إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو" قناة الشرق للأخبار - تناقضات في لبنان حول ملف التفاوض مع إسرائيل.. تحليل المشهد الراهن العربي الجديد - يوميات معيشة سكان الخليج... معاناة من غلاء السلع والخدمات قناة الغد - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وعائلة كاسترو قناة الجزيرة مباشر - ترمب: لا أسعى للقاء المرشد الأعلى الإيراني لكن إذا تم التوصل إلى اتفاق فمن الممكن أن ألتقي به
عامة

بريطانيا: النمو الاقتصادي الأكثر انخفاضا بين مجموعة السبع بسبب الحرب

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

خفض صندوق النقد الدولي توقعات النمو للاقتصاد البريطاني إلى مستوى هو الأدنى بين الاقتصادات العالمية الكبرى.وضمن مؤشراته عن نمو الاقتصاد العالمي، قال تقرير جديد للصندوق صادر اليوم الثلاثاء إن نمو النا...

ملخص مرصد
خفض صندوق النقد الدولي توقعات النمو للاقتصاد البريطاني إلى 0.8% لعام 2026، وهو أدنى مستوى بين دول مجموعة السبع، بعد خفض مماثل سابق لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ويُعزى هذا التراجع جزئياً إلى اعتماد بريطانيا على واردات الطاقة وارتفاع مستويات الدين الحكومي. وقال الصندوق إن الحرب في الشرق الأوسط أثرت سلباً على التوقعات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك المملكة المتحدة.
  • خفض صندوق النقد الدولي توقعات نمو بريطانيا إلى 0.8% لعام 2026 (أقل من 1.3% سابقاً)
  • أرجع الصندوق الضعف النسبي للاقتصاد البريطاني إلى اعتمادها على واردات الطاقة والدين الحكومي المرتفع
  • قالت وزيرة الخزانة راتشيل ريفز إن الحرب في إيران ستكلف بريطانيا ثمناً اقتصادياً سيتعين التعامل معه
من: صندوق النقد الدولي، راتشيل ريفز (وزيرة الخزانة البريطانية) أين: المملكة المتحدة

خفض صندوق النقد الدولي توقعات النمو للاقتصاد البريطاني إلى مستوى هو الأدنى بين الاقتصادات العالمية الكبرى.

وضمن مؤشراته عن نمو الاقتصاد العالمي، قال تقرير جديد للصندوق صادر اليوم الثلاثاء إن نمو الناتج المحلي البريطاني للعام الجاري سيكون عند 0.

8% نزولا من التوقعات السابقة التي كانت عند مستوى 1.

3%.

ويُعد هذا الخفض البالغ 0.

5 نقطة مئوية الأكبر بين دول مجموعة السبع الصناعية، ويأتي بعد خفض مماثل توقعته منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (أويسد) في الشهر الماضي.

ولم تكن بريطانيا وحدها في مواجهة خفض التوقعات الاقتصادية، وهو المقياس الأوسع للأداء الاقتصادي، إذ قام الصندوق بتخفيض توقعاته لعدد من الدول الأخرى، فضلاً عن توقعاته للنمو العالمي، في ظل تداعيات الحرب في منطقة الخليج.

وأشار إلى أنه كان سيرفع توقعاته لولا تأثير الحرب.

وقال الصندوق: " لقد أظهر الاقتصاد العالمي حتى الآن قدرة على الصمود أمام سلسلة من الصدمات، إلا أن صدمة جديدة هذه المرة هي الصراع العسكري الذي يشمل الشرق الأوسط منذ نهاية فبراير تختبر هذه القدرة.

"لكن اللافت في هذا التحديث وتحديثات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الأخيرة هو الأداء الضعيف نسبياً للمملكة المتحدة.

ويُعزى ذلك جزئياً إلى اعتمادها على واردات الطاقة، وحساسيتها لأسعار الاستيراد، وارتفاع مستويات الدين الحكومي، ما يحدّ من قدرتها على تخفيف الأثر الاقتصادي على الأسر مقارنة بدول أخرى.

وأضاف الصندوق: " في المملكة المتحدة، من المتوقع أن يتراجع النمو من 1.

3% في 2025 إلى 0.

8% في 2026، بانخفاض قدره 0.

5 نقطة مئوية مقارنة بتوقعات أكتوبر 2025.

ومن المتوقع أن يتعافى إلى 1.

3% في 2027، لكن بوتيرة أبطأ مما كان متوقعاً قبل الحرب، بسبب استمرار تأثير ارتفاع أسعار الطاقة".

كما أشار التقرير إلى أن بريطانيا ستشهد معدلات تضخم أعلى من معظم الاقتصادات المتقدمة هذا العام، إذ يُتوقع أن يبلغ متوسط نمو الأسعار السنوي 3.

2% خلال 2026.

وأضاف أن التضخم، الذي ارتفع في 2025 جزئياً بسبب تغييرات لمرة واحدة في الأسعار قد يرتفع مؤقتاً إلى نحو 4% قبل أن يعود إلى المستوى المستهدف بحلول نهاية 2027، مع تراجع تأثير أسعار الطاقة وضعف سوق العمل.

وعلى الصعيد العالمي، توقع صندوق النقد الدولي نمواً بنسبة 3.

1% هذا العام، انخفاضاً من توقعاته السابقة البالغة 3.

3%، وأقل من 3.

4% التي كان سيتوقعها لولا الحرب.

ورغم التراجع، فإن نمو بريطانيا المتوقع عند 0.

8% يظل قريباً من فرنسا (0.

9%) ومماثلاً لألمانيا (0.

8%).

وفي تعليقها على التقرير، قالت وزيرة الخزانة راتشيل ريفز: " الحرب في إيران ليست حربنا، لكنها ستكلف المملكة المتحدة ثمناً.

هذه تكاليف لم أكن أريدها، لكنها تكاليف سيتعين علينا التعامل معها".

وأضافت: " تعهدت بأن يكون نهجي الاقتصادي في هذه الأزمة مرناً تجاه عالم متغير ومسؤولاً بما يخدم المصلحة الوطنية، مع الحفاظ على السيطرة على التضخم وأسعار الفائدة لحماية الأسر والشركات".

وختمت بالقول: " دخلنا هذا الصراع في وضع أقوى بفضل القرارات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي، لكن لا يزال هناك المزيد مما يتعين القيام به".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك