وأضافت أن هذا المشهد تغيّر مع تطور الزمن، لكن الحاجة إلى غرس حب القراءة ما زالت قائمة، مؤكدة أن الأسرة تستطيع التكيف مع الواقع الجديد بدل مقاومته، من خلال تشجيع الأبناء على القراءة حتى لو كانت عبر الوسائل التكنولوجية، طالما أن الهدف هو استمرار عادة القراءة وعدم انقطاعها.
وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج" البيت"، على قناة الناس، اليوم، أن من أهم الوسائل الفعالة إعادة إحياء عادة" الحدوتة" قبل النوم، سواء من خلال كتاب ورقي أو عبر جهاز إلكتروني، لما لها من أثر كبير في ترسيخ حب القراءة وتحويلها من مجرد نشاط إلى عادة يومية متجذرة في وعي الطفل.
وأشارت إلى أهمية تنظيم وقت الأبناء بين المذاكرة واللعب واستخدام الإنترنت، مع تخصيص وقت ثابت للقراءة، خاصة في فترات الهدوء مثل قبل النوم، مؤكدة أن تحويل القراءة إلى عادة يومية يجعلها تستمر مع الطفل حتى الكِبر، بل وينقلها بدوره إلى أبنائه في المستقبل.
وأكدت أن القراءة لا تقتصر على تنمية المعرفة فقط، بل تساهم في تعديل السلوكيات، حيث يمكن استخدام القصص، حتى لو كانت من الإنترنت، في توجيه سلوك الطفل بشكل غير مباشر، كما أنها تنمي الخيال وتغذي العقل والروح، مشددة على ضرورة توظيف التكنولوجيا بشكل إيجابي بدل تركها تؤثر سلبًا، من خلال تقديم محتوى هادف يناسب الأطفال ويعزز لديهم حب القراءة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك