إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

لبنان نجح في كسب معركة الانفصال عن المسار الإيراني

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

فشلت محاولة" حزب الله" لربط المسار التفاوض اللبناني بالمسار الإيراني. طبعاً المحاولة لامست الانقلاب الأمني والسياسي المكتمل الأركان، ولا سيما أن الحزب والفريق الذي يعمل تحت ظله، وقوامه أحزاب وقوى وشخص...

ملخص مرصد
نجح لبنان في إفشال محاولة حزب الله لربط المسار التفاوضي اللبناني بالمسار الإيراني، وذلك بعد رفض رسمي من رئاسة الجمهورية والحكومة، وانتشار الجيش في بيروت لمنع احتلالها. وجاء ذلك بالتزامن مع بدء مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الجنوب، ما عزز الفصل بين المسارين. كما تراجعت قدرة حزب الله بعد خسائر عسكرية ومادية فادحة في معركة بنت جبيل ضد الجيش الإسرائيلي.
  • رفض لبنان أي تفاوض باسمه تحت أي مبرر بحسب قرار رئاسي وحكومي يوم الخميس
  • انتشار الجيش في بيروت لمنع احتلالها بعد تغلغل حزب الله عسكرياً في العاصمة
  • بدء مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الجنوب لفصل المسارين التفاوضيين
من: حزب الله، الجيش اللبناني، الرئيس جوزف عون، الحكومة اللبنانية أين: لبنان، بيروت، الجنوب، بنت جبيل

فشلت محاولة" حزب الله" لربط المسار التفاوض اللبناني بالمسار الإيراني.

طبعاً المحاولة لامست الانقلاب الأمني والسياسي المكتمل الأركان، ولا سيما أن الحزب والفريق الذي يعمل تحت ظله، وقوامه أحزاب وقوى وشخصيات سياسية من بيئات مختلفة كانت جزءاً من الانقلاب الذي هدف أولاً إلى إعادة إحكام السيطرة على القرار الوطني اللبناني.

ومن الناحية العملية كان واضحاً أن القرار بتحريك الشارع لم يكن وليد صدفة سياسية أمنية، بل كان جزءاً من عمل أمني منسّق في الأساس بين ركني" الثنائي الشيعي"، وترجمته احتلال العاصمة بيروت استناداً إلى المستجد الديموغرافي الأمني الذي نتج عن الحرب.

ولعل الانقلاب الذي بدأ أولاً من خلال التركيز على الضغط في الشارع والإعلام لمحاولة ضم الملف اللبناني إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بحيث تحمل الأخيرة ورقة المطالبة بوقف النار في لبنان لضمّها إلى اتفاق وقف النار الأميركي الإيراني.

ولذلك كان لا بد من أن يتم بالتزامن ضغط على الحكومة في الشارع وآخر على طاولة التفاوض في إسلام آباد.

هذا الأمر فشل بداية مع قيام ركني السلطة التنفيذية رئيسي الجمهورية والحكومة بالتصدير السياسي الحاسم يوم الخميس مباشرة بعد هجمات يوم الأربعاء التي طالت العاصمة بيروت، عندما استهلّ الرئيس جوزف عون جلسة مجلس الوزراء بالإعلان عن رفض لبنان أي محاولة للتفاوض باسمه مهما كانت الأعذار.

ثم اتخذ قرار لحماية الموقف بالإعلان عن انتشار الجيش في العاصمة تحت شعار تحويلها إلى مدينة منزوعة من السلاح ولا سيما بعدما أدرك المسؤولون الكبار أن الحزب تغلغل في العاصمة عبر مقاتلين وكوادر وقادة وكميات كبيرة من السلاح الموزع في الأحياء السكنية.

ولم تكن الاحتجاجات التي نظمت على مداخل السرايا الكبيرة مجرد محاولة لمحاسبة الرئيس نواف سلام، بل مقدمات متدرجة لتحريك الشارع لاحتلال العاصمة بشكل مقنّع من خلال إنزال جمهور معاد للحكومة، ومؤيد للحزب في أحياء عدة مستغلاً غياب المكوّن اللبناني البيروتي والسنّي عموماً وصمت قادته التقليديين وربما أكثر، أمام التهويل الذي تتعرّض له رئاسة الحكومة حالياً.

زاد من فشل الحزب في انتزاع الورقة اللبنانية وإدارتها في الاتجاه الذي يلتقي مع المحور الإيراني، أن أعلن عن إطلاق المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة، وإن تحت النار في الجنوب من أجل ترسيخ مبدأ الفصل الصريح بين المسارين التفاوضيين الإيراني واللبناني.

وحسناً فعلت الشرعية اللبنانية بتنفيذ عملية الفصل وفرضها على الحزب وحتى على شريكه في محور" الثنائي الشيعي"، وخصوصاً أن المسار الإيراني توقف في إسلام آباد، وقد يتجه مرة جديدة نحو الحرب المفتوحة.

في هذه الأثناء تفيد تطورات معركة السيطرة على بنت جبيل التي يخوضها الجيش الإسرائيلي أنها ستكون إذا سيطر عليها الجيش الإسرائيلي، محطة مفصلية في مسار تقويض القوة العسكرية ل" حزب الله"، والأهم أنها ستزيد من ضعفه في معادلة الحكم والسلطة، وذلك على الرغم من امتلاكه أدوات القتل والاغتيال والتفجير.

فالحزب لم يعد يمتلك عمقاً استراتيجياً (سوريا) ولا تواصلاً ميسّراً مع الحاضنة الإقليمية (إيران)، وخسائره البشرية والمادّية هائلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك