وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

«الزراعة تبشر».. موسم ذهبي للقمح وزيادة الإنتاج بشكل كبير

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

أعلن الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، انطلاق موسم حصاد القمح في مختلف محافظات الجمهورية، مع بدء استلام المحصول من منافذ التوريد اعتبارًا من منتصف شهر أبريل، في خطوة تعكس ...

ملخص مرصد
أعلن الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة المصرية، انطلاق موسم حصاد القمح بزيادة قياسية في المساحات المزروعة بلغت 3.7 مليون فدان، متوقعًا توريد 5 ملايين طن خلال الموسم الحالي. وأكد جاد أن الدولة رفعت سعر توريد القمح إلى 2500 جنيه للطن ودعمت المزارعين بآليات تسريع صرف مستحقاتهم، مشددًا على دور الأصناف الجديدة في تعزيز الإنتاجية. وقال إن هذه الجهود تأتي ضمن خطة لزيادة الاكتفاء الذاتي من القمح وتحقيق الأمن الغذائي.
  • مساحات قياسية بلغت 3.7 مليون فدان هذا الموسم (الأكبر تاريخياً).
  • الدولة تستهدف توريد 5 ملايين طن من القمح بسعر 2500 جنيه للطن.
  • صرف مستحقات المزارعين خلال 48 ساعة من تسليم المحصول.
من: الدكتور خالد جاد (المتحدث باسم وزارة الزراعة) أين: مختلف محافظات مصر

أعلن الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، انطلاق موسم حصاد القمح في مختلف محافظات الجمهورية، مع بدء استلام المحصول من منافذ التوريد اعتبارًا من منتصف شهر أبريل، في خطوة تعكس استعداد الدولة الكامل لاستقبال المحصول الاستراتيجي الأهم في مصر، وأن موسم هذا العام يحمل مؤشرات إيجابية غير مسبوقة، سواء من حيث المساحات المنزرعة أو حجم الإنتاج المتوقع، مؤكدًا أن الدولة تستهدف تحقيق طفرة حقيقية في إنتاج القمح المحلي.

مساحات قياسية تعزز الإنتاجأكد متحدث الزراعة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج" ستوديو إكسترا" على قناة إكسترا نيوز، أن إجمالي المساحات المنزرعة بالقمح هذا الموسم بلغ نحو 3.

7 مليون فدان، وهو رقم يُعد الأكبر في تاريخ زراعة هذا المحصول الحيوي في مصر، وأن هذه الزيادة الكبيرة في المساحات تعكس ثقة المزارعين في سياسات الدولة الزراعية، بالإضافة إلى نجاح الجهود الحكومية في توفير بيئة مناسبة للتوسع في زراعة القمح، بما يسهم في تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.

وكشف خالد جاد، أن الدولة تستهدف توريد نحو 5 ملايين طن من القمح خلال الموسم الحالي، وهو ما يمثل رقمًا قياسيًا مقارنة بالأعوام السابقة، وأن هذه التوقعات تأتي في ظل تحسن جودة الإنتاج وزيادة المساحات المزروعة، إلى جانب تطبيق أفضل الممارسات الزراعية الحديثة، وهو ما يعزز من فرص تحقيق الاكتفاء النسبي من هذا المحصول الاستراتيجي.

أصناف جديدة تدعم المزارعينوأشار متحدث الزراعة، إلى أن من أبرز العوامل التي ساهمت في زيادة المساحات المنزرعة هو استنباط أصناف جديدة من القمح عالية الإنتاجية، والتي تتميز بقدرتها على تحمل الظروف المناخية المختلفة وتحقيق إنتاجية أعلى للفدان، وأن هذه الأصناف ساعدت المزارعين على تحسين جودة المحصول وزيادة العائد الاقتصادي، وهو ما شجعهم على التوسع في زراعة القمح خلال الموسم الحالي.

وأكد خالد جاد، أن إعلان سعر توريد القمح قبل موسم الزراعة كان له دور كبير في طمأنة المزارعين، حيث أتاح لهم التخطيط بشكل أفضل واتخاذ قرارات زراعية مدروسة، موضحًا أن الدولة حرصت على توفير رؤية واضحة للمزارعين بشأن العائد المتوقع، وهو ما عزز من ثقتهم في منظومة التوريد وشجعهم على زيادة المساحات المزروعة.

سعر التوريد.

دعمًا للفلاحولفت متحدث الزراعة، إلى أن الدولة قامت برفع سعر توريد القمح أكثر من مرة، لمواكبة ارتفاع تكاليف الإنتاج، حيث تم رفع السعر من 2200 جنيه إلى 2350 جنيهًا، ثم إلى 2500 جنيه للطن، وأن هذه الزيادات تعكس حرص الدولة على دعم الفلاح المصري وتحقيق هامش ربح عادل له، بما يضمن استمرارية الإنتاج وتحفيز المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية.

وفي إطار تسهيل إجراءات التوريد، أكد خالد جاد، أن الدولة تلتزم بصرف مستحقات المزارعين خلال 48 ساعة فقط من تسليم المحصول، وهو ما يعد أحد أهم عوامل نجاح منظومة التوريد، وأن سرعة صرف المستحقات تسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المزارعين، وتمنحهم السيولة اللازمة لاستكمال أنشطتهم الزراعية، مما يعزز من استقرار القطاع الزراعي.

منظومة متكاملة لدعم الزراعةوأشار متحدث الزراعة، إلى أن الدولة تعمل على إزالة كافة العقبات التي قد تواجه المزارعين، سواء من خلال توفير مستلزمات الإنتاج أو تطوير منظومة التوريد، فضًلا عن أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين مختلف الجهات المعنية لضمان نجاح موسم القمح، وتحقيق أعلى معدلات الإنتاج، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

واختتم الدكتور خالد جاد، بالتأكيد على أن القمح يمثل أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة حاليًا تأتي ضمن خطة شاملة لزيادة الإنتاج المحلي، وأن دعم المزارعين وتطوير القطاع الزراعي سيظل على رأس أولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات العالمية التي تؤثر على سلاسل الإمداد الغذائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك