أعلن حزب الله اليوم الثلاثاء قصفه 13 منطقة في شمال اسرائيل بدفعات صاروخية متزامنة، بعد ربع ساعة من انطلاق محادثات بين لبنان واسرائيل في واشنطن، وصفها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنها" فرصة تاريخية" لتحقيق سلام دائم بين البلدين.
وأورد الحزب في بيان أن مقاتليه استهدفوا عند الساعة السادسة والربع (15,15 ت غ) كلا من" كريات شمونة، المطلة، مسغاف عام، كفرجلعادي، المنارة، مرغليوت، كفربلوم، المالكية، تل حاي، ديشون، ليمان، ساعر، ونهاريا بصليات صاروخية متزامنة"، وذلك" ردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار، واعتداءاته المتكرّرة على قرى الجنوب".
وجاءت هجمات حزب الله بينما كانت واشنطن تستضيف سفيري لبنان وإسرائيل لإجراء أول محادثات مباشرة بين البلدين منذ عقود.
وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء أنّه يتوقع أن يكثّف حزب الله هجماته على شمال إسرائيل، وذلك بينما تستضيف واشنطن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي: " بعد إجراء تقييم للوضع، وكجزء من التطورات الأخيرة، من المحتمل تكثيف إطلاق النار من لبنان، ومن المحتمل أن يستهدف شمال إسرائيل".
ودعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء إلى اغتنام" فرصة تاريخية" لتحقيق سلام دائم في لبنان.
وقال روبيو لدى استقباله السفيرين الإسرائيلي واللبناني في وزارة الخارجية" إنها فرصة تاريخية.
ندرك أننا نواجه عقودا من التاريخ والتعقيدات التي أوصلتنا إلى هذه اللحظة الفريدة وإلى الإمكانات المتاحة أمامنا".
وأضاف: " يتعلق الأمر بإنهاء عقود من نفوذ حزب الله في هذه المنطقة"، مشيرا إلى أن محادثات الثلاثاء تطلق" مسارا سيستغرق وقتا".
استقبل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، سفيري إسرائيل ولبنان في أول محادثات سلام مباشرة منذ عقود.
ويضمّ الاجتماع الذي ينعقد في مقر وزارة الخارجية الأميركية السفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر، والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى.
وقبل الاجتماع، أعرب حزب الله المدعوم من إيران عن رفضه لهذه المحادثات.
وأعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الثلاثاء أن تشكل المحادثات مع إسرائيل التي بدأت في واشنطن" بداية لإنهاء معاناة" اللبنانيين، بعد أسابيع من بدء الحرب الدامية بين حزب الله والدولة العبرية.
وقبل وقت قصير من انطلاق أول محادثات مباشرة بين سفيري البلدين في واشنطن برعاية أميركية، قال عون: " آمل أن يشكل الاجتماع في واشنطن.
بداية لإنهاء معاناة اللبنانيين عموماً والجنوبيين خصوصا"، مشددا على ان" الاستقرار لن يعود إلى الجنوب إذا استمرت إسرائيل في احتلال أراض فيه".
وأضاف: " الحل الوحيد يكمن في أن يعيد الجيش اللبناني انتشاره حتى الحدود المعترف بها دولياً، ويكون هو بالتالي المسؤول الوحيد عن أمن المنطقة وسلامة سكانها من دون شراكة من أي جهة كانت".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك