أكد محمد ربيع الديهي، نائب مدير مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، أنّ الاجتماع الذي عُقد في الولايات المتحدة الأمريكية بين دولة الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يُعد بداية لمائدة من المفاوضات أو فرصة لإحياء مسارات التفاوض.
الاجتماع الأول من نوعه منذ سنواتوأضاف الديهي في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هذا الاجتماع يُعد الأول من نوعه منذ سنوات طويلة وربما أكثر من عقدين دون عقد لقاءات مباشرة بين الجانبين، رغم التهديدات المستمرة من جانب دولة الاحتلال للبنان.
وأشار إلى أن هذه المفاوضات قد تمثل مؤشراً على أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على مرحلة من التفاوضات الواسعة من أجل إحلال السلام، خاصة مع تزامنها مع مفاوضات تتعلق بالملف الإيراني.
ولفت إلى أن الحرب في جنوبي لبنان كبَّدت هذا البلد خسائر كبيرة، في مقابل معاناة دولة الاحتلال أيضاً نتيجة تعدد الجبهات وتوسع الصراعات.
قراءة في تصريحات ماركو روبيووفيما يتعلق بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، التي أشار فيها إلى أن تعقيدات الملف لن تُحل في ساعات قليلة وإنما يتم البدء في وضع إطار عام، أوضح الديهي أن هذا التصريح يعكس أن المفاوضات الحالية هي مجرد بداية لوضع إطار عام أو ضوابط لعمليات تفاوض مستقبلية.
وواصل أن التصريح يشير إلى سعي الولايات المتحدة لتحديد نقاط أساسية لجلوس الأطراف في مفاوضات مباشرة، مؤكداً أن هذه الجولة تُعد تمهيدية وقد تمتد آثارها إلى فترة زمنية طويلة، في ظل ضغوط دولية متزايدة، مع عدم التعويل عليها كحل نهائي في المرحلة الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك