أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، أن تطبيق التحقق من العمر الخاص بالاتحاد الأوروبي جاهز من الناحية الفنية وسوف يتم طرحه قريبا وسط جهود على مستوى التكتل لحماية القاصرين عبر الإنترنت.
وقالت فون دير لاين للصحفيين: «عندما يتعلق الأمر بسلامة الأطفال عبر الإنترنت، يصبح الوضع قلقا للغاية.
يتعرض طفل بين كل ستة أطفال للتنمر عبر الإنترنت.
ويقوم طفل بين كل ثمانية أطفال بالتنمر بطفل خر عبر الإنترنت».
وتعتزم العديد من الحكومات الوطنية عبر الاتحاد الأوروبي إدخال حد أدنى لسن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لم تتوفر لية موثوقة للتحقق من السن بما يتماشى مع معايير حماية البيانات الصارمة للتكتل.
وقالت فون دير لاين إن فرنسا والدنمارك واليونان وإيطاليا وإسبانيا وقبرص وأيرلندا أعلنت بالفعل أنها سوف تدمج التطبيق في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الوطنية الخاصة بها.
ودعت فون دير لاين مزيدا من الدول على فعل الشيء نفسه، وأعربت مجددا عن مخاوفها بشأن استخدام الشباب المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي.
وصارت أستراليا أول دولة في العالم تحظر وسائل التواصل الاجتماعي للمستخدمين أقل من 16 عاما في ديسمبر/ كانون الأول.
وأعلنت شركات ميتا وسناب شات وتيك توك أنها لا تزال تعتقد أن الحظر الأسترالي لن يحمي صغار السن، لكنها التزمت بالامتثال له.
وتُشدد دول أخرى أيضا القيود المتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي، إذ تدرس المملكة المتحدة وماليزيا وفرنسا والدنمارك وبولندا حظرها أو توشك على سن تشريعات لحظرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك