أعلنت جائزة زايد للأخوّة الإنسانية عن فتح باب الترشيح لدورتها الثامنة «دورة عام 2027»، مواصلةً ترسيخ مكانتها العالمية وأثرها المتنامي في نشر قيم الأخوّة الإنسانية وتعزيزها، وتكريم الشخصيات والمؤسسات والجهات التي تعمل على تقوية دعائم قيم الأخوة الإنسانية، وبناء جسور التفاهم والسلام بين الشعوب.
وتُمنح الجائزة الإنسانية سنوياً للأشخاص أو المؤسسات التي تسهم في تقديم إسهامات جليلة، تعزّز التآخي بين البشر، وتدعم قيم الحوار، وتكرّس التسامح والتضامن، انطلاقاً من القيم الإنسانية التي نصت عليها وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية التي وقّعها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا الراحل فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق.
وتجسد الجائزة إرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترسخ قيم الأخوة الإنسانية التي تقوم على احترام الجميع وصون كرامتهم ومساعدتهم من دون النظر إلى الدين أو الجنس أو العرق أو الجنسية.
وقال المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام لجائزة زايد للأخوة الإنسانية، إن فتح باب الترشيح للدورة الثامنة من الجائزة العالمية المستقلة يعكس استمرارية رسالتها في إبراز وتكريم الجهود الإنسانية الرائدة التي تسهم في خدمة الإنسان وتعزيز قيم الأخوة الإنسانية على المستوى العالمي.
مشيراً إلى أن الجائزة تمضي في مواصلة دعم المبادرات النوعية التي تحوّل مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية إلى برامج عملية تُحدث أثراً مستداماً في حياة المجتمعات في العالم.
وأضاف: نتطلع هذا العام إلى تلقي ترشيحات جديدة لشخصيات ومؤسسات تقدم إسهامات فاعلة لترسيخ قيم الأخوة الإنسانية عالمياً.
وأعلن عن تأسيس الجائزة التي تبلغ قيمتها مليون دولار، عقب اللقاء التاريخي في أبوظبي عام 2019 الذي جمع فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا الراحل فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، حيث وقّع الرمزان الدينيان «وثيقة الأخوة الإنسانية»، الوثيقة الأهم في التاريخ الإنساني الحديث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك