قناة التليفزيون العربي - ما بعد اتفاق لبنان..الحرس الثوري يطالب إسرائيل بالانسحاب ومستشار المرشد يتوعد بتحويل الشمال إلى جحيم روسيا اليوم - قبل اعتقاله بساعات.. قاتل نجم أمريكي يتصل بالشرطة ويعلن أنه المسيح (صور) قناه الحدث - سواكن.. مدينة سودانية تشعل الأساطير على شاطئ البحر الأحمر العربي الجديد - "أرى بنايات تسقط كالبرق": مونولوغ داخلي بلقطات مقرّبة روسيا اليوم - عراقجي يرد على ترامب حول لقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يشرّع مراكز اللجوء الخارجية روسيا اليوم - مصر.. نجوم الفن يزورون الفنان محيي إسماعيل (فيديو) روسيا اليوم - شي يزور كوريا الشمالية يومي 8 و9 يونيو CNN بالعربية - ماذا يقول ترامب عن الحرب على إيران وسط غموض مستقبل المحادثات؟ العربي الجديد - مستشفيات لبنان... خدمات متواصلة جنوباً رغم الغارات ونقص الإمدادات
عامة

أرغوان ضد ترمب وخامنئي.. ماذا تريد الجالية الإيرانية في واشنطن؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

واشنطن– إن كل أزمة تتعلق بإيران تعيد طرح السؤال ذاته على أرغوان، وهي إيرانية تقيم في العاصمة الأمريكية منذ نحو أربعة عقود، وعلى غيرها من أبناء الشتات: " إما أن تُصنَّف بأنها مؤيدة لنظام هربت منه، أو أ...

ملخص مرصد
أزمة الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تعيد طرح معضلة الجالية الإيرانية في واشنطن، التي تجد نفسها محصورة بين رفض نظام طهران والخوف من تداعيات حرب قد تدمر البلاد. وتؤكد أرغوان، إيرانية مقيمة منذ عقود، أن الخطاب السائد لا يترك مساحة لمن يرفضون استبداد النظام وكلفة الحرب معًا. بينما يرى بعض الناشطين أن الضغوط الحالية قد تفتح نافذة لتحول سياسي طال انتظاره، يخشى آخرون من أن تدمر الحرب ما تبقى من البلاد.
  • الجالية الإيرانية في واشنطن محصورة بين رفض النظام الإيراني والخوف من حرب مدمرة
  • أرغوان: الخطاب السائد لا يترك مساحة لمن يرفضون استبداد النظام وكلفة الحرب
  • بعض الناشطين يرون أن الضغوط الحالية قد تفتح نافذة لتحول سياسي في إيران
من: أرغوان، فرهاد، بايام أوفيسي، مينا أفلاطوني، الجالية الإيرانية في واشنطن أين: واشنطن، الولايات المتحدة، إيران

واشنطن– إن كل أزمة تتعلق بإيران تعيد طرح السؤال ذاته على أرغوان، وهي إيرانية تقيم في العاصمة الأمريكية منذ نحو أربعة عقود، وعلى غيرها من أبناء الشتات: " إما أن تُصنَّف بأنها مؤيدة لنظام هربت منه، أو أنها مؤيدة لحرب قد تدمر البلد الذي تنتمي إليه".

وتضيف أرغوان للجزيرة نت أن المعضلة لا تقتصر على القلق على العائلة والأصدقاء داخل إيران، بل تمتد إلى شعور متزايد بأن الخطاب السائد لا يترك مساحة لمن يرفضون" استبداد النظام وكلفة الحرب" معًا.

فمع تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، يجد أبناء الجالية الإيرانية في واشنطن أنفسهم أمام معادلة معقدة، تتأرجح بين رفض النظام في طهران والخشية من تداعيات حرب قد تدمر ما بقي من البلاد.

وفي أحد المطاعم الإيرانية بواشنطن، حيث تتناقل شاشات التلفاز صور الدمار وتصريحات تعثر المفاوضات، تتجسد هذه الحالة من التردد والانقسام، وتؤكد أرغوان أن كثيرا من الإيرانيين في الخارج يشعرون بأنهم" عالقون بين سرديتين تختزلان بلدا معقدا في خيارين مستحيلين"، مشددة على أن الرغبة في التغيير قائمة، لكنها لا تعني القبول باتخاذ الدمار وسيلة لتحقيقه.

وبعيدا عن الحسابات السياسية، تبدو المخاوف لدى بعض الإيرانيين أعمق، إذ يتركز القلق حول مصير بلد أنهكته العقوبات والاحتجاجات والتدهور الاقتصادي.

ويقول فرهاد، وهو مهندس يقيم في واشنطن منذ 15 عاما، إنه لا ينظر إلى الصراع من زاوية من سيكسب سياسيا، بقدر ما يخشى أن تنتهي المواجهة إلى" بلد أكثر دمارا وانقساما مهما كان الطرف المنتصر".

ويضيف فرهاد في حديث للجزيرة نت، أن رفضه للنظام لا يعني تأييد الحرب، موضحا أن" من يدفع الثمن في النهاية هم الناس العاديون والبنية التحتية ومستقبل الأجيال".

ويرى فرهاد أن التغيير السياسي الذي يطالب به كثير من الإيرانيين قد لا يتحقق عبر المواجهة العسكرية، مشيرا إلى أن" إعادة بناء دولة مدمرة أصعب بكثير من إسقاط نظام".

في المقابل، يعتقد بعض الناشطين الإيرانيين في الولايات المتحدة أن اللحظة الراهنة قد تفتح نافذة لتحول سياسي طال انتظاره.

ويقول بايام أوفيسي، وهو ناشط إيراني أمريكي معارض، إن الضغوط العسكرية والسياسية المتصاعدة قد تضعف قبضة النظام، خاصة مع تراجع موارده المالية.

ويضيف أن قطاعات من الإيرانيين أصبحت ترى في المواجهة الحالية فرصة لإنهاء حكم الجمهورية الإسلامية بعد عقود من القمع.

ويدافع أوفيسي في حديث للجزيرة نت عن موقف الداعين إلى تشديد الضغوط على طهران رغم كلفة الحرب، معتبرا أن" استمرار النظام يشكل خطرا أكبر على الإيرانيين من الحرب نفسها".

ويرى أن مرحلة انتقالية قد تفتح الباب أمام انتخابات تحدد شكل الحكم في المستقبل.

ولا ينفصل هذا التباين في المواقف عن تاريخ طويل من الاضطرابات السياسية التي عاشتها إيران خلال العقود الماضية.

فمنذ الثورة الإسلامية عام 1979، مرورا بالحرب مع العراق، وصولا إلى العقوبات الدولية والاحتجاجات الداخلية، ظلت البلاد تعيش على وقع أزمات متلاحقة.

ومع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط الماضي، تعمق هذا الانقسام داخل الجاليات الإيرانية، خاصة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية واستمرار التوتر رغم وجود هدنة مؤقتة.

وتبرز معاناة إنسانية أخرى لدى الإيرانيين في الخارج، تتعلق بصعوبة التواصل مع ذويهم داخل البلاد.

وتقول مينا أفلاطوني، المقيمة في ولاية فرجينيا منذ أكثر من ثلاثة عقود، إن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والاتصالات جعلت تواصلها مع عائلتها متقطعا ومقلقا، مضيفة أنها تمضي أياما دون أي خبر، قبل أن يصلها اتصال قصير" ليطمئنها فقط بأنهم ما زالوا على قيد الحياة".

وترى مينا في حديث للجزيرة نت أن هذا الانقطاع، إلى جانب أجواء القمع داخل إيران، يجعل من الصعب معرفة ما يفكر فيه الناس فعليا بشأن الحرب أو مستقبل البلاد، مضيفة أن" كثيرين في الداخل لا يستطيعون التعبير بحرية، وحتى نحن في الخارج لم نعد نعرف بدقة ما يشعر به الناس هناك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك