روسيا اليوم - بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية روسيا اليوم - القضاء الفرنسي يفتح ملفا يطال "إتش إس بي سي" في قضية اختلاس أموال من لبنان روسيا اليوم - صورة عائلية تنهي شائعات انفصال أصالة وفائق حسن قناة الشرق للأخبار - ترمب يفرض عقوبات هي الأولى من نوعها | برنامج تقرير واشنطن روسيا اليوم - هل تقترب المواجهة الكبرى؟..خبير عسكري يكشف أخطر سيناريوهات حرب إيران العربي الجديد - عشرات القتلى وآلاف النازحين بسبب أعمال عنف قبلية في جنوب دارفور روسيا اليوم - بوتين: "السيل الشمالي" جاهز لضخ الغاز إلى ألمانيا "اعتبارا من الغد" والقرار بيد برلين Independent عربية - لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟ رويترز العربية - ليبيون يغلقون مكتب الأمم المتحدة للاجئين احتجاجا على المهاجرين Euronews عــربي - فيديو. غزة: عائلات تشيع ضحايا غارات إسرائيلية ليلية أوقعت ما لا يقل عن 9 قتلى
عامة

الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت

السوسنة
السوسنة منذ 1 شهر
2

السوسنة - تضرب كوكب الأرض يوميًا نحو ثمانية ملايين صاعقة برق، في ظاهرة طبيعية هائلة تذكّر بقوة الطبيعة، ورغم ذلك يظل معظم البشر في مأمن منها. لكن بعض القصص الاستثنائية تكشف جانبًا غريبًا ومثيرًا، حيث ...

ملخص مرصد
تضرب الأرض يوميًا 8 ملايين صاعقة برق، لكن بعض الأشخاص يتعرضون لها بشكل متكرر حتى بعد وفاتهم. فقد نجا روي سوليفان من سبع ضربات برق خلال حياته، وظهرت علامات غريبة على جسده تشبه أغصان الأشجار. كما ضربت صواعق قبور أشخاص بعد وفاتهم، وفق قصص وأسطورة شعبية.
  • تضرب الأرض 8 ملايين صاعقة برق يوميًا، معظمها لا يصيب البشر
  • روي سوليفان نجا من 7 ضربات برق خلال 35 عامًا (بحسب الإحصاءات)
  • ضربت صواعق قبور أشخاص بعد وفاتهم، وفق قصص وأسطورة شعبية
من: روي سوليفان، والتر سامرفورد، وينستون كيمب أين: الولايات المتحدة

السوسنة - تضرب كوكب الأرض يوميًا نحو ثمانية ملايين صاعقة برق، في ظاهرة طبيعية هائلة تذكّر بقوة الطبيعة، ورغم ذلك يظل معظم البشر في مأمن منها.

لكن بعض القصص الاستثنائية تكشف جانبًا غريبًا ومثيرًا، حيث يبدو أن البرق يلاحق أشخاصًا بعينهم حتى بعد وفاتهم.

تشير الإحصاءات في الولايات المتحدة إلى تسجيل نحو 600 إصابة سنويًا بالصواعق، ومع أن قوة البرق قد تصل إلى مئات آلاف الأمبيرات ودرجات حرارة تفوق سطح الشمس، فإن كثيرًا من المصابين ينجون بسبب قصر مدة التفريغ أو عدم تلقي الضربة المباشرة.

وتترك الصواعق أحيانًا آثارًا غريبة على الجلد تُعرف باسم “أشكال ليشتنبرغ”، وهي رسومات حمراء متفرعة تظهر مؤقتًا بعد التعرض للبرق.

وقد برزت حالة وينستون كيمب عام 2021، حين ظهرت على جسده علامات تشبه أغصان الأشجار بعد نجاته من صاعقة.

لكن القصة الأكثر شهرة تعود إلى روي سوليفان، حارس الغابات الأمريكي الذي نجا من سبع ضربات برق خلال 35 عامًا، ما أكسبه لقب “مانعة الصواعق البشرية”.

الغريب أن الأساطير الشعبية تقول إن صاعقة ضربت قبره بعد وفاته، في مشهد عزز سمعته الغامضة.

وتشبهها قصة الضابط البريطاني والتر سامرفورد، الذي تعرض لثلاث ضربات برق خلال حياته أصابته بالشلل تدريجيًا، قبل أن تضرب صاعقة شاهد قبره بعد أربع سنوات من دفنه وتحطمه.

ويرى باحثون أن الرجال أكثر عرضة لهذه الحوادث، ربما بسبب طبيعة أنشطتهم الخارجية أو ميلهم للمخاطرة أثناء العواصف.

وبين التفسيرات العلمية والأساطير الشعبية، تبقى هذه القصص شاهداً على تفاعل غامض بين الإنسان وقوة الطبيعة، التي قد تفاجئ العالم بضربة برق في أي لحظة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك