قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

من الضيق إلى الطمأنينة.. الأوقاف تكشف علاج اليأس في الإسلام

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

نشرت وزارة الأوقاف منشورًا جديدًا عبر منصتها الرقمية، وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان: «علاج اليأس والقنوط في الإسلام»، تناولت خلاله كيفية مواجهة الضغوط النفسية والتغلب على مشاعر الإحباط، ...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الأوقاف منشورًا بعنوان «علاج اليأس والقنوط في الإسلام» عبر منصاتها الرقمية، ركزت فيه على مواجهة الضغوط النفسية من خلال الإيمان والتسليم بالله. أكدت الوزارة أن الأمل قائم دائمًا، وأن تغيير النظرة الداخلية مفتاح الخروج من دائرة اليأس، مستعرضة حكمًا إيمانية كوسيلة لتحقيق السكينة والطمأنينة. ودعت إلى التمسك بالصبر واللجوء إلى الله كعلاج عملي لمشاعر الإحباط.
  • وزارة الأوقاف تنشر منشورًا بعنوان «علاج اليأس والقنوط في الإسلام» عبر منصاتها الرقمية
  • أكدت الوزارة أن الأمل قائم دائمًا وأن تغيير النظرة الداخلية مفتاح الخروج من اليأس
  • دعت الوزارة إلى التمسك بالصبر واللجوء إلى الله كعلاج لمشاعر الإحباط
من: وزارة الأوقاف أين: منصات الوزارة الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي

نشرت وزارة الأوقاف منشورًا جديدًا عبر منصتها الرقمية، وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان: «علاج اليأس والقنوط في الإسلام»، تناولت خلاله كيفية مواجهة الضغوط النفسية والتغلب على مشاعر الإحباط، مؤكدة أن الأمل دائمًا قائم، وأن الخروج من الأزمات يبدأ من الداخل قبل الخارج.

رسالة أمل في مواجهة الضغوطواستهلت الوزارة منشورها برسالة مباشرة لكل من يمر بضيق نفسي، موضحة أن الشعور بانغلاق الأبواب أو فقدان القدرة على الاستمرار ليس نهاية الطريق، بل قد يكون بداية لمرحلة جديدة يعيد فيها الإنسان ترتيب حياته واستعادة توازنه النفسي.

وأكدت أن تغيير نظرة الإنسان للأحداث من حوله يمثل مفتاحًا أساسيًا للخروج من دائرة اليأس، فليس كل ما يبدو نهاية هو كذلك، بل قد يحمل في طياته بداية مختلفة.

وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن قوة الإنسان الحقيقية تكمن في صلته بالله، وأن الإيمان يمنحه قدرة على تجاوز أصعب الظروف، مستعرضة نماذج من الحكم الإيمانية التي تعزز هذا المعنى، وفي مقدمتها حكم الإمام ابن عطاء الله السكندري، التي وصفتها بأنها «صيدلية ربانية» لعلاج القلوب المنهكة.

وأوضحت أن هذه الحكم تعيد صياغة وعي الإنسان، وتنقله من الاعتماد على الأسباب المادية فقط إلى رحابة التوكل على الله، بما يحقق له السكينة والطمأنينة.

السلام الداخلي يبدأ من الداخلوأكدت الوزارة أن الوصول إلى السلام النفسي لا يرتبط فقط بتغيير الظروف الخارجية، بل يعتمد بالأساس على بناء حالة داخلية من الرضا والتسليم، مشيرة إلى أن الانشغال بإصلاح النفس أولى من الانشغال بما هو خارج عنها.

وأضافت أن التركيز على العيوب الداخلية والعمل على إصلاحها يمنح الإنسان قوة وثباتًا، ويجعله أكثر قدرة على مواجهة التحديات دون انهيار.

فهم الابتلاء مفتاح النجاةوأوضحت وزارة الأوقاف أن من أهم أسباب اليأس سوء فهم طبيعة الابتلاء، مؤكدة أن المحن قد تحمل في ظاهرها المنع، لكنها في حقيقتها قد تكون عطاءً خفيًا.

وأشارت إلى أن الرضا بقضاء الله يساعد الإنسان على تجاوز الأزمات، ويحول الألم إلى فرصة للنمو الروحي، بدلًا من أن يكون سببًا للانكسار.

خطوات عملية للتخلص من اليأسوقدمت الوزارة مجموعة من الخطوات العملية التي تساعد في مواجهة مشاعر القنوط، أبرزها: التوقف عن مقاومة الواقع بشكل سلبي، والاتجاه نحو التسليم لله وإدراك أن فقدان بعض الأسباب قد يكون مدخلًا لفتح أبواب أخرى واستثمار لحظات الضعف في التقرب إلى الله والدعاء والصبر على المرحلة الحالية باعتبارها مرحلة مؤقتة والابتعاد عن المقارنات والضغوط الاجتماعية غير الواقعية.

التمسك بالأمل مهما اشتدت الظروف، موضحة أن هذه الخطوات تمثل مسارًا عمليًا لإعادة التوازن النفسي، واستعادة الشعور بالطمأنينة.

وشددت وزارة الأوقاف على أن الإنسان قد يمر بلحظات يشعر فيها بالانطفاء، لكنها في الحقيقة قد تكون بداية لإعادة بناء نفسه بشكل أقوى، موضحة أن ما يبدو ضعفًا قد يكون تمهيدًا لقوة أكبر.

كما أكدت أن التمسك بالحياة ضرورة، وأن لكل إنسان دورًا ومعنى في هذه الحياة، حتى وإن لم تتضح ملامحه في الوقت الحالي.

وأكدت الأوقاف أن علاج اليأس لا يكون بالهروب، بل بمواجهة النفس وإعادة توجيهها نحو الإيمان والرجاء، مشددة على أن الأمل لا ينقطع، وأن مع كل ضيق فرجًا.

ودعت إلى التمسك بالصبر، واللجوء إلى الله، والتفاؤل بالمستقبل، مؤكدة أن كل لحظة يعيشها الإنسان تحمل فرصة جديدة لبداية أفضل، وأن النور يمكن أن يولد من قلب الظلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك