية في الهواء أو أمراض أخرى مختلفة يمكن تتبعها عن طريق" بصمة النفس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك