روسيا اليوم - لافروف: لم نتسلم رسالة زيلينسكي عبر القنوات الرسمية روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران وحزب الله: نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم سكاي نيوز عربية - خبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟ فرانس 24 - "أنثروبيك" تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه روسيا اليوم - تحليق طائرات حربية إيرانية على ارتفاع منخفض في أصفهان بتدريبات روتينية Euronews عــربي - فيلم الأسبوع من يورونيوز كالتشر: "باكرومز" رعب الفراغات الانتقالية وكالة الأناضول - تونس.. صادرات صناعة معدات السيارات ومكوناتها تحقق 3.5 مليارات سنويا العربية نت - 5 أسرار عن متاجر أبل لا يعرفها إلا الموظفون القدس العربي - “أنثروبيك” تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات
عامة

علي جمعة: القضاء ماض لا محالة والرضا عن الله يملأ القلب سكينة

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه كان يقول: «ما أبالي على ما أصبحت، وما أمسيت أحبَّ إليَّ؛ لأني لا أدري أيهما خير لي»؛ تسليمًا ورضًا على كل حا...

ملخص مرصد
أكد الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أن القضاء الإلهي ماضٍ لا محالة، مشددًا على أهمية الرضا والتسليم بقضاء الله. استشهد بحديث عمر بن الخطاب وابن أبي الدنيا، موضحًا أن الرضا training ومراقبة، بينما السخط يؤدي إلى خسارة الأجر. كما فرق بين الرضا والصبر، مؤكدًا أن الرضا يخفف الحزن ويعين على التوكل.
  • الدكتور علي جمعة: القضاء ماضٍ لا محالة، والرضا عن الله سكينة للقلب
  • استشهد بحديث عمر بن الخطاب وابن أبي الدنيا في منشور عبر فيسبوك
  • الرضا training ومراقبة، بينما السخط يؤدي إلى خسارة الأجر
من: الدكتور علي جمعة

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن سيدنا عمر رضي الله تعالى عنه كان يقول: «ما أبالي على ما أصبحت، وما أمسيت أحبَّ إليَّ؛ لأني لا أدري أيهما خير لي»؛ تسليمًا ورضًا على كل حال.

وأضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن الرضا يحتاج إلى تدريب ومراقبة؛ لأن طبيعة الإنسان أنه يجزع عند المصيبة، ويفرح عند النعمة.

وقد أورد ابن أبي الدنيا في كتابه «الرضا عن الله بقضائه» قصةً حدثت بين سيدنا علي بن أبي طالب -وكان عالمًا ومربيًا- وبين عدي بن حاتم الطائي.

فقد رأى سيدنا علي عديًّا مكتئبًا، فقال: «يَا عَدِيُّ، مَا لِيَ أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا؟ » قال: «وَمَا يَمْنَعُنِي وَقَدْ قُتِلَ ابْنَايَ، وَفُقِئَتْ عَيْنِي؟ » فقال: «إِنَّهُ مَنْ رَضِيَ بِقَضَاءِ اللَّهِ جَرَى عَلَيْهِ وَكَانَ لَهُ أَجْرٌ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللَّهِ جَرَى عَلَيْهِ وَحَبِطَ عَمَلُهُ».

أي: يا عدي، القضاء نافذ لا محالة، فإما أن ترضى، وإما أن تسخط، والرضا لن يرد قضاء، كما أن السخط لن يرده؛ فالقضاء ماضٍ لا محالة.

فما رأيك: أن ترضى فتؤجر، أم أن تسخط فتخسر؟

وهذه القصة تبين الفرق بين الرضا والصبر، وهما معانٍ يتولد بعضها من بعض؛ فالرضا يساعد الإنسان على الصبر، كما في قوله تعالى: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ} [يوسف: 18].

ومتى يكون الصبر جميلًا؟ عندما لا يكون فيه تبرم ولا اعتراض على مراد الله.

فالرضا يخفف الحزن، ويساعد على الزهد، ويعين على التوكل والتسليم، ويفتح للإنسان بصيرةً تجعله يفهم الأشياء على حقيقتها، وأن كل شيء في هذا الكون إنما يكون بمراد الله سبحانه وتعالى، فلا يتم شيء إلا بخلقه وإرادته جل وعلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك