العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟ Independent عربية - خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض "حزب الله" الاتفاق روسيا اليوم - وزيرة الثقافة الروسية تكشف كواليس شباك التذاكر وخارطة الأفلام الجديدة الجزيرة نت - افتتاح نسخة عام 2026 ينتظر معجزة جديدة.. أصغر 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم
عامة

العراق يتجه لاعتماد الموازنة السنوية وسط جدل اقتصادي وسياسي

وكالة الصحافة المستقلة
1

ويأتي هذا التوجه في ظل تحديات اقتصادية متراكمة، أبرزها الاعتماد الكبير على الإيرادات النفطية وتقلب أسعارها، إلى جانب تذبذب مستويات الإنفاق العام والحاجة إلى رفع كفاءة التخطيط المالي وتحسين الخدمات الأ...

ملخص مرصد
يتجه العراق لاعتماد الموازنة السنوية بدلاً من النظام الثلاثي، وسط تحديات اقتصادية تتمثل في الاعتماد على النفط وتقلب إيراداته. وأكد خبراء أن هذا التوجه يدعم المشاريع الخدمية ويحسن الرقابة المالية، لكنه قد يتأثر بالعوامل السياسية. وأشاروا إلى أن الموازنة السنوية توفر مرونة أكبر في إدارة الإنفاق العام مقارنة بالنظم الأخرى.
  • العراق يخطط لاعتماد الموازنة السنوية لدعم المشاريع الخدمية (صحة، تعليم، بنية تحتية)
  • الموازنة السنوية توفر مرونة أكبر في إدارة الإنفاق العام بحسب خبراء ماليين
  • إقرار الموازنة يتأثر بالعوامل السياسية مما قد يعطل المشاريع الاقتصادية
من: الدكتورة زينب رحيم الجياشي، الدكتور محمود داغر، وليد العگيلي، مصطفى فرج أين: العراق

ويأتي هذا التوجه في ظل تحديات اقتصادية متراكمة، أبرزها الاعتماد الكبير على الإيرادات النفطية وتقلب أسعارها، إلى جانب تذبذب مستويات الإنفاق العام والحاجة إلى رفع كفاءة التخطيط المالي وتحسين الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.

وقالت عضو اللجنة المالية النائبة الدكتورة زينب رحيم الجياشي في حديث لـ”الصباح”، إن الهدف من إعداد موازنة سنوية يتمثل في دعم المشاريع الخدمية الحيوية، خصوصاً في قطاعات الصحة والتعليم والبنى التحتية، مؤكدة أن هذا التوجه ينسجم مع متطلبات العدالة في توزيع الموارد وتحسين جودة الخدمات.

وأضافت أن الموازنة السنوية تُعد أداة أكثر دقة في إدارة الإنفاق العام مقارنة بالموازنات متعددة السنوات، كونها تتيح إعادة تقييم الأولويات بشكل دوري وفق المستجدات الاقتصادية، مشيرة إلى استبعاد العودة إلى الموازنة الثلاثية في المرحلة الحالية بسبب عدم ملاءمتها للظروف الراهنة.

وفي السياق ذاته، أوضح الخبير المالي الدكتور محمود داغر أن العودة إلى نظام الموازنة السنوية أصبحت ضرورة اقتصادية ملحة، في ظل اعتماد الاقتصاد العراقي على النفط وتذبذب إيراداته، ما يتطلب أدوات مالية أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع التغيرات.

وبيّن أن هذا النظام يعزز الرقابة المالية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، ويمنح البرلمان دوراً أكبر في التدقيق والمراجعة، فضلاً عن إتاحة مرونة أكبر للحكومة في إعادة توجيه الإنفاق بما يتناسب مع الواقع الفعلي بدلاً من خطط طويلة الأمد قد تفقد فعاليتها.

وأشار داغر إلى أن التجربة مع الموازنة الثلاثية أظهرت تحديات واضحة، أبرزها ضعف دقة التقديرات المالية وصعوبة التنفيذ على المدى المتوسط، ما خلق فجوات بين التخطيط والتطبيق، وهو ما يجعل الموازنة السنوية الخيار الأكثر واقعية حالياً.

من جانبه، أكد المختص في الشأن الاقتصادي وليد العگيلي أن إقرار الموازنة لا يقتصر على كونه إجراءً مالياً، بل يمثل أداة أساسية لضبط الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، لافتاً إلى تأثيره المباشر على استمرار الرواتب والخدمات الأساسية والدعم الحكومي.

وأضاف أن الموازنة تسهم في تعزيز الاستقرار النقدي من خلال ضبط السيولة داخل السوق المحلية، والحد من تقلبات سعر الصرف، فضلاً عن دورها في تعزيز ثقة المستثمرين بالاقتصاد العراقي، خصوصاً في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

بدوره، قال الخبير الاقتصادي مصطفى فرج إن الموازنة العامة تمثل قراراً اقتصادياً سيادياً يحدد اتجاه الاقتصاد خلال عام كامل، وليست مجرد وثيقة مالية، بل تعكس أولويات الدولة في الإنفاق بين الرواتب والاستثمار والخدمات.

وأوضح أن الإنفاق الاستثماري داخل الموازنة يعد محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي، كونه يخلق طلباً في السوق ويدعم القطاع الخاص ويوفر فرص عمل جديدة، إلا أنه أشار إلى أن عملية إقرار الموازنة في العراق كثيراً ما تتأثر بالعوامل السياسية على حساب الاعتبارات الاقتصادية.

وبيّن أن هذا التداخل يؤدي إلى تأخير الإقرار وتعطيل المشاريع، ما ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي وثقة المستثمرين، داعياً إلى فصل الجوانب الفنية عن السياسية واعتماد أسس مهنية واضحة في إعداد الموازنة.

وختم فرج بالتأكيد على أن إصلاح منظومة إعداد الموازنة يمثل خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي في البلاد، وتحويلها إلى أداة تخطيط وتنمية حقيقية بدلاً من كونها ملفاً خاضعاً للتجاذبات السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك