وكالة الأناضول - قدم.. ترشيح 6 لاعبين لجائزة الأفضل بالدوري الإنجليزي الممتاز يني شفق العربية - سلام يدعو إيران لوقف استخدام جنوب لبنان ورقة في مفاوضاتها قناة الغد - وسط تصعيد ميداني.. روسيا وأوكرانيا تتبادلان الأسرى بوساطة إماراتية قناة الغد - اكتشاف جبانة أثرية تعرض ملامح الحياة في مصر القديمة قناه الحدث - الجيش الإسرائيلي يهاجم 650 هدفاً لحزب الله فرانس 24 - العراق يفرض التعادل 1-1 على إسبانيا بطلة أوروبا في مباراة ودية قبل كأس العالم العربي الجديد - باريس تستضيف سوق الكتاب 2026 القدس العربي - ملف القدس والأقصى: هل تطمئن تصريحات روبيو الأردن… والتحكيم الدولي في دائرة التداول قناة الشرق للأخبار - الحرب الأوكرانية.. موسكو وكييف قناه الحدث - مصادر تكشف: أميركا منعت بواخر نفط عراقي من عبور مضيق هرمز
عامة

‫ وزير التنمية الاجتماعية والأسرة تعتبر تدشين مركز كنف محطة وطنية مهمة في مسار تطوير منظومة العمل الأسري

العرب
العرب منذ 1 شهر
1

اعتبرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، تدشين مركز" كنف" محطة وطنية مهمة في مسار تطوير منظومة العمل الأسري، وترجمة عملية لرؤية الدولة التي تضع الأسرة في صميم أ...

ملخص مرصد
دشنت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة في قطر مركز "كنف" للتربية الوالدية، معتبرة إياه محطة وطنية مهمة لتعزيز منظومة العمل الأسري وفق رؤية الدولة. وأكدت الوزيرة أن المركز يهدف إلى تمكين الآباء والأمهات عبر برامج تدريبية واستشارات، مستندًا إلى أفضل الممارسات العالمية. كما لفتت إلى أن المركز يغطي جميع مراحل التنشئة، بدءًا من ما قبل الوالدية وحتى المراهقة، مع دور محوري للأجداد في نقل القيم.
  • دشنت قطر مركز "كنف" للتربية الوالدية في حفل رسمي اليوم
  • المركز يهدف إلى تمكين الوالدين عبر برامج تدريبية واستشارات متخصصة
  • يغطي المركز جميع مراحل التنشئة من ما قبل الوالدية إلى المراهقة
من: السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي (وزير التنمية الاجتماعية والأسرة)، السيد راشد محمد الحمده النعيمي (الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي)، الدكتورة مريم إبراهيم المالكي (مدير مركز التربية الوالدية "كنف") أين: قطر

اعتبرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية والأسرة، تدشين مركز" كنف" محطة وطنية مهمة في مسار تطوير منظومة العمل الأسري، وترجمة عملية لرؤية الدولة التي تضع الأسرة في صميم أولوياتها انطلاقًا من الإيمان بأن الأسرة هي الحصن الأول للمجتمع، وأن التربية الوالدية مسؤولية وطنية تتطلب التأهيل والمعرفة والوعي المستمر.

وأوضحت سعادتها، خلال كلمة لها في حفل التدشين اليوم، أن المركز يأتي امتدادًا لمبادرة" الأسرة أولاً" ضمن استراتيجية الوزارة وأحد مخرجات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، الهادفة إلى بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات والحفاظ على هويته وقيمه في ظل المتغيرات المتسارعة، مبينة أن اختيار اسم" كنف" يعكس معاني الرعاية والاحتواء والقرب، ويجسد رسالة المركز في تمكين الآباء والأمهات، وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة للتربية الوالدية السليمة، من خلال برامج تدريبية واستشارات تربوية.

وأبرزت سعادتها أن ما يميز المركز هو شمولية برامجه التي تغطي مختلف مراحل التنشئة، بدءًا من مرحلة ما قبل الوالدية، مرورًا بفترة الحمل والطفولة المبكرة، وصولًا إلى مرحلة المراهقة، مع إبراز الدور المحوري للأجداد والجدات في تعزيز الترابط ونقل القيم بين الأجيال، وفق منهجية علمية متكاملة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية، مشددة على أن الاستثمار في الأسرة يمثل استثمارًا في مستقبل الوطن، وأن المركز سيشكل منارة للوعي الأسري، ومنصة وطنية تسهم في بناء أجيال واعية ومتماسكة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.

من جانبه، لفت السيد راشد محمد الحمده النعيمي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، إلى أن المركز يأتي ضمن منظومة المؤسسة بهدف تطوير خدمات التوعية الأسرية، من خلال برامج نوعية مبنية على أسس علمية تواكب المتغيرات الاجتماعية، وتسهم في رفع وعي الوالدين وتعزيز مهاراتهم في التعامل مع متطلبات التنشئة، معتبرا المركز خطوة متقدمة نحو ترسيخ مفهوم التربية الوالدية كمجال تخصصي قائم بذاته، عبر تقديم محتوى تدريبي حديث يستند إلى أفضل الممارسات العالمية، ويعزز من جودة الخدمات المقدمة للأسر.

بدورها، بيّنت الدكتورة مريم إبراهيم المالكي مدير مركز التربية الوالدية" كنف"، أن المركز يعمل كمرجعية علمية ومنصة وطنية لتمكين الوالدين في ظل تسارع التغيرات وتعدد مصادر التأثير على الأبناء، موضحة أن برامجه تغطي مختلف مراحل التنشئة، وتشمل برامج متخصصة لأسر ذوي الإعاقة والتوائم، إلى جانب دعم القائمين على التربية في التعامل مع الحالات الخاصة.

ويُعد مركز" كنف" إضافة نوعية لمنظومة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، حيث يعمل ضمن إطار تكاملي مع المراكز التابعة، بما يسهم في توحيد الجهود الوطنية في مجال دعم الأسرة، وبناء نموذج وطني متكامل للتربية الوالدية قائم على المعرفة والوقاية، ويعكس إطلاقه توجه الدولة نحو تعزيز الاستثمار في الإنسان والأسرة، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، بما يواكب التحولات الاجتماعية ويعزز من فاعلية التدخلات الوقائية، ومن المتوقع أن يسهم في تحقيق أثر مستدام من خلال بناء قدرات الوالدين وتعزيز الشراكات وترسيخ ثقافة مجتمعية واعية في التربية الوالدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك