يتناول النص تجربة فقدان أليمة تصف يوم الوفاة كصدمة قلبت معنى الحياة وجعلت الحزن كيانا دائما لا يزول مع الوقت.
تبيّن الكاتبة أن الزمن لا يشفي الفقد بل يعلّم صاحبه كيف يحمله، وأن الفقيد كان معنى الحياة نفسها، فترك رحيله ظلمة لا تعوّض.
ورغم استمرار الوجع، يبقى الحب والدعاء وأمل اللقاء في الآخرة سلوى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك