روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

شي يلتقي سانشيز في بكين ويتعهدان بتعزيز العلاقات وسط "نظام دولي متداع"

 الشرق للأخبار
1

التقى الرئيس الصيني شي جين بينج رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين الثلاثاء، حيث تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي" متداع".و...

ملخص مرصد
التقى الرئيس الصيني شي جين بينج رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين، وتعهدا بتعزيز التعاون الدولي وسط وصف شي للنظام الدولي بأنه 'متداع'. وأكد الزعيمان على دعم السلام والتنمية، بينما حث سانشيز الصين على لعب دور أكبر في القضايا العالمية، بحسب تصريحاته. تأتي الزيارة في ظل توترات تجارية وأمنية متزايدة بين الغرب والصين.
  • التقى شي وسانشيز في بكين الثلاثاء لتعزيز العلاقات الدولية
  • شي وصف النظام الدولي بالفوضى ودعا لتعزيز التعددية (بحسب تصريحه)
  • سانشيز حث الصين على دور أكبر في قضايا المناخ والأمن (بحسب قوله)
من: شي جين بينج وبيدرو سانشيز أين: بكين

التقى الرئيس الصيني شي جين بينج رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين الثلاثاء، حيث تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي" متداع".

وتأتي زيارة سانشيز الرابعة إلى الصين في غضون ما يزيد قليلاً عن ثلاث سنوات، في وقت يسعى فيه العديد من الحكومات الغربية إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين رغم استمرار التوتر الأمني والتجاري، في ظل تزايد الاستياء من سياسات حليفها الرئيسي، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال شي" في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي"، مضيفاً أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا.

وحث شي على تعزيز التواصل والثقة من أجل" دعم سيادة القانون والدفاع المشترك عن التعددية الحقيقية وحماية السلام والتنمية العالميين".

بدوره، قال سانشيز إن القانون الدولي يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى دعم العلاقات لتعزيز السلام والازدهار.

وأضاف" هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معاً من بناء علاقة أقوى بين الصين والاتحاد الأوروبي".

وحث سانشيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم على الاضطلاع بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية.

وقال الاثنين، إن هذه القضايا تراوحت بين تغير المناخ والأمن والدفاع ومكافحة عدم المساواة، داعياً أوروبا إلى مضاعفة جهودها في ظل قرار الولايات المتحدة الانسحاب من العديد من هذه الجبهات.

وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة والتعامل مع الصين باعتبارها حليفاً استراتيجياً، لا منافساً اقتصادياً وجيوسياسياً مثلما يرى ترمب.

وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا وكندا وفنلندا وإيرلندا.

إسبانيا تعزز العلاقات مع الصينوعززت إسبانيا علاقاتها مع بكين في السنوات الأخيرة، وقدمت نفسها على أنها" أقرب حلفاء" الصين في أوروبا.

ويعد التقارب مع الصين نهجاً ينطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة لإسبانيا، لا سيما بعد عودة ترمب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، التي أثارت اضطرابات في كل من علاقات أوروبا مع واشنطن، والعلاقة بين الولايات المتحدة والصين.

والعام الماضي، سافر سانشيز إلى بكين بعد أيام من فرض الولايات المتحدة رسوم جمركية على جميع الدول تقريباً، وهذه الزيارة اعتبرت" خطوة استفزازية" في واشنطن، حيث وصفها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت بأنها" إقدام على الانتحار".

ومنذ ذلك الحين، خففت دول أوروبية أخرى من موقفها تجاه الصين، التي يعتبرها الاتحاد الأوروبي منافساً وخصماً نظامياً.

سجلت إسبانيا عجزاً تجارياً مع الصين تجاوز 36 مليار دولار في عام 2025، في حين بلغ العجز الإجمالي للاتحاد الأوروبي ما يقرب من 364 مليار دولار.

وفي كلمة ألقاها في بداية زيارته الرسمية للبلاد، استخدم سانشيز لغة أقوى من الماضي لوصف أوجه القصور، واصفاً العجز بأنه" غير مستدام"، مؤكداً أن" العلاقات التجارية يجب أن تكون متوازنة ومتبادلة".

وأضاف أنه في الوقت الذي يتشكل فيه" نظام متعدد الأقطاب جديد"، فإن ذلك" سيتطلب اقتصاداً أكثر أفقية ونزاهة، لا توجد فيه مناطق خاسرة وأخرى رابحة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك