أفاد مسؤول أميركي بأن القوات البحرية الأميركية اعترضت 8 ناقلات نفط مرتبطة بإيران منذ بدء الحصار المفروض على موانئها صباح الاثنين.
وأوضح المسؤول أن القوات الأميركية تواصلت مع طواقم السفن عبر الاتصالات اللاسلكية وطلبت منها تغيير مسارها، مشيراً إلى أن جميع الناقلات امتثلت للتعليمات دون الحاجة إلى الصعود على متنها، وفقا لصحيفة" واشنطن بوست".
وأضاف أن أول ناقلتين تم اعتراضهما كانتا قد غادرتا ميناء تشابهار الإيراني على خليج عمان، حيث قامت مدمرة أميركية بالتواصل معهما،كما لفت إلى أن الولايات المتحدة تستخدم أيضاً طائرات دورية بحرية من طراز" P-8" لمتابعة واعتراض الناقلات في المنطقة.
جاء هذا بعدما أفاد مسؤولان أميركيان بأن أكثر من 20 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مؤشر على تحسن نسبي في حركة الملاحة رغم استمرار التوترات.
وأوضحا أن السفن التي عبرت المضيق تشمل ناقلات نفط وسفن شحن وحاويات، سواء المتجهة إلى الخليج العربي أو المغادرة منه.
فيما لفتا إلى أن بعض السفن لجأت إلى إيقاف أجهزة التتبع لتقليل مخاطر الاستهداف، وفقا لصحيفة" وول ستريت جورنال".
ورغم أن مستوى العبور لا يزال أقل مقارنة بفترة ما قبل الحرب، فإن تدفق السفن يُعد تطوراً إيجابياً في هذا الممر البحري الحيوي، خصوصا وأن مسؤولين آخرين كانوا أكدوا إحكام الإغلاق على الموانئ الإيرانية.
كما أضافوا ألا طريق للدخول أو الخروج من الموانئ الإيرانية دون موافقة أميركية.
أيضا لفتوا إلى أن أياً من المواجهات الست لم تتطلب تصعيداً من جانب القوات الأميركية لإجبار السفن على العودة.
يأتي هذا بينما كثّفت الولايات المتحدة تحركاتها العسكرية في المنطقة، حيث عبرت مدمرتان أميركيتان المضيق في إطار مهمة لحرية الملاحة عبر حصار الموانئ الإيرانية، بالتوازي مع بدء عمليات لإزالة الألغام البحرية التي يُعتقد أن إيران زرعتها.
وأكدت أن الحصار يُطبق بشكل محايد على السفن التابعة لجميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك موانئ إيران على الخليج العربي وخليج عُمان.
وشددت القيادة الأميركية على أن القوات الأميركية تواصل دعم حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى موانئ غير إيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك