قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

مفارقة الذكاء الاصطناعى فى زمن الحرب

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

نشرت جريدة الرياض السعودية مقالا للكاتب زياد بن عبدالعزيز آل الشيخ، يوضح فيه أن الحرب ليست صراعًا بين طرفين بقدر ما هى استنزاف للموارد التى يعتمد عليها الذكاء الاصطناعى، إذ يتحول الذكاء الاصطناعى من أ...

ملخص مرصد
نشرت جريدة الرياض مقالاً للكاتب زياد بن عبدالعزيز آل الشيخ، يسلط الضوء على مفارقة الذكاء الاصطناعي في زمن الحرب، حيث يتحول من أداة عسكرية إلى ضحية لأزمة الطاقة. أشار الكاتب إلى أن الحرب تعطل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما يرفع تكلفة الحرب نفسها ويحد من نموه. كما حذر من أن الصراع قد يؤدي إلى أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة بسبب محدودية الموارد.
  • الحرب تستنزف موارد الذكاء الاصطناعي، خاصة الطاقة، بحسب مقال نشر بجريدة الرياض
  • شركات مثل مايكروسوفت وجوجل تعدل خطط توسعها بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة
  • الذكاء الاصطناعي قد يواجه قيوداً في نموه بسبب شح مصادر الطاقة وانكماش اقتصادي
من: زياد بن عبدالعزيز آل الشيخ

نشرت جريدة الرياض السعودية مقالا للكاتب زياد بن عبدالعزيز آل الشيخ، يوضح فيه أن الحرب ليست صراعًا بين طرفين بقدر ما هى استنزاف للموارد التى يعتمد عليها الذكاء الاصطناعى، إذ يتحول الذكاء الاصطناعى من أداة لتعزيز القوة العسكرية إلى ضحية للظروف المادية التى تخلقها الحرب نفسها، وتحديدًا أزمة الطاقة.

نعرض من المقال ما يلى:مع قدرة الذكاء الاصطناعى على تعزيز حملة اغتيال القيادات، وقدرته على مواجهة هذه الحملة بشبكة لا مركزية تقلل من أهمية دورها فى إدارة العمليات، فقد ترك الذكاء الاصطناعى ظهره مكشوفًا أمام أزمة الطاقة التى تسببت بها الحرب.

العدو ليس الطرف الآخر فى الصراع، إنما العدو الحقيقى هو الحرب نفسها.

المفارقة ليست فى ساحة المعركة هذه المرة.

بل فى الأسس المادية التى يقوم عليها الذكاء الاصطناعى.

مع كونه شفرات مصدرية تعمل فى الخفاء، فإنها عنصر طاقة مضغوط تسخر له بنية تحتية ضخمة لتشغيله.

فوراء كل نموذج توجد بنية معقدة من مراكز البيانات وأنظمة التبريد وسلاسل توريد أشباه الموصلات، كلها تعتمد على طاقة وفيرة بأسعار معقولة.

هكذا تكونت فى هذه الحرب تغذية راجعة تدور حلقتها بسرعة.

الصراع الذى يعطل أسواق النفط والغاز لا يرفع أسعار الوقود فحسب؛ بل يرفع تكلفة الحرب نفسها.

فى الولايات المتحدة، بدأت مشاريع توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعى مواجهة تحديات التكاليف المرتفعة للطاقة.

فقد حذر عدد من شركات المرافق من أن مراكز البيانات الجديدة قد تتأخر بسبب قيود سعة الشبكة، فى حين تعدل الشركات الكبرى مثل مايكروسوفت وجوجل وتيرة توسعها جغرافيا استجابة لتغيرات تكاليف الطاقة وتوفرها.

هذه ليست انعكاسات مبالغًا فيها، لكنها إشارات مبكرة لزعزعة هيكلية حيث يواجه الذكاء الاصطناعى تحديات فى مواصلة نموه بناء على الحدود المادية لأنظمة الطاقة.

نتيجة لذلك، يمكن للذكاء الاصطناعى أن ينتج الظروف التى تحد من قدرته على شحذ الصراع بسبب شح مصادر الطاقة والانكماش الاقتصادى.

ما يبدو أول الأمر ميزة تقنية، يتحول إلى صراع داخلى بين القدرة والتكلفة.

من المرجح أن يعيد هذا التوتر تشكيل مسار الذكاء الاصطناعى نفسه.

لأكثر من عقد من الزمان، كان النموذج يدفع بالحجم سعيًا وراء نماذج أكبر، والمزيد من البيانات، والمزيد من الحوسبة.

ولكن عندما تصبح الطاقة مكلفة ومتذبذبة، يبدأ هذا النموذج فى التصدع.

نتيجة لذلك، يمكن أن يتحول الابتكار نحو أنظمة أكثر كفاءة، نماذج أصغر وبنى محسنة ترشد فى استهلاك الطاقة.

لا يبدو الذكاء الاصطناعى بهذا المعنى معاملا يضاعف القوة الحربية ببساطة.

لكن أصبح نظامًا له حدوده الذاتية التى تتأثر بالظروف المادية ذاتها التى يعطلها الصراع.

هذه الظروف المادية ليست محدودة فى منطقة معينة إنما لها طابع شبكى عالمى يمكن أن تؤدى إلى سلسلة من التفاعلات التى تؤدى فى النهاية إلى تقييد أدوات الحرب وربما الحد من توسعها.

ما حدث اليوم فى حرب إيران، أن الذكاء الاصطناعى لعب دورًا فى تعطيل مصادر الطاقة التى توفر له قدرة على ممارسة عملياته الأساسية وتدعم المشاريع التى تضمن له نموه مستقبلا.

أصبح الذكاء الاصطناعى مثل الوحش الذى كبر فجأة حتى أصبح يعض شبكة أطرافه الطويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك