العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟ قناة الغد - كييف: إصابة سفينة روسية تابعة لخفر السواحل العربي الجديد - شهداء وجرحى بقصف إسرائيلي على قطاع غزة قناة العالم الإيرانية - عراقجي یؤکد على سياسة طهران الثابتة لدعم المقاومة والحية يشيد بموقف إيران القدس العربي - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب وكالة الأناضول - لبنان: استهداف اليونيفيل قرب مرجعيون انتهاك خطير للقانون الدولي
عامة

على عبد الونيس يفضح يحيى موسى.. اعترافات تكشف قادة الظل وشبكات الاغتيال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

كشف القيادي الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، الشاب الملقب بـ«الصياد» و«البرنس»، فى اعترافاته «صندوق الأسرار الأسود» داخل أحد المسارات التنظيمية المسلحة، متحدثًا عن أدوار قيادات خارج الحدود لعبت دور...

ملخص مرصد
أفادت قيادات تنظيمية مسلحة باتهامات خطيرة ضد يحيى موسى بوصفه مهندس عمليات اغتيال، في اعترافات علق عليها القيادي علي عبد الونيس المعروف بـ«الصياد». كشفت الاعترافات عن شبكات قيادة خارج الحدود تدير عمليات مسلحة داخلية، بدءًا من النشاط الطلابي عام 2012 وصولًا إلى تدريبات قتالية في قطاع غزة. وأكد عبد الونيس أن موسى كلفه بتنفيذ هجمات استهدفت مواقع أمنية وقتلت مسؤولين، وفق روايته التي وصفت نظام قيادة «الظل».
  • أفاد علي عبد الونيس أن يحيى موسى «مهندس الاغتيالات» وقيادي خارج الحدود
  • اعترف عبد الونيس ببدء نشاطه التنظيمي عام 2012 ثم تدريبات قتالية بغزة
  • أشار إلى تنفيذ هجمات استهدفت أمن مصر وقتلت مسؤولين عسكريين
من: علي عبد الونيس، يحيى موسى أين: قطاع غزة، مصر (المنوفية، طنطا، العبور)

كشف القيادي الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، الشاب الملقب بـ«الصياد» و«البرنس»، فى اعترافاته «صندوق الأسرار الأسود» داخل أحد المسارات التنظيمية المسلحة، متحدثًا عن أدوار قيادات خارج الحدود لعبت دورًا مباشرًا في توجيه العمليات وإدارتها عن بُعد، وعلى رأسهم يحيى موسى، الذي وصفه بأنه «مهندس الاغتيالات».

وتأتى هذه الاعترافات في سياق سرد يمتد منذ بدايات عبد الونيس داخل جامعة الأزهر، حيث بدأ نشاطه عام 2012 ضمن مسارات طلابية، قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى ما يُعرف بـ لجان العمل النوعي، وهو ما يمثل نقطة التحول من النشاط التنظيمي التقليدي إلى مسارات أكثر تطرفًا وسرية.

ويشير عبد الونيس إلى أن هذه المرحلة كانت بمثابة إعادة تشكيل كاملة لدوره داخل التنظيم، حيث تم الدفع به نحو مسار أكثر تعقيدًا، يقوم على الانتقال من النشاط الداخلي إلى التدريب الخارجي.

ووفقًا لما ذكره، فقد تم توجيهه للسفر إلى قطاع غزة عبر مسارات سرية، في خطوة اعتبرها بداية الدخول الفعلي إلى عالم العمليات المسلحة.

ويؤكد في اعترافاته أن يحيى موسى كان أحد أبرز الشخصيات التي تولت توجيهه في تلك المرحلة، حيث عرض عليه السفر للتدريب ضمن برامج مكثفة شملت التعامل مع المتفجرات، القنص، والأسلحة الثقيلة، وهو ما استمر لعدة أشهر داخل معسكرات تدريبية.

بعد انتهاء فترة التدريب، عاد عبد الونيس إلى الداخل، وفقًا لاعترافاته، بتكليف مباشر من القيادة التي أشرفت على تدريبه، ليبدأ تنفيذ سلسلة من العمليات التي استهدفت مواقع أمنية، من بينها كمين العجيزي بالمنوفية، وتفجير مركز تدريب طنطا، وصولًا إلى حادث اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور.

وتصف هذه الاعترافات ما يجري بأنه نموذج لإدارة قادة الظل، حيث يتم الفصل بين التخطيط والتنفيذ، مع بقاء القيادات في الخارج مسؤولة عن التوجيه العام وإصدار التكليفات، بينما يتولى العناصر الميدانية تنفيذ العمليات على الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك