يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

الاحتلال يعتقل عمالاً فلسطينيين داخل شاحنة قمامة حاولوا البحث عن عمل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
3

رعب وصدمة تدفّقا مع فتح الباب الخلفي لشاحنة نقل القمامة عند حاجز" حوتسيه شومرون" (عابر السامرة). فمحتويات الشاحنة التي أوقفها عناصر أمن الاحتلال وجنوده عند الحاجز الواقع غرب سلفيت في الضفة الغربية الم...

ملخص مرصد
اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي 68 عاملاً فلسطينياً كانوا متخفين داخل شاحنة قمامة عند حاجز حوتسيه شومرون غرب سلفيت بالضفة الغربية. وكان العمال يحاولون التسلل إلى داخل الخط الأخضر بحثاً عن عمل، violating قرار الاحتلال بمنع دخول العمال الفلسطينيين منذ أكتوبر 2023. وأكد بيان للشرطة أن السائق (من كفر قاسم) حُوّل للتحقيق لعدم حيازته رخصة قيادة مناسبة.
  • اعتقال 68 عاملاً فلسطينياً داخل شاحنة قمامة عند حاجز حوتسيه شومرون غرب سلفيت
  • العمال حاولوا التسلل إلى إسرائيل بحثاً عن عمل بعد قرار الاحتلال بمنع دخولهم منذ أكتوبر 2023
  • شرطة الاحتلال وصفت الحادثة بأنها 'قصة مقززة' في بيانها الرسمي
من: 68 عاملاً فلسطينياً وسائق شاحنة (من كفر قاسم) أين: حاجز حوتسيه شومرون غرب سلفيت بالضفة الغربية

رعب وصدمة تدفّقا مع فتح الباب الخلفي لشاحنة نقل القمامة عند حاجز" حوتسيه شومرون" (عابر السامرة).

فمحتويات الشاحنة التي أوقفها عناصر أمن الاحتلال وجنوده عند الحاجز الواقع غرب سلفيت في الضفة الغربية المحتلة، لم تكن قمامة كما يُفترض بها أن تحمل، ولا مواد متفجرة، ولا حتى شيئاً تصوّره الفلسطينيون حتى في أسوأ كوابيسهم، أو ذاكرتهم التي ورثوها عن أديبهم غسان كنفاني، ورحلة إخوتهم في الصحراء لمّا فكروا بالبحث عن مستقبل أفضل ظنوه بيد المهرّب" أبي خيزرانة"، أولئك الذين توفوا لأنهم لم يدقوا جدران الخزان، طبقاً للصرخة التي أنهى كنفاني بها روايته" رجال في الشمس" ودوّى صداها في الصحراء الشاسعة.

فحتى قبل سبعة عقود، عندما فكر الفلسطينيون في" النجاة"، أو كيف يجففون دموع عائلاتهم ويسكتون عصافير بطون أطفالهم الجائعة، لم تخطر لهم فكرة الهرب بشاحنة قمامة.

أمّا الجيل الثالث، " بطل" الفصل الجديد من هذه المأساة، فوجد طريقه إلى أراضيه المحتلة عام 1948 بحثاً عن قوت يوم في شاحنة قمامة.

وهكذا، أوقف عناصر شرطة الاحتلال في محطة أريئيل التابعة لما يُسمى" منطقة شاي" بالضفة الغربية المحتلة، ليلة أمس، شاحنة لنقل النفايات على الطريق رقم 5، ليُدهشوا بالمشهد الذي طالعهم عندما أمروا السائق بفتح باب الحاوية: 68 فلسطينياً كُدّسوا فوق بعضهم البعض مثل سردين محشور في علبة، وقد حاولوا" التسلل" إلى داخل الخط الأخضر بحثاً عن عمل، التفافاً على قرار سلطات الاحتلال المتخذ منذ اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، والقاضي بـ" منع دخول العمّال الفلسطينيين إلى إسرائيل"، ما حرم فعلياً نحو 300 ألف فلسطيني من مصادر رزقهم.

أمّا السائق (في الثلاثينيات من عمره)، وابن مدينة كفر قاسم، فقد اعتُقل هو الآخر، وحُوّل للتحقيق في عملية اعتقال شارك فيها مفتشو الأمن التابعون لسلطة المعابر البرية في وزارة الأمن الإسرائيلية.

وعقب ذلك، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية عدة شريطاً يوثّق لحظة الاعتقال عند حاجز" عابر السامرة"، والذي أظهر عمّالاً فلسطينيين أُدخلوا إلى داخل الشاحنة وجلسوا مكدّسين فوق بعضهم البعض.

ولم تمضِ دقائق قليلة على تكشّف الصدمة، حتى أخرج عناصر الشرطة الإسرائيلية الفلسطينيين المكدّسين واحداً تلو الآخر، بينما كانت النفايات تتساقط من الشاحنة أيضاً.

وفي بيان شرطة الاحتلال، الذي نقله موقع" واينت" اليوم الثلاثاء، أُفيد باعتقال" سائق شاحنة نفايات نقل داخلها عشرات الفلسطينيين المقيمين بشكل غير قانوني، حيث أُدخلوا إلى حاوية ضغط النفايات".

وطبقاً للبيان، " كان الفلسطينيون في طريقهم إلى مدن مختلفة داخل البلاد، لكن عملية مشتركة بين شرطة منطقة شاي وقوات حرس الحدود في محيط القدس أحبطت مخطط السائق، واعتقل".

وأكدت الشرطة أن" السائق المعتقل لا يملك أصلاً رخصة قيادة لهذا النوع من المركبات.

وقد حُوّل هو والمقيمون غير الشرعيين (العمال الفلسطينيون) الذين ضُبطوا إلى التحقيق".

ولم تنسَ شرطة الاحتلال، التي ترتكب الفظائع بحق الفلسطينيين يومياً، أن تختم بيانها بالقول إن" هذه قصة مقززة من الاستخفاف بحياة البشر".

يُذكر أنه بعد عامين من قرارها الأول، قررت حكومة الاحتلال في أكتوبر/تشرين الأول 2025 الاستغناء عن العمال الفلسطينيين، وتحديداً في فرع البناء، من خلال قرار نهائي يمنعهم من الدخول للعمل في الأراضي المحتلة داخل الخط الأخضر.

وفي حينه، أصدرت نقابة العمال العرب في مدينة الناصرة بياناً رأت فيه أن قرار الحكومة المذكور" يعني تجويع العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية، وهو ما سيزيد من وتيرة عمليات دخول العمال عبر التهريب من خلال فتحات الجدار، حيث سيقومون بالعمل من دون تصاريح في مخاطرة بحياتهم ثمناً للقمة العيش".

وجاء القرار السياسي في ذلك الوقت ضمن مخطط روّج له وزير المالية المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، " هدف إلى تحويل الضفة الغربية إلى غيتوات"، حسب بيان النقابة، وذلك" لتفقير المدن والقرى الفلسطينية في سياسة تهدف إلى تسهيل عملية ترحيل الفلسطينيين عن وطنهم بعد تكثيف مصادرة الأراضي والاستيطان".

إلى ذلك، نصّ القرار الحكومي في حينه على زيادة 30 مليون شيكل لوزارة الداخلية الإسرائيلية المسؤولة عن تشغيل العمال الفلسطينيين، بهدف جلب 30 ألف عامل من دول آسيا واستيعابهم، إضافة إلى التعجيل في عقد اتفاقيات مع قنصليات وسفارات دول آسيوية لاستيعاب أكبر عدد من العمال من خلال شركات قوى عاملة من دول آسيوية تأخذ على عاتقها مسؤولية جلب العمال الأجانب لاستبدال الفلسطينيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك