أصدر الدفاع المدني، اليوم الثلاثاء، تحذيراً بشأن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات في محافظة الرقة، بالتنسيق مع دائرة الإنذار المبكر والتأهب ومديرية الموارد المائية.
وأوضح الدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر معرفاته الرسمية، أن زيادة تدفق المياه ستبدأ من سد كديران الواقع غرب الرقة اليوم، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في منسوب النهر خلال الأيام القادمة في المناطق الواقعة بعد السد وعلى امتداد مجراه.
وبيّن الدفاع المدني أن هذه الزيادة المتوقعة لا تشكّل خطراً مباشراً على القرى والبلدات الواقعة على ضفاف النهر، إلا أنه شدد على المزارعين ضرورة سحب ورفع المعدات الزراعية القريبة من المياه لتفادي تعرضها للتلف.
كما أشار إلى أن منسوب النهر سيبقى مرتفعاً لمدة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام مع استمرار فتح بوابات السد، محذراً في الوقت نفسه من مخاطر استخدام الجسور الترابية أو المؤقتة للعبور بين ضفتي النهر، وداعياً إلى تجنبها حتى عودة الأوضاع إلى طبيعتها والتأكد من سلامتها.
وفي سياق متصل، شهد نهر البليخ في ريف الرقة الشمالي ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب مياهه الشهر الفائت، ما أدى إلى امتدادها نحو الأراضي الزراعية في بلدة حزيمة، وسط مخاوف من تكبّد خسائر في المحاصيل.
تحسن مخزون السدود مع الموسم المطريويأتي ارتفاع منسوب بحيرة الفرات في ظل تحسن عام في مخزون السدود في سوريا، إذ أعلنت وزارة الطاقة الشهر الفائت أن سد مشقيتا في محافظة اللاذقية بلغ طاقته التخزينية القصوى بعد الهطولات المطرية، بنحو 210 ملايين متر مكعب من المياه، مع تشغيل المفيض وفتح مأخذ الري تحسباً للفيضانات.
وفي السياق ذاته، امتلأ سد الدريكيش في محافظة طرطوس بالكامل للمرة الأولى منذ عدة سنوات، حيث بلغ مخزونه نحو 6 ملايين متر مكعب، ما أدى إلى بدء تدفق المياه عبر المفيض، في مؤشر على تحسن ملحوظ مقارنة بالعام الماضي الذي لم يتجاوز فيه المخزون 400 ألف متر مكعب.
كما أسهمت الهطولات المطرية في رفع مخزون عدد من سدود طرطوس، إذ وصل سدّا الصوراني وخليفة إلى سعتهما التخزينية الكاملة، في حين ما يزال سد الأبرش، الأكبر في المحافظة، عند مستويات أقل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك