القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي رويترز العربية - أمريكا: فرضنا عقوبات على شبكة لتهريب غاز البترول المسال الإيراني قناه الحدث - الوكالة الذرية: إصابة جنود روس بقصف قرب محطة زابوريجيا النووية القدس العربي - وزير المالية: الانهيار هو وضع الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية قناة الجزيرة مباشر - مجمع ناصر الطبي: استشهاد فلسطينيين اثنين في غارة إسرائيلية على خيام النازحين في خان يونس beIN SPORTS-YouTube - زفيريف يتخطّى عقبة منشيك ويبلغ النهائي وكالة الأناضول - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس القدس العربي - وزير الخارجية العراقي يدعو لمبادرة أوروبية لإنهاء الحرب الجزيرة نت - ارتفاع أسعار وقود الطائرات يخفض حركة الركاب بمطارات أوروبا
عامة

أكرم القصاص: محادثات واشنطن وطهران مفاوضات انعدام الثقة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن الجولات الحالية من المحادثات بين واشنطن وطهران يمكن وصفها بـ" مفاوضات انعدام الثقة"، موضحا أن أي تفاوض ناجح يتطلب بناء جسور الثقة أولاً، إلا أن الطرفين بدآ من نقطة ال...

ملخص مرصد
وصف الكاتب الصحفي أكرم القصاص الجولات الحالية من المحادثات بين واشنطن وطهران بأنها (مفاوضات انعدام الثقة)، مشيراً إلى أن الطرفين بدآ من نقطة صدام مما يزيد من احتمالية الفشل. لفت القصاص إلى تراجع لغة التهديد العسكري من الجانبين، مع ظهور تحركات دبلوماسية إيرانية بديلة عن الخطاب العسكري. أشار إلى تأثير الضغوط الاقتصادية الدولية والداخلية على إيران، ودور الوسطاء مثل فرنسا وإيطاليا في دفع المفاوضات نحو الحلول السياسية.
  • مفاوضات واشنطن-طهران وصفت بـ(مفاوضات انعدام الثقة) حسب أكرم القصاص
  • تراجع لغة التهديد العسكري من الجانبين بعد التصعيد السابق
  • الضغوط الاقتصادية الدولية والداخلية تدفع إيران نحو التنازلات
من: أكرم القصاص

أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن الجولات الحالية من المحادثات بين واشنطن وطهران يمكن وصفها بـ" مفاوضات انعدام الثقة"، موضحا أن أي تفاوض ناجح يتطلب بناء جسور الثقة أولاً، إلا أن الطرفين بدآ من نقطة الصدام، مما جعل توقع الفشل أو التعثر أمراً وارداً في المراحل الأولى.

تراجع لغة التهديد العسكريوأشار أكرم القصاص في مداخلة هاتفية عبر قناة" إكسترا نيوز"، إلى أن هناك تراجعاً ملحوظاً في لغة التهديد" المغرورة" من كلا الجانبين؛ فبعد الحديث عن حصار مضيق هرمز والاشتباكات العسكرية، يبدو أن هناك رغبة متبادلة في تجنب المواجهة المباشرة.

وأضاف أكرم القصاص أن ظهور الرئيس الإيراني يعكس تحركاً سياسياً يختلف عن الخطاب العسكري للحرس الثوري، مما يشير إلى محاولة لفتح مسارات دبلوماسية بدلاً من التصعيد الميداني.

الضغوط الاقتصادية والوساطة الدوليةوفيما يخص الداخل الإيراني، لفت أكرم القصاص إلى أن حجم الخسائر الضخمة التي تكبدتها إيران، والتي قُدرت بمليارات الدولارات، تضغط بقوة على صانع القرار للقبول بالتنازلات، كما أشار إلى دور الضغوط الدولية والإقليمية، متمثلة في اتصالات الرئيس الفرنسي" ماكرون" وتحركات رئيسة وزراء إيطاليا" جورجيا ميلوني"، بالإضافة إلى ميل" دونالد ترامب" لإجراء المفاوضات في إسلام آباد، مع احتمالية انتقالها لاحقاً إلى أوروبا.

مستقبل الدور الإقليمي والوكلاءواختتم أكرم القصاص حديثه بالإشارة إلى أن الوضع في لبنان وحزب الله، وكذلك الحوثيين، يمثل جزءاً معقداً من الحسابات الإيرانية، مؤكدا أن استمرار الحرب واستنزاف الموارد قد يدفع طهران في نهاية المطاف نحو" نقطة التقارب" والحلول السياسية الشاملة، خاصة مع تزايد الضغوط الداخلية والحاجة الملحة لرفع الحصار وتجميد الأرصدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك