الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

المستشار هشام بدوي: تغيرِ المناخ يهدد الأمن العالمي بمفهومِه الشامل

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
1

وألقى كلمة جاء نصها كالتالي:معالي السيدةِ. . صاحيبة جافاروفا. .رئيسةُ الشبكةِ البرلمانيةِ لحركةِ عدمِ الانحياز. .رئيسةُ المجلسِ الوطنيْ بجمهوريةِ أذربيجان. .أصحابُ المعاليْ والسعادةِ رؤساءُ ال...

ملخص مرصد
أكد المستشار هشام بدوي خلال كلمة له في محفل برلماني أن تغير المناخ أصبح تهديدًا وجوديًا للأمن العالمي، مؤثرًا على التوازنات الاقتصادية والجيوسياسية. ودعا إلى تبني سياسات جديدة للطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة، مع التأكيد على مسؤولية المجتمع الدولي في تحقيق العدالة المناخية. كما شدد على ضرورة تحويل الرؤى إلى إجراءات ملزمة لحماية الأجيال القادمة.
  • تغير المناخ يهدد الأمن العالمي اقتصاديًا وسياسيًا واجتماعيًا بحسب المستشار هشام بدوي
  • دعوة إلى اعتماد سياسات الطاقة المتجددة والبنية التحتية المستدامة لمواجهة الأزمة
  • المجتمع الدولي مطالب بوضع آليات تمويل للاستثمارات الخضراء ودعم المشاريع المقاومة للمناخ
من: المستشار هشام بدوي أين: محفل برلماني (غير محدد الموقع)

وألقى كلمة جاء نصها كالتالي:معالي السيدةِ.

صاحيبة جافاروفا.

رئيسةُ الشبكةِ البرلمانيةِ لحركةِ عدمِ الانحياز.

رئيسةُ المجلسِ الوطنيْ بجمهوريةِ أذربيجان.

أصحابُ المعاليْ والسعادةِ رؤساءُ البرلماناتِ.

ورؤساءُ الوفودِ البرلمانية.

السيداتُ والسادةُ الحضور.

إنه لمن عظيمِ الاعتزازِ.

ودواعي السرورِ.

أن أكونَ متواجداً بينكم.

في هذا المحفلِ البرلمانيْ العريق.

الذي يُعَدُ إنشاؤهُ تجسيدًا لإرادةِ برلمانيةِ صادقةِ حقيقة.

تعززُ أفاقَ التعاونِ بين دولِ حركةِ عدم الانحياز.

في ظلِ تلك الظروفِ بالغةِ الدقة.

والتحدياتِ الدوليةِ المؤثرة.

وفي مستهلِ تلك الكلمةِ.

أودُ أن أتقدمَ بجزيلِ الشكرِ.

لرئيسِ وأعضاءِ برلمانِ جمهوريةِ أذربيجان.

على الجهدِ المستمرِ والحثيث.

والحرصِ المتواصلِ على استمرارِ انعقادِ اجتماعاتنا ومؤتمرِنا هذا.

السيدات والسادة.

الحضور الكريم.

إن ظاهرةَ تغيرِ المناخ.

باتتْ بلا ريبٍ.

تحديًا استثنائياً كبيرًا.

يهددُ الأمنَ العالمي بمفهومِه الشامل.

إذ أننا اليومَ لا نتحدثُ عن ظاهرةٍ بيئيةٍ فحسبْ.

بل أزمةٌ تؤثرُ سلبًا على التوازنِ الاقتصادي والجيوسياسيْ.

إذ أن أثارَها لم تَعُد مقتصرةً على الجانبِ البيئي.

إنما امتدتْ للخدماتِ الأساسيةِ والبُنى التحتية.

وفرضتْ واقعًا جديدًا على نمطِ الحياةِ في المجتمعاتِ العمرانيةِ والمدن.

في ظلِ توسعٍ حضريٍ متزايد.

وزحفٍ عمرانيٍ غيرَ منضبِط.

ونموٍ سكانيٍ.

يشهَدُه العالمُ أجمع.

مما كان له بالغَ الأثرِ في استنزافِ الرقعِ والمسطحاتِ الخضراءِ والمواردِ الحيوية.

الأمر الذي يفرضُ علينا جميعًا اتباعَ معادلاتٍ وسياساتٍ جديدة.

تنتقلُ بهذا الزحفِ والتوسعِ من مصدرٍ للتهديدِ والأزماتِ.

إلى محلِ توازنٍ بين سبلِ التنميةِ ومساَراتِها المستدامة.

والمحافظةِ على نظمِ الحياةِ الحيوية.

ومن هذا المنطلق.

وتلك المعادلةِ الدقيقة.

التي لا تعد دولنا مسئولةَ عنها مسئوليةً كاملة.

ولن تكونَ الأجيالُ القادمةُ جزءً منها.

بل هي المتأثرُ الأكبرُ بنتائجِها.

فإنه يلزمُ تحديدَ إطارٍ استراتيجيٍ صلب.

يرتكنُ إلى التحولِ نحو الطاقةِ المتجددة.

ونقلِ التكنولوجيا.

وتقنياتِ البناءِ المستدام.

وتوطينها.

ويقتضي ذلك.

التأكيدَ على مسئوليةِ المجتمعِ الدولي.

والدولِ الكبرى صناعيًا.

في تحقيقِ العدالةِ المناخية.

عن طريق وضع آليات تمويلٍ للاستثماراتِ الخضراء.

ودعم مشروعاتِ البُنىْ التحتيةِ المقاومةِ للمناخ.

لضمانِ صمودِ مجتمعاتِنا أمامَ تداعياتِ تلك الأزمةِ وتأثيراتِها.

إن الدولةَ المصريةَ لطالما اعتبرتْ ظاهرةَ تغيرِ المُناخ.

تحديًا وتهديدًا وجوديًا.

يهددُ المجتمعاتِ كافةً.

واستحقاقاً إنسانيًا وأخلاقيًا.

قبل أن يكونَ هدفاً تنمويًا.

ويلزمُ له تحركًا دوليًا جادًا.

يقومُ على أسسٍ من المشاركةِ والعدالةِ.

وفي هذا الإطار.

فقد ارتكزتْ الرؤيةُ المصريةُ.

على لزومِ تفعيلِ العملِ الدولي متعددُ الأطراف.

من تعزيزِ الشراكاتِ وتحملِ الأعباءِ والمسئولياتِ.

وتوحيدِ الرؤى والسياساتِ التشريعيةِ الدوليةِ.

ووضعِها في إجراءاتٍ ملزمةٍ فاعلةٍ.

لتعزيزِ قدرةِ دولِنا على مواجهةِ تلك الأثارِ المتفاقمة.

واحترامِ حقِها في التنمية.

واتساقًا مع تلك الرؤية.

والجهودِ الوطنيةِ المصرية.

فإن مجلسَ النوابِ المصريْ يضطلعُ بأدوارٍ فعالةٍ.

لمواجهةِ ظاهرةِ تغيرِ المناخِ وتداعياتها.

وعلى رأسِها.

تعزيزُ التوسعِ الحضري القائمِ على الصمود.

والعمل على دعمِ وتطويرِ بنيةٍ تشريعيةٍ متكاملةٍ.

توفرُ مناخًا مناسبًا.

ومواتيًا للاستثمارِ في مجالاتِ الطاقةِ الجديدةِ والمتجددة.

علاوةً على ترسيخِ سياسةِ الدولةِ في التخطيط العمراني الرشيد.

والارتقاءِ بالبنيةِ التحتيةِ لها.

وتحسينِ إدارةِ المواردِ.

ارتكازًا على الاستراتيجيةِ الوطنيةِ المصريةِ لتغيرِ المناخِ 2050.

ورؤية مصر 2030.

وبقناعةٍ كاملةٍ بأن بناءَ المدنِ والمجتمعاتِ القادرةِ على الصمودِ لم يَعُد خيارًا تنمويًا.

بل باتَ ضرورةً وطنيةً.

والتزاماً إنسانياً.

ختامًا.

فإن تحويلَ تلك الرؤى إلى واقعٍ ملموس.

أصبحَ ضرورةً حتميةً.

ومسئوليةً سياسيةً وأخلاقيةً.

تفرضُها تحدياتُ الواقع.

والتزاماتُ المستقبلِ تجاه الأجيالِ القادمة.

وعلى مجالِسِنا البرلمانيةِ دورٌ أساسيٌ في تحقيقِها.

بسَّنِ تشريعاتٍ ملائمةٍ لتحقيقِ العدالةِ المناخية.

ومتابعةِ تنفيذِ السياساتِ الداعمةِ لذلك.

للدفاعِ عن حقِ شعوبِنا وأجيالِنا القادمةِ في الحياةِ العادلةِ الأمنة.

والسيرِ نحو مستقبلٍ.

ملامِحَهُ التنمية المستدامة.

وهدفَهُ ازدهارُ الإنسانيةِ كلها.

شكرًا لحضراتِكم على حسنِ المتابعة.

وأتمنى التوفيقَ لأعمالِ مؤتمرنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك