القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

دماء على جدران النكبة.. قصة مذبحة العصابات الصهيونية في قرية ناصر الدين

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في مثل هذا اليوم، 14 أبريل 1948، شهدت قرية ناصر الدين واحدة من المجازر الدامية التي ارتُكبت بحق المدنيين الفلسطينيين، في سياق الأحداث التي سبقت إعلان قيام إسرائيل، وما عُرف لاحقًا بـ النكبة الفلسطينية...

ملخص مرصد
في 14 أبريل 1948، ارتكبت القوات الصهيونية مجزرة في قرية ناصر الدين الفلسطينية، حيث استغلت ظروف الحرب لتنفذ هجومًا داميًا على المدنيين. تم تطويق القرية وقتل عدد كبير من الأهالي بعد أن استقبلوا المهاجمين بحسن نية ظنًا منهم أنهم قوات نجدة. دمرت القرية بالكامل وتهجر سكانها، فيما نجا نحو 40 شخصًا فقط من المجزرة.
  • مجزرة في قرية ناصر الدين يوم 14 أبريل 1948 خلفت مئات الضحايا المدنيين
  • استغلت القوات الصهيونية ملابسات الحرب لتنفيذ الهجوم بعد استدراج الأهالي
  • دمرت القرية بالكامل وتهجر سكانها، ونجا 40 شخصًا فقط بحسب الروايات
من: القوات الصهيونية (ليحي والإرجون) والمهاجمون أين: قرية ناصر الدين (قرب طبريا)

في مثل هذا اليوم، 14 أبريل 1948، شهدت قرية ناصر الدين واحدة من المجازر الدامية التي ارتُكبت بحق المدنيين الفلسطينيين، في سياق الأحداث التي سبقت إعلان قيام إسرائيل، وما عُرف لاحقًا بـ النكبة الفلسطينية.

تُعد مذبحة ناصر الدين واحدة من سلسلة مجازر شهدتها القرى الفلسطينية عام 1948، والتي أسهمت في موجات النزوح الجماعي للفلسطينيين، وترسيخ حالة من الخوف والصدمة في أوساط المدنيين.

وقعت المجزرة في ظل تصاعد المواجهات في مدينة طبريا، حيث احتدمت المعارك بين القوات العربية والقوات الصهيونية، التي امتلكت تفوقًا واضحًا في العتاد والتنظيم منذ بداية القتال.

وفي تلك الأثناء، كانت هناك محاولات لإرسال دعم من مناطق قريبة، خاصة من مدينة الناصرة، لمساندة المقاتلين العرب في طبريا، ما جعل سكان القرى المحيطة في حالة ترقب لأي قوات نجدة قادمة.

بحسب الروايات التاريخية، استغلت القوات الصهيونية هذه الظروف، حيث تسللت عناصر من منظمتي ليحي والإرجون إلى القرية، متنكرين في زي عربي فلسطيني.

واعتقادًا من الأهالي أنهم قوات نجدة، استقبلهم السكان بحسن نية، قبل أن تتحول اللحظة إلى مأساة، حين فتحت تلك القوات النار بشكل مفاجئ على المدنيين.

قامت القوات المهاجمة بتطويق القرية من جميع الجهات لمنع وصول أي دعم أو هروب السكان، ثم بدأت بإطلاق النار والقصف، ما أسفر عن مقتل عدد كبير من الأهالي.

وتشير الروايات إلى أن عددًا محدودًا فقط من السكان – نحو 40 شخصًا – تمكنوا من الفرار إلى قرى مجاورة، فيما تم لاحقًا تدمير القرية بالكامل وتهجير من تبقى من سكانها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك