فمع تصاعد التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، عقب إحكام البحرية الأمريكية قبضتها على السفن العابرة، وجد المستثمرون أنفسهم أمام معادلة معقدة: مخاطر إمدادات الطاقة من جهة، وآمال استمرار الحوار بين واشنطن وطهران من جهة أخرى.
ورغم تلك الضغوط، سجل مؤشر الدولار ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.
04% ليصل إلى 98.
38 نقطة، في إشارة إلى توازن دقيق بين القلق والترقب.
في المقابل، تحركت العملات الرئيسية في نطاقات محدودة؛ حيث صعد اليورو بشكل طفيف، كما حقق الين الياباني مكاسب محدودة أمام الدولار، بينما واصل الجنيه الإسترليني تحركاته الهادئة.
ويرى محللون أن استمرار قنوات التفاوض، رغم التوترات الأخيرة، لعب دورًا محوريًا في تهدئة مخاوف الأسواق ومنع تدهور المعنويات بشكل أكبر، خاصة مع إشارات سياسية متضاربة حول مستقبل الأزمة.
وفي خلفية المشهد، تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث هبطت العقود الآجلة للخام الأمريكي بأكثر من دولارين، في انعكاس مباشر لحالة عدم اليقين التي تخيم على توقعات الطلب والإمدادات.
أما في آسيا، فتزايدت الضغوط على صناع القرار، بعد تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة في اليابان، نتيجة استمرار التقلبات العالمية، ما ألقى بظلاله على التوقعات الاقتصادية في المنطقة.
وعلى صعيد العملات الأخرى، شهد الدولار الأسترالي تراجعًا طفيفًا، بينما سجل الدولار النيوزيلندي ارتفاعًا محدودًا، في تحركات تعكس حذر المستثمرين وترقبهم لأي مستجدات.
وفي زاوية أخرى من السوق، واصلت العملات المشفرة جذب الأنظار، حيث قفزت بتكوين بنسبة 1.
7%، فيما سجلت إيثيريوم مكاسب قوية تجاوزت 5%، في موجة صعود تعكس شهية المخاطرة لدى بعض المستثمرين رغم الضبابية العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك