سكاي نيوز عربية - بوتين يعتبر الاتهامات "سخيفة".. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق برنامجا تجريبيا تعاونيا مشتركا بين الوزارة والمقاطعات لابتكار وتطوير تقنيات الجيل السادس الجزيرة نت - كأس العالم 2026.. فرصة ذهبية أم معركة خسائر لشركات المراهنات؟ قناة الغد - «النواب الأميركي» يقر حزمة عقوبات «واسعة» ضد روسيا ومساعدات لأوكرانيا قناة التليفزيون العربي - المستشار العسكري للمرشد الإيراني يوجه رسالة لإسرائيل ويحذر واشنطن من انسداد أفق المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

كيف تتحول وجبتك اليومية إلى سلاح لمواجهة السرطان أو استدعائه؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
3

تحتضن أمعاء الإنسان ما يزيد على 100 تريليون كائن دقيق، تؤدي وظائف تتجاوز الهضم بمراحل، وتمتد إلى التأثير في المناعة، والالتهابات، وربما في نشأة الخلايا السرطانية ذاتها، ولا تكتفي بذلك، بل تمتد طموحاته...

ملخص مرصد
أثبتت دراسات حديثة أن الميكروبات في أمعاء الإنسان تلاعب سلوكه الغذائي عبر إنتاج ناقلات عصبية مثل السيروتونين، مما يؤثر في الشهية وربما نشأة الخلايا السرطانية. كشفت تجارب 2022 أن الميكروبيوم يؤثر في تفضيلات الطعام، بينما أظهرت دراسة 2025 دور بكتيريا Bacteroides vulgatus في قمع الرغبة بالسكريات عبر هرمون GLP-1، الذي تستهدفه أدوية السكري والسمنة.
  • الميكروبات تنتج ناقلات عصبية مثل السيروتونين (90% في الأمعاء) وتتحكم في الشهية بحسب لايف ساينس
  • تجارب 2022 أظهرت أن الميكروبيوم يؤثر في تفضيلات الطعام (بروتين أو كربوهيدرات)
  • بكتيريا Bacteroides vulgatus تخفض الرغبة بالسكريات عبر هرمون GLP-1 بحسب دراسة 2025
من: ميكروبات الأمعاء (Salmonella Typhimurium، Bacteroides vulgatus) أين: الأمعاء البشرية

تحتضن أمعاء الإنسان ما يزيد على 100 تريليون كائن دقيق، تؤدي وظائف تتجاوز الهضم بمراحل، وتمتد إلى التأثير في المناعة، والالتهابات، وربما في نشأة الخلايا السرطانية ذاتها، ولا تكتفي بذلك، بل تمتد طموحاتها للسيطرة على قرارات المضيف الغذائية.

وكشفت دراسات حديثة عن صراع صامت يدور داخل الجهاز الهضمي، حيث تسعى هذه الميكروبات للتلاعب بسلوك الأكل عبر خلق رغبات ملحة لأطعمة تضمن ازدهارها، أو حتى التسبب في شعور بعدم الارتياح حتى يمتثل المضيف لمطالبها.

التلاعب بالدماغ عبر مسارات كيميائيةتستغل أنواع مثل" Salmonella Typhimurium" الإشارات الكيميائية بين الأمعاء والدماغ لإجبار المضيف على الاستمرار في الأكل رغم الإصابة بالعدوى، وهو سلوك يتناقض مع الاستجابة الطبيعية للجسم بفقدان الشهية أثناء المرض.

ويوضح العلماء أن هذه الميكروبات قادرة على إنتاج ناقلات عصبية مثل" السيروتونين" الذي ينظم الشهية، حيث يتم إنتاج 90% منه في الأمعاء وليس الدماغ، بحسب موقع" لايف ساينس".

أثبتت تجارب أجريت عام 2022 عبر نقل ميكروبيومات من قوارض برية (عاشبة، لاحمة، وقارتة) إلى فئران خالية من الجراثيم، أن الميكروبيوم المعتمد على اللحوم دفع الفئران لاختيار الكربوهيدرات، بينما فضلت الميكروبيومات العاشبة البروتين.

ارتبط هذا التحول بمستويات" التربتوفان" في الدم، وهو المكون الأساسي للسيروتونين الذي يؤدي ارتفاعه إلى كبح الرغبة في الكربوهيدرات تحديداً.

أظهرت دراسة منشورة في 2025 أن بكتيريا" Bacteroides vulgatus" تمتلك قدرة على قمع الرغبة في السكريات لدى الفئران عن طريق تحفيز هرمون" GLP-1"، وهو نفس الهدف الذي تستهدفه أدوية السكري والسمنة الشهيرة.

ورصد الباحثون تناقضاً لافتاً يتمثل في انخفاض مستويات هذه البكتيريا لدى المصابين بمرض السكري من النوع 2، مما يشير إلى تنافر بين التركيبة الميكروبية والحالة الصحية للمضيف.

كيف تستعيد السيطرة على شهيتك؟تعتمد الحلول العلمية لهذه الظاهرة على مبدأ" تجويع" البكتيريا المسببة للرغبات الضارة، مقابل" تغذية" السلالات التي تدعم الصحة والتمثيل الغذائي، وذلك عبر الخطوات التالية:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك