روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

"الرياض آرت" يكشف عن محفظة أعمال فنية جديدة لإثراء جماليات العاصمة

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

كشفت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، عبر برنامج الرياض آرت، عن محفظة أعمال فنية جديدة تضم نحو 75 عملاً فنياً جديداً تثري المشهد الجمالي العام في العاصمة السعودية، فيما يجري إضافة نحو 115 عملاً فنياً في ...

ملخص مرصد
أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، عبر برنامج الرياض آرت، عن إضافة 75 عملاً فنياً جديداً إلى محفظتها الفنية، مع خطط لإضافة 115 عملاً إضافياً. تهدف هذه الأعمال إلى إثراء المشهد الجمالي في العاصمة السعودية من خلال تكليفات فنية عالمية ومحلية، بما في ذلك أعمال لفنانين بارزين مثل أنيش كابور وجوزيبي بينوني. تُنفذ هذه الأعمال في مواقع حيوية مثل الشوارع والمحاور الرئيسية والمراكز الثقافية، لتعزيز التجربة الحضرية اليومية لسكان المدينة وزوارها.
  • أضافت الهيئة الملكية 75 عملاً فنياً جديداً، مع خطط لإضافة 115 عملاً إضافياً
  • الأعمال تشمل تكليفات لفنانين عالميين وسعوديين مثل أنيش كابور وزمان جاسم
  • الأعمال تُنفذ في مواقع حيوية كالميادين والشوارع والمراكز الثقافية
من: الهيئة الملكية لمدينة الرياض (برنامج الرياض آرت) أين: مدينة الرياض (السعودية)

كشفت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، عبر برنامج الرياض آرت، عن محفظة أعمال فنية جديدة تضم نحو 75 عملاً فنياً جديداً تثري المشهد الجمالي العام في العاصمة السعودية، فيما يجري إضافة نحو 115 عملاً فنياً في الفترة المقبلة، وذلك في إطار تعزيز حضور مساحة الفن في الساحات العامة والميادين.

وتطمح الهيئة الملكية لمدينة الرياض عبر الإعلان عن الأعمال الفنية إلى تشكيل بيئة ثقافية وإبداعية تعكس مكانة العاصمة على المستويين الإقليمي والدولي، فيما يعد الرياض آرت الذي ينثر جمالياته على وجه العاصمة أحد أوسع برامج الفن العام على مستوى العالم.

وبينما تضم مجموعة الأعمال الفنية الدائمة حالياً 75 عملاً فنياً بأنحاء العاصمة، مع خطط لإضافة 115 عملاً فنياً في الفترة المقبلة، نفذها 35 فناناً سعودياً، إضافة إلى 100 فنان عالمي من 45 دولة، إذ تضم المجموعة عددًا من أبرز الفنانين العالميين، من بينهم أنيش كابور، وجوزيبي بينوني، وجيف كونز، إلى جانب نخبة من الفنانين السعوديين، مثل زمان جاسم، ومحمد السليم، ومنال الضويان.

استندت التكليفات الحديثة إلى منافسة دولية تأهيلية، شارك فيها 161 فنانًا دوليًا، دُعي منهم 72 فنانًا للمشاركة، وأسفرت عن تقديم 70 مقترحًا فنيًا، أسهمت في بناء مجموعة تمتد عبر محاور العاصمة الأساسية وطرقاتها الرئيسة.

وتعكس هذه الأعمال توجه البرنامج نحو تقديم الفن العام بوصفه تجربة متاحة للجميع، تتقاطع مع مسارات الحركة اليومية، وتصل إلى الجمهور في مختلف مواقعهم، لتكون جزءًا حيًا من التجربة الحضرية مع مرور الوقت.

في سياق متصل، أوضحت الملكية للرياض أن الأعمال الفنية المقبلة، تضم 12 عملاً نحتياً وأعمالاً فنية حضرية واسعة النطاق ومخصصة لمواقع محددة على امتداد ممرات النقل الرئيسة، بجانب قائمة أسماء فنية عالمية مثل إلكسندر كالدر، وإل أناتسوي، وجانيت إيكلمن، وأنسلم كيفر، وإدريس خان، وريوجي إيكيدا، وأوغو روندينوني، لتسهم هذه الأعمال في تشكيل مجموعة تمتد عبر أهم مسارات الحركة والمواقع المدنية في الرياض.

وتتوزع الأعمال في عدد من المواقع الحيوية، تشمل الشوارع والمحاور الرئيسية والمراكز الثقافية والساحات والميادين، بما يتيح لسكان المدينة وزوارها التفاعل معها ضمن تجربتهم اليومية في الحركة والتنقل، ويجعلها جزءًا من إيقاع الحياة في العاصمة.

وتُنفّذ الأعمال الفنية الدائمة عبر مزيج من التكليفات الفنية والاقتناءات، حيث تُصمَّم الأعمال المكلّفة خصيصًا لتستجيب لطبيعة مواقعها، وتتكامل مع محيطها العمراني وحركة المستخدمين فيها.

من جهته، أوضح المهندس بدر الشنيفي، مدير إدارة أول في برنامج الرياض آرت، أن هذه الأعمال صُمّمت لتكون جزءًا من التجربة اليومية للمدينة، وأن الفن العام يمتلك القدرة على الوصول إلى الناس في مختلف مواقعهم، مشيرًا إلى أن اختيار مواقع الأعمال يستند إلى دراسة أنماط الحركة في المدينة، بما يضمن اندماجها في الساحات والميادين، لتكون جزءًا من الحياة اليومية لا مجرد معالم قائمة بذاتها.

ومن أبرز الأعمال المنفذة حديثًا، عمل «مرحلة الفراغ» للفنان نوبو سيكينه في المسار الرياضي، وعمل «التوازن» للفنان جوزيبي بينوني في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، إلى جانب عمل «شجرة العائلة» للفنان سوبوده غوبتا في مركز الملك عبدالله المالي.

كما تضم المجموعة عمل «كثبان ذهبية» للفنان زمان جاسم، الذي يتفاعل مع الحركة في أحد التقاطعات الحيوية، إلى جانب عمل للفنان أحمد عنقاوي، يجمع بين الأشكال الهندسية الفولاذية والعنصر الصوتي، وتشمل المجموعة أيضًا أعمال الفنان السعودي محمد السليم (1939 – 1997)، أحد روّاد الحداثة الفنية في المملكة، حيث جرى اقتناء عدد من أعماله وترميمها ضمن جهود البرنامج، على أن تُركّب في مواقع متعددة في مدينة الرياض خلال الفترة المقبلة.

بجانب تركيب عمل «الجري إلى ما وراء» للفنان أنجيلو بونيلّو على الجسر المخصص للمشاة عند تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق هشام بن عبد الملك، حيث يتفاعل العمل مباشرة مع موقع يتسم بالحركة والاتصال، ويحوّل نقطة العبور إلى معلم بصري من خلال دمج الحركة والضوء والبنية التحتية في النسيج العمراني.

أما في الحي الدبلوماسي، يضفي كل من «الماسة (أحمر)» لجيف كونز و«مرآة السماء – الأزرق» لأنيش كابور حضورًا لافتًا في المشهد الحضري عبر اللون والانعكاس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك