عاد الاحتقان النقابي إلى المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء بسبب ممارسات إدارية وصفها المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي بأنها شطط وانتهاكات قانونية. وأكد المكتب رفضه القاطع للاقتطاع من الأجور، محملاً رئاسة جامعة الحسن الثاني والوزارة الوصية المسؤولية عن الأزمة. بحسب بيان النقابة، تمثل هذه الممارسات استفزازاً صريحاً لشغيلة القطاع لا يمكن السكوت عنه.
- المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي يرفض الاقتطاعات من الأجور بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير
- وصف المكتب الممارسات الإدارية بالشطط والانتهاكات القانونية
- حمل المكتب رئاسة جامعة الحسن الثاني والوزارة الوصية المسؤولية عن الأزمة
من: المكتب الجهوي لجامعة الحسن الثاني للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي
أين: المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء
أكد المكتب الجهوي لجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية/ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل/ أنه يتابع بغضب شديد التمادي الخطير في مسلسل ما وصفه بالشطط الإداري الذي تشهده المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG) بالدار البيضاء.
وأكد أن استمرار إدارة المؤسسة في صم الآذان، ومواصلة الاقتطاعات غير القانونية يشكل تحديا سافرا لكل القوانين والأعراف، واستفزازا صريحا لكافة شغيلة القطاع بالجهة لا يمكن السكوت عنه.
وأعلن المكتب الجهوي رفضه القاطع للاقتطاعات من الأجور.
وحمل المسؤولية إلى رئاسة جامعة الحسن الثاني والوزارة الوصية عن حالة الاحتقان.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك