Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
فيديو

أرثوذكسية أو الموت.. سائحان يونانيان في آيا صوفيا يفجران غضبا تركيا

مكتبة الجزيرة المرئية
3

أثارت واقعة رفع علم داخل آيا صوفيا موجة تفاعل وغضب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث اعتبرها متابعون تعديا على الأعراف الدينية داخل أحد أبرز المعالم الإسلامية في البلاد.list 1 of 2" إزا...

ملخص مرصد
أثارت واقعة رفع سائحين يونانيين علمًا بيزنطيًا داخل آيا صوفيا في إسطنبول غضبًا واسعًا في تركيا، حيث اعتبرته السلطات التركية تحريضًا دينيًا واستفزازيًا. تم توقيف السائحين بعد تدخل قوات الأمن، وأُحيلوا للقضاء بتهمة التحريض على الكراهية. أثارت الحادثة جدلًا حول الرمزية الدينية والسياسية للمكان بين تركيا واليونان.
  • رفع سائحان يونانيان علمًا بيزنطيًا داخل آيا صوفيا في 9 أبريل/نيسان
  • تم توقيفهما بتهمة التحريض على الكراهية والعداء حسب السلطات التركية
  • أثارت الحادثة غضبًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي في تركيا
من: سائحان يونانيان أين: آيا صوفيا، إسطنبول، تركيا

أثارت واقعة رفع علم داخل آيا صوفيا موجة تفاعل وغضب واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث اعتبرها متابعون تعديا على الأعراف الدينية داخل أحد أبرز المعالم الإسلامية في البلاد.

list 1 of 2" إزاي أوصف لك يا حبيبي الشاي".

أطفال غزة يغنون للشاي بعفوية تخطف الأنظارlist 2 of 2مع دخول الحرب عامها الرابع كيف عبّر السودانيون عن وجعهم وأملهم؟ونقلت وسائل إعلام تركية عن مديرية أمن إسطنبول، أن الحادثة وقعت في 9 أبريل/نيسان، عندما دخلت مجموعة سياحية يونانية مكونة من خمسة أشخاص إلى الموقع بعد اجتياز الإجراءات الأمنية.

وبعد فترة من التجول، أقدم شخصان من المجموعة على رفع علم بيزنطي في الطابق العلوي المفتوح للزوار، كانا قد أدخلاه بشكل خفي.

وأوضحت الشرطة أن العلم تضمن عبارة" إما أن تكون أرثوذكسيا أو تموت"، إلى جانب رمز النسر ذي الرأسين، وهو ما اعتبرته السلطات محتوى ذا طابع ديني واستفزازي.

وعلى الفور، تدخلت قوات الأمن، وتم توقيف السائحَين داخل الموقع، ثم نُقلا إلى مركز للشرطة.

وفي 11 أبريل/نيسان، أُحيل المتهمان إلى القضاء، حيث قررت المحكمة حبسهما على ذمة التحقيق بتهمة" التحريض على الكراهية والعداء أو إهانة شريحة من المجتمع".

أثارت الواقعة موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث عبّر الأتراك عن رفضهم للحادثة بعبارات حادة.

وقال إرھان أفيونجو رئيس جامعة الدفاع الوطني التركية إن هذا العلم استُخدم مؤخرا في عام 2024 خلال احتجاجات في اليونان، عندما تصاعد التوتر بين الحكومة والكنيسة على خلفية إغلاق بعض الأديرة، مضيفا أن" على اليونانيين أن يدركوا جيدا أن آيا صوفيا مسجد تُقام فيه الصلوات خمس مرات يوميا تحت العلم التركي".

وكتب فكرت سنغور" لن يستطيع أحد بعد الآن تحويل هذا المكان لا إلى كنيسة ولا حتى إلى متحف، ولن نسمح بذلك أبدا".

وقال آخر يحمل اسم مهندس إن" شخصين يونانيين قاما برفع علم يحمل مضامين دينية وأيديولوجية داخل آيا صوفيا وتم توقيفهما.

هذا المكان هو جمهورية تركيا، يمكنك زيارته كسائح، لكن لا يمكنك نشر أيديولوجيا أو دعاية، لأن السائح يجب ألا ينسى أنه سائح".

أما أدَم تافلان فكتب" تم توقيف سائحين يونانيين بعد رفعهما علم المملكة اليونانية داخل آيا صوفيا، وكان مكتوبا عليه ‘إما أن تكون أرثوذكسيا أو تموت‘".

وعلّق كلندر قائلا" رفع يونانيان علما بيزنطيا أمام آيا صوفيا، وتم توقيفهما"، في تعبير يعكس حجم التفاعل والغضب الشعبي اتجاه الحادثة.

وتمثل آيا صوفيا إحدى أكثر النقاط حساسية في التداخل بين التاريخ والدين والسياسة، إذ تجسد رمزا مركبا تتقاطع عنده روايتان متعارضتان.

ففي الوعي اليوناني، ينظر إلى الموقع بوصفه إرثا أرثوذكسيا فقد مكانته التاريخية، بينما يراه الأتراك رمزا للسيادة وامتدادا لما يعرف بـ" حق الفتح".

هذا التباين في القراءة التاريخية لا يظل في إطار الجدل النظري، بل ينعكس أحيانا في سلوكيات ميدانية ذات طابع استفزازي، مثل رفع رموز أو شعارات ذات دلالات دينية وقومية متشددة.

ويتعامل الجانب التركي مع هذه الوقائع باعتبارها مساسا مباشرا بالسيادة والهوية الدينية للمكان، مما يفسر حدة الردود الرسمية والشعبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك