روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

صندوق النقد يخفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي بسبب الحرب في المنطقة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

أعلن صندوق النقد الدولي في مؤتمر صحافي اليوم آفاق الاقتصاد العالمي، حيث توقع انخفاض معدل نمو الاقتصاد العالمي إلي 3. 1% مقابل التوقعات السابقة المقدرة بـ3. 3%، بينما توقع أن يسجل معدل النمو 3. 2% في 2...

ملخص مرصد
خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2025 إلى 3.1% مقارنة بالتوقعات السابقة البالغة 3.3%، مشيراً إلى تأثير الحرب في المنطقة. توقع الصندوق نمواً بنسبة 3.2% لعام 2027، بينما خفض توقعاته لنمو منطقة الشرق الأوسط لعام 2026 إلى 1.1% بانخفاض قدره 2.8%. حذر بيير أوليفر، رئيس قطاع البحوث في الصندوق، من تداعيات الصراع على سلاسل التوريد وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية.
  • خفض صندوق النقد الدولي توقعات نمو الاقتصاد العالمي لعام 2025 إلى 3.1% بسبب الحرب
  • توقع انخفاض نمو منطقة الشرق الأوسط لعام 2026 إلى 1.1% بانخفاض 2.8%
  • حذر مسؤول في صندوق النقد من تأثير الحرب على أسعار الطاقة وسلاسل التوريد
من: صندوق النقد الدولي، بيير أوليفر أين: العالم، منطقة الشرق الأوسط

أعلن صندوق النقد الدولي في مؤتمر صحافي اليوم آفاق الاقتصاد العالمي، حيث توقع انخفاض معدل نمو الاقتصاد العالمي إلي 3.

1% مقابل التوقعات السابقة المقدرة بـ3.

3%، بينما توقع أن يسجل معدل النمو 3.

2% في 2027، وذلك بفعل الحرب في المنطقة، مشيرا إلى أن الحرب تعرض الأسواق الناشئة لاحتمال حدوث انكماش كبير، بينما توقع انخفاض معدل نمو اقتصاد منطقة الشرق الأوسط في 2026 إلى 1.

1% بانخفاض قدره 2.

8% عن تقديراته السابقة في يناير/كانون الثاني الماضي والتي بلغت 3.

9%.

وقال رئيس قطاع البحوث في صندوق النقد الدولي بيير أوليفر إن الصراع في المنطقة أدى لإغلاق مضيق هرمز وإلحاق أضرار جسيمة بمنشآت الطاقة الحيوية وارتفاع في أسعار النفط والغاز بشكل حاد والديزل والوقود والأسمدة والألومنيوم والهيليوم، محذرا من احتمال ألا يتم التوصل لحل لمشكلة إمدادات الطاقة في وقت قريب، وأشار إلى أن الارتفاع سيشمل ثلاث مستويات، أولها ارتفاع السلع الأساسية بما يشمل ارتفاع الأسعار والتكاليف وتعطل سلاسل التوريد وضعف القوة الشرائية، وثانيها أنه قد تتضخم هذه التأثيرات عندما تحاول الشركات تعويض خسائرها، وهو ما ينطوي على خطر دوامات الأجور والأسعار، خاصة في الحالات التي تكون فيها توقعات التضخم غير مستقرة.

وثالثها أنه قد تتشدد الظروف المالية، مع انخفاض قيم الأصول، وارتفاع علاوات المخاطر، وهروب رؤوس الأموال، وارتفاع قيمة الدولار، وهو ما يضعف الطلب.

وقدم أوليفر ثلاث سنياريوهات، أولها السيناريو المرجع، الذي يفترض أن الصراع قصير الأمد، حيث يشهد ارتفاع معدل أسعار الطاقة بنسبة 19% عام 2026، والذي سيؤدي لخفض التوقعات لمعدل نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.

1% هذا العام، أما السيناريو الثاني المتوسط، فيفترض مزيدا من الاضطرابات، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتوقعات التضخم وتشديد الظروف المالية، وفيه ينخفض معدل النمو إلى 2.

5% في 2026 ويرتفع التضخم إلى 5.

4%.

أما السيناريو الثالث الأكثر تشاؤما، والذي يفترض استمرار الاضطرابات في إمدادات الطاقة إلى العام المقبل، ما قد يخفض الاقتصاد العالمي إلى 2% خلال العامين الحالي والمقبل، فيتجاوز التضخم 6% على الأرجح.

وأضاف أن تأثير الحرب سيكون غير متساو، حيث ستكون الدول منخفضة الدخل والمستوردة للطاقة هي الأكثر تعرضا، خاصة تلك التي تفتقر إلى احتياطات كافية، غير أن الضرر الأشد سيكون على دول الخليج.

وقال إن" منطقة الشرق الأوسط تأثرت بشكل كبير بالصراع، ويمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات، الأولى دول الصراع، وتشمل عددا من مصدري الطاقة، لكن العامل الرئيسي بالنسبة لها أنها تقع حاليا قرب مسار الحرب، ما يؤدي إلى تخفيضات كبيرة في التوقعات، بل وأحيانا إلى نمو سلبي في عدد منها، وثانيها الدول المصدرة للطاقة غير الموجودين في منطقة الصراع، ويمكنها الاستفادة من ارتفاع أسعار الطاقة، رغم أن سكانها قد يتأثرون أيضا ببعض آثار أزمة الطاقة في وقت لاحق، وثالثا الدول المستوردة للطاقة في المنطقة، التي تتأثر مثل كثير من الدول الأخرى حول العالم، بحسب درجة اعتمادها على استيراد أنواع الطاقة المختلفة، وكيفية تأثير ذلك على كلفة الطاقة والنقل، وفي المستقبل على أسعار الغذاء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك