توجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، وفي مقدمتهم ماركو روبيو وزير الخارجية، إلى جانب عدد من أعضاء الكونغرس.
وتهدف الزيارة إلى بحث سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية «المصرية – الأميركية»، وتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الوضع الإقليمي.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن عبد العاطي سيشارك في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين بصفته محافظ مصر لدى البنك الدولي، وذلك في إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، والتشاور بشأن التطورات الاقتصادية العالمية، بما يدعم أولويات الاقتصاد الوطني.
وأمس، بحث عبد العاطي هاتفيا مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، سبل خفض التصعيد العسكرى فى المنطقة.
أطلع وزير الخارجية المصري المسئولة الأوروبية على الجهود الحثيثة التي تبذلها القاهرة الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.
وأشارت وزارة الخارجية المصرية، في بيان لها، إلى تبادل المسئولان التقديرات بشأن الوضع الاقليمى الراهن بعد انعقاد المفاوضات «الأميركية – الإيرانية» في إسلام آباد.
وشدد عبد العاطي على أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية، ومن ضمنها الاتحاد الأوروبى، للدفع بالمسار الدبلوماسي والحلول السياسية.
واتفق الجانبان على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الوثيقة والشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتضافر الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك