أعلنت إدارة منطقة عفرين، وصول القافلة الثالثة من العائلات العائدة إلى المدينة قادمة من محافظة الحسكة، بإشراف الفريق الرئاسي، في إطار عودة النازحين إلى مناطقهم.
وأوضحت الإدارة، وفق ما نقلته وكالة" سانا"، اليوم، أن القافلة ضمّت نحو 800 عائلة، جرى استقبالها بإشراف الفريق الرئاسي، وبالتنسيق بين محافظة حلب وإدارة منطقة عفرين، وبحضور ممثلين عن الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ووجهاء المنطقة.
وأضافت أن القافلة رافقتها مركبات الأمن الداخلي وفرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث (الدفاع المدني)، وبالتعاون مع مكتب العلاقات العامة والشؤون الاجتماعية والعمل، بهدف التعامل مع أي حالات طارئة وضمان سلامة العائلات العائدة، في أكبر عملية عودة من نوعها حتى الآن، وسط ترتيبات ميدانية وخدمية لتسهيل وصول العائدين إلى قراهم وبلداتهم.
انطلاق بإشراف الفريق الرئاسيوفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الفريق الرئاسي، أحمد الهلالي، في منشور على صفحته في" فيس بوك"، إن القافلة انطلقت صباح اليوم من محافظة الحسكة بإشراف مباشر من الفريق، في إطار الجهود المستمرة لمعالجة ملف النزوح والعودة.
وأوضح أن هذه الخطوة تعكس تقدماً في تهيئة الظروف اللازمة لعودة الأهالي، ضمن مسار عمل ميداني يهدف إلى تسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم.
وأضاف الهلالي أن القافلة تأتي امتداداً لاجتماع موسع عقده الفريق الرئاسي قبل يومين مع مهجّري محافظة الحسكة في مدينة رأس العين، جرى خلاله الاستماع إلى مطالبهم، ولا سيما المخاوف المرتبطة بالوضع الأمني.
وأشار إلى أن هذه الهواجس تتركز بشكل خاص في بعض الأحياء، بينها النشوة وغويران، مؤكداً أن معالجتها تمثل أولوية في المرحلة الحالية.
وأكد الهلالي أن العمل مستمر بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة تتيح عودة تدريجية وكريمة للأهالي، مع مراعاة التعقيدات الأمنية والخدمية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في إطار تنفيذ الاتفاق الموقع في كانون الثاني من العام الحالي بين الحكومة السورية و" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، والذي يتضمن بنوداً تتعلق بتسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك