قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد العربية نت - خوفاً من الانهيار.. إخلاء عقارين سكنيين مائلين في مصر قناة التليفزيون العربي - ضُمّنت في الاتفاق بين إسرائيل ولبنان.. ما قصة "المناطق التجريبية" وأي دور للجيش اللبناني فيها؟ الجزيرة نت - هل تطبق إسرائيل إستراتيجية الشتات على حاضنة حزب الله بلبنان؟ العربية نت - الصين تنتقد رسوماً جمركية أميركية مقترحة على صادراتها العربي الجديد - 3 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا العربية نت - تلاق لبناني-إسرائيلي-أميركي على عدم شرعية سلاح "حزب الله" وضرورة سحبه. يني شفق العربية - عقوبات أمريكية على كوبا تشمل الرئيس دياز كانيل وزوجته ومؤسسات حكومية الجزيرة نت - قانون ممتلكات الغائبين في أفغانستان بين تنظيم الملكية وإشكال التطبيق العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟
عامة

النهج الإسرائيلي في المحادثات مع لبنان: فصل حزب الله عن الحكومة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

من المقرر أن يلتقي اليوم الثلاثاء السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل لايتر بسفيرة لبنان ندى حمادة معوّض، في وزارة الخارجية في واشنطن، وذلك لجولة من المحادثات السياسية بوساطة السفير الأميركي ...

ملخص مرصد
التقى السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر بسفيرة لبنان ندى حمادة اليوم الثلاثاء بمشاركة السفير الأميركي ميشال عيسى، في جولة محادثات سياسية. بحسب مصادر إسرائيلية، يهدف لايتر إلى فصل حزب الله عن الحكومة اللبنانية، بينما تصر بيروت على مناقشة وقف إطلاق النار. وأكد لايتر في تصريح أن المفاوضات قد تصل إلى اتفاق خلال شهرين إذا تم استبعاد حزب الله، رغم رفض إسرائيل لوقف القتال.
  • التقى لايتر وسفيرة لبنان بمشاركة السفير الأميركي في واشنطن اليوم الثلاثاء
  • بحسب مصادر إسرائيلية، يهدف لايتر إلى فصل حزب الله عن الحكومة اللبنانية
  • أكد لايتر أن المفاوضات قد تصل إلى اتفاق خلال شهرين إذا استبعد حزب الله
من: يحيئيل لايتر، ندى حمادة، ميشال عيسى، بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب أين: واشنطن

من المقرر أن يلتقي اليوم الثلاثاء السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة يحيئيل لايتر بسفيرة لبنان ندى حمادة معوّض، في وزارة الخارجية في واشنطن، وذلك لجولة من المحادثات السياسية بوساطة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى.

وبحسب مصدر مطّلع تحدّث لصحيفة هآرتس العبرية، من دون أن تسمّيه، سينضم إلى معوّض السفيران اللبنانيان السابقان في الولايات المتحدة، سيمون كرم وأنطوان شديد، فيما لا يُتوقّع أن ينضم إلى لايتر أي خبراء أو دبلوماسيين من إسرائيل، وسيكون برفقته طاقم من موظفي السفارة فقط.

وقدّرت مصادر تحدّثت للصحيفة أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يرى في بدء المفاوضات مناورة تتيح له كسب الوقت من دون وقف القتال في لبنان، فيما يُبدي ظاهرياً حسن نية أمام الأميركيين والرئيس دونالد ترامب.

وقد أعربت هذه المصادر عن شكوكها بشأن فرص إحراز تقدّم في المحادثات.

وسبق أن أجرى سفيرا إسرائيل ولبنان محادثة تمهيدية للقاء، بمشاركة السفير الأميركي والمسؤول في وزارة الخارجية الأميركية مايكل نيدهام.

وبعد المحادثة، أصدرت كل من بيروت وتل أبيب بيانين متناقضين؛ فقد نشرت الرئاسة اللبنانية عبر حسابها في منصة" إكس" أن المحادثات في واشنطن ستتناول إعلان وقف إطلاق النار وتحديد موعد لبدء المفاوضات، في المقابل عمّم لايتر بياناً يفيد بأن إسرائيل لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار، بل فقط على" دفع اتفاق سلام مع لبنان".

وتتصدر قضية نزع سلاح حزب الله سلّم الأولويات في دولة الاحتلال، إلا أنه ليس واضحاً ما إذا كان لايتر يعتزم ربط أي تقدّم في الاتصالات بنزع السلاح.

وفي مقابلة مع قناة" سي بي إس"، قال لايتر إن المحادثة التمهيدية كانت جيدة، وإنه" إذا وضعنا حزب الله جانباً وسمحنا لإسرائيل ولبنان بإجراء مفاوضات سلام، فقد نصل إلى اتفاق خلال شهرين أو ثلاثة".

مع ذلك، سيصل لايتر إلى المحادثات بتوجيه واضح بعدم الموافقة على وقف إطلاق النار، وباعتماد نهج يقوم على إمكانية" مواصلة القتال ضد حزب الله كما لو أنه لا توجد مفاوضات مع الحكومة اللبنانية، وإجراء مفاوضات مع الحكومة اللبنانية كما لو أن حزب الله غير موجود"؛ بمعنى آخر فصل حزب الله عن الحكومة اللبنانية.

وبحسب التقرير العبري، سيجعل هذا النهج من الصعب جداً إيجاد نقاط التقاء مع الجانب اللبناني، الذي حاول مرات عدة خلال الحرب المبادرة إلى محادثات، لكنه اشترط لذلك وقف إطلاق النار.

وبعد أن أسفرت الهجمات الإسرائيلية في لبنان الأسبوع الماضي عن مئات الضحايا، وتجاوز العدد الإجمالي للضحايا في البلاد حاجز الألفي قتيل منذ بدء القتال الشهر الماضي، تبدو إمكانية موافقة الحكومة اللبنانية على التفاوض مع إسرائيل تحت النار ضعيفة جداً.

في سياق متصل، تحدّث وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أمس الاثنين، مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني، قبل زيارة الأخير إلى لبنان، وزعم ساعر أن الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء الماضي وأودى بحياة مئات الضحايا في لبنان نُفّذ" مع بذل جهد لتقليل الأذى للمدنيين غير الضالعين إلى الحد الأدنى".

كذلك زعم ساعر أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 200 عنصر من حزب الله.

مع ذلك، وبعد وصول تاجاني إلى لبنان، نشر تغريدة قال فيها إن الهجمات الإسرائيلية في لبنان" غير مقبولة على الإطلاق".

ووفقاً لتقرير في صحيفة ذا غارديان، فقد استُدعي السفير الإيطالي في إسرائيل إلى وزارة الخارجية عقب المنشور.

ورفضت السفارة الإيطالية التعليق على التقرير، ولم يصدر أي رد من وزارة الخارجية الإسرائيلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك