روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

هل انسحب المالكي من ترشيحه لرئاسة الحكومة في العراق؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

قال قيادي في التحالف الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي الحالي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، إن نوري المالكي تنازل عن ترشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، وذلك قبيل ساعات من اجتماع مرتقب للائتلاف الحاكم...

ملخص مرصد
أعلن قيادي في تحالف الإطار التنسيقي، اليوم الأربعاء، تنازل نوري المالكي عن ترشحه لرئاسة الحكومة العراقية لصالح باسم البدري. وجاء هذا القرار بعد ضغوط داخلية ودولية، وسط اجتماع مرتقب للائتلاف لحسم الأزمة. كما أشار المتحدث باسم ائتلاف النصر إلى ثلاثة سيناريوهات رئيسية لاختيار المرشح، مع استمرار الخلافات الداخلية.
  • تنازل نوري المالكي عن ترشحه لصالح باسم البدري بحسب قيادي في تحالف الإطار التنسيقي
  • اجتماع مرتقب اليوم الأربعاء لحسم مرشح رئاسة الحكومة بعد فشل اجتماع سابق
  • أزمة تشكيل الحكومة تتعمق مع استمرار الخلافات داخل الإطار التنسيقي
من: نوري المالكي، باسم البدري، محمد شياع السوداني، الإطار التنسيقي أين: العراق

قال قيادي في التحالف الذي يقوده رئيس الوزراء العراقي الحالي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، إن نوري المالكي تنازل عن ترشحه لرئاسة الحكومة المقبلة، وذلك قبيل ساعات من اجتماع مرتقب للائتلاف الحاكم" الإطار التنسيقي"، في محاولة جديدة لحل أزمة اختيار رئيس وزراء جديد مقبول دولياً وداخلياً، بعد سلسلة من ردات الفعل الرافضة والمتحفظة على ترشيح رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي للمنصب، أبرزها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والقوى العربية السنية في العراق.

وقال قصي محبوبة، القيادي في تحالف" الإعمار والتنمية"، الذي حل أولاً في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ويقوده رئيس الحكومة المنتهية ولايتها محمد شياع السوداني، إنّ المالكي تنازل لصالح باسم البدري في ترشحه لمنصب رئاسة الوزراء، في إشارة إلى رئيس هيئة المساءلة والعدالة (اجتثاث حزب البعث) باسم البدري.

وأضاف في تدوينة له على منصة إكس: " هل قرر السيد المالكي التقاعد سياسياً؟ وخروجه من خانة الزعامات؟ وهل قرر أن يكون تنازله لباسم البدري هو القشة التي ستقصم ظهر الإطار التنسيقي الشيعي؟ "، وفقاً لقوله.

ولم يصدر عن ائتلاف المالكي" دولة القانون" أي تعليق بشأن انسحاب رئيسه من ترشيحه السابق لرئاسة الحكومة، لكن تأكيدات حصل عليها" العربي الجديد" تفيد بأن المالكي استجاب لوساطات دينية من داخل حزب الدعوة الإسلامية، بشأن سحب ترشيحه، مع احتفاظه بحق ترشيح بديل عنه، وهو ما دفعه إلى اختيار باسم البدري.

والبدري، رئيس هيئة المساءلة والعدالة المعنية بملاحقة رموز وأركان نظام صدام حسين السابق وأعضاء حزب البعث، في بداية العقد السادس من العمر، ويعمل ضمن كوادر حزب الدعوة الإسلامية بزعامة نوري المالكي، غير أنه لا يحظى بإجماع كل قادة" الإطار التنسيقي"، وفقاً للمعلومات التي حصل عليها" العربي الجديد".

وتتجه الأنظار في العراق إلى اجتماع مرتقب لقادة" الإطار التنسيقي"، من المفترض أن يعقد مساء اليوم الأربعاء، في محاولة لحسم ملف رئاسة الوزراء، بعد فشلهم في عقد اجتماع سابق، أول أمس الاثنين، نتيجة خلافات داخلية، وسط مساعٍ حثيثة للبحث عن مخرج للأزمة، مع تأكيدات استمرار الخلاف وتضارب المواقف بين الأطراف الرئيسة داخل التحالف، وغياب مؤشرات واضحة للتوافق.

وبحسب المتحدث باسم ائتلاف النصر، وهو جزء من" الإطار التنسيقي"، سلام الزبيدي، فإنّ" الاجتماع المقرر اليوم الأربعاء سيبحث ثلاثة سيناريوهات رئيسية لحسم تسمية مرشح الكتلة الكبرى لرئاسة الحكومة"، مبيناً في تصريح صحافي أنّ" قادة الإطار سيعقدون اجتماعهم اليوم بعد تأجيله يوم الاثنين بناءً على طلب رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي"، مشيراً إلى أنّ" الطاولة السياسية لقادة الإطار تضم ثلاثة مسارات بشأن حسم المرشح للمنصب، الأول يتضمن مناقشة الاتفاق على محمد شياع السوداني أو حيدر العبادي بديلين عن المالكي".

وأضاف أن" السيناريو الثاني يتمثل باختيار أحد المرشحين من الشخصيات الست المتبقية ضمن القائمة المطروحة سابقاً والمتكونة من تسع شخصيات، فيما يذهب السيناريو الثالث نحو مرشح تسوية من خارج الإطار في حال عدم التوافق على الخيارين الأول والثاني"، واصفاً الخيار الأخير بأنه" ضعيف جداً في الوقت الراهن".

وأشار إلى أن" قوى الإطار التنسيقي ما زالت حريصة على أن يكون التصويت على مرشح رئاسة الحكومة المقبلة بالإجماع، لضمان وحدة الموقف السياسي للكتلة الكبرى".

ويؤشر تعدد الأسماء المطروحة للمنصب إلى حجم الانقسام داخل التحالف، إذ تضم القائمة رئيس الحكومة الحالية محمد شياع السوداني، ورئيس" دولة القانون" نوري المالكي، ورئيس تحالف النصر حيدر العبادي، ورئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، وزعيم حزب الأساس محسن المندلاوي، ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري، ومستشار رئيس الوزراء محمد صاحب الدراجي، ووزير التخطيط السابق علي شكري، ومستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي.

من جهته، أكد الأكاديمي المختص بالشأن السياسي رضا الفتلاوي أن جوهر الأزمة لا يرتبط فقط بالأسماء، بل بطبيعة التوازنات داخل" الإطار التنسيقي" نفسه، الذي يضم قوى متعددة ذات مصالح متباينة، مبيناً لـ" العربي الجديد" أن" تلك المعطيات تجعل التوصل إلى مرشح توافقي مهمة معقدة، وأن غياب الاتفاق يعكس صراعاً على النفوذ داخل التحالف، أكثر مما يعكس اختلافاً في البرامج والرؤى الحكومية".

وتعود جذور الأزمة إلى حالة الجمود السياسي التي عاشها العراق خلال الأشهر الماضية، حيث أدى تأخر انتخاب رئيس الجمهورية إلى تعطيل مسار تشكيل الحكومة، قبل أن تدخل البلاد مرحلة دستورية ضاغطة تفرض على الكتلة الكبرى تقديم مرشح ضمن مهلة لا تتجاوز 15 يوماً، ابتداءً من جلسة انتخاب رئيس البلاد التي تمت مساء السبت الماضي، الأمر الذي يضع" الإطار التنسيقي" أمام تحدٍّ حقيقي لإثبات قدرته على إدارة التوازنات الداخلية، وتقديم مرشح قادر على قيادة الحكومة في مرحلة توصف بأنها من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك