إيلاف من شنغهاي: في مشهد حالم استلهم أجواء أسواق السلع المستعملة الباريسية تحت جنح الظلام، كشفت دار" ميزون مارجيلا" (Maison Margiela) عن عرضها الأول في الصين، محولةً مدينة شنغهاي إلى منصة لاستعراض الفلسفة التفكيكية التي اشتهرت بها الدار منذ بداياتها.
العرض الذي اتسم بالغموض، غصّ بقطع وأغراض قديمة بُعثت من جديد بهوية بصرية مختلفة ومعاصرة.
تضمّنت المجموعة مزيجاً لافتاً بين الأزياء الجاهزة وقطع الـ «Artisanal» الراقية، مستحضرةً دمى خزفية رقيقة وأقمشة توحي بالاستهلاك المتعمد، مع قصّات تعود للعصر الإدواردي.
وتجلت بصمات الدار الأساسية في الإطلالات التي التصقت بالأجسام كـ" طبقة ثانية"، والتشطيبات المطلية بالأبيض، والأقنعة الشهيرة التي تُخفي الهوية لتترك المجال للقطعة الفنية وحدها لتتحدث.
هذا العرض لا يمثل مجرد حضور عابر للدار في السوق الآسيوية، بل هو انطلاقة لمشروع استراتيجي خاص يحمل اسم" MMaison Margiela Folders".
وعلى مدار 12 يوماً، ستنتقل المعارض الفنية للدار بين أربع مدن رئيسية هي: شنغهاي، وبكين، وتشنغدو، وشنتشن، حيث سيسلّط كل معرض الضوء على جانب مختلف من هوية الدار، معيداً تشكيل العناصر المنسية ومنحها حياة جديدة في قلب المدن الصينية الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك