كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة" ذا لانست" الطبية، عن نتائج لافتة تتعلق بأدوية إنقاص الوزن وعلاج السكري المعروفة باسم" جي إل بي-1"، مشيرة إلى أن فوائدها قد تمتد إلى ما هو أبعد من الجوانب الجسدية لتشمل الصحة النفسية.
وقادت الدراسة جامعة شرق فنلندا بالتعاون مع معهد كارولينسكا في السويد وجامعة جريفيث في أستراليا، حيث تابعت نحو 100 ألف شخص على مدار أكثر من عقد في السويد.
وأظهرت النتائج أن مستخدمي هذه الأدوية كانوا أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق، كما انخفض لديهم خطر إيذاء النفس.
ولاحظ الباحثون أيضًا تراجعًا في الحاجة إلى دخول المستشفيات أو الحصول على إجازات طويلة بسبب المشاكل النفسية لدى مستخدمي هذه الأدوية.
ورغم هذه النتائج الإيجابية، أكد الخبراء أن العلاقة ما تزال ارتباطًا إحصائيًا فقط، ولم يُثبت حتى الآن وجود سبب مباشر لهذا التأثير.
نقص الوزن واستعادة الثقة بالنفسوتشير بعض التفسيرات إلى أن تحسن الصحة العامة وفقدان الوزن قد ينعكسان إيجابًا على الحالة النفسية، إلى جانب احتمال وجود تأثير مباشر لهذه الأدوية على الدماغ.
وفي تعليق له، قال الدكتور إبراهيم رستم إبراهيم إن نقص الوزن لدى المرضى" ينعكس على الجانب النفسي، حيث يكسبهم الثقة بالنفس ويحسن مزاجهم، مما ينعكس على الصحة بشكل عام".
وتفتح هذه الدراسة آفاقًا جديدة لفهم العلاقة بين الصحة الجسدية والنفسية، مع التأكيد على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه النتائج بشكل أعمق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك