وفي هذا الصدد، رصد المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان مع" أرامكو السعودية" عددًا من التحديات التشغيلية والتنظيمية التي واجهت المشروع بعد مرحلة التأسيس، تمثلت في تداخل بعض الأدوار بين الجهات ذات العلاقة، والحاجة إلى إطار تنظيمي يعزز كفاءة التشغيل واستدامته.
ووفقًا لتوجيه سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز، قاد المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان مسارًا متكاملًا لتعزيز نجاح المشروع وتمكينه، من خلال تنسيق الجهود مع الشركاء، وصولًا إلى صياغة نموذج تشغيلي أكثر كفاءة واستدامة.
وتُوجت هذه الجهود بصدور قرار اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان، المتضمن إسناد تشغيل المركز للشركة السعودية للقهوة، إلى جانب إقرار آليات تضمن رفع كفاءة الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الأصول، بما يحقق استدامة المشروع على المدى الطويل، وذلك تحت إشراف المكتب.
وبهذه المناسبة ثمّن المكتب الإستراتيجي، دور جميع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة، وما قدموه من جهود أسهمت في الوصول إلى هذا المسار، مؤكدًا استمرار العمل بروح الشراكة لتحقيق التنمية المستدامة لقطاع البن في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك