فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

لماذا قال الله «الغفور ذو الرحمة»؟.. خالد الجندي يكشف سر التعبير القرآني

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
3

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم بلا شك، لكن التعبير القرآني يأتي بدقة شديدة تكشف معاني أعمق من مجرد الجمع بين الصفتين، موضحًا أن الآية جاءت ب...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن التعبير القرآني «الغفور ذو الرحمة» يحمل دلالة دقيقة، مشيرًا إلى أن المغفرة صفة ذات لله، بينما الرحمة صارت شيئًا مملوكًا لذاته. وأوضح الفرق بين المغفرة والرحمة، مؤكدًا أن الرحمة أعم وأشمل، تشمل جميع الخلق، بينما المغفرة تختص بالمذنب الموحد فقط.
  • الشيخ خالد الجندي يفسر دلالة «الغفور ذو الرحمة» في القرآن الكريم
  • المغفرة ستر الذنوب، والرحمة أوسع تشمل جميع الخلق بحسب الجندي
  • الاختيار القرآني ليس عشوائيًا بل يحمل معاني عميقة ودقيقة
من: الشيخ خالد الجندي أين: برنامج حوار الأجيال على قناة DMC

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الله سبحانه وتعالى غفور رحيم بلا شك، لكن التعبير القرآني يأتي بدقة شديدة تكشف معاني أعمق من مجرد الجمع بين الصفتين، موضحًا أن الآية جاءت بصيغة «وربك الغفور ذو الرحمة» رغم وجود صيغ أخرى محتملة مثل «الغفور الرحيم» أو «ذو مغفرة وذو رحمة»، وهو ما يفتح باب التأمل في اختيار الألفاظ القرآنية.

الفرق بين المغفرة والرحمةوأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة خاصة بعنوان حوار الأجيال ببرنامج لعلهم يفقهون المذاع على قناة DMC اليوم الأربعاء، أن هناك أربع صيغ لغوية كانت ممكنة، منها «وربك الغفور الرحيم»، أو «وربك ذو مغفرة وذو رحمة»، أو «وربك ذو مغفرة ورحيم»، لكن القرآن اختار تحديدًا «الغفور ذو الرحمة»، مشيرًا إلى أن هذا الاختيار ليس عشوائيًا بل يحمل دلالة دقيقة، حيث أصبحت المغفرة صفة ذات لله، بينما الرحمة صارت شيئًا مملوكًا لهذه الذات الإلهية.

وأوضح أن فهم الفرق بين المغفرة والرحمة ضروري لفهم المعنى، فالمغفرة مأخوذة من «المغفر» وهو ما يُغطى به الرأس أو الجسد، أي الستر، وبالتالي فمغفرة الله تعني ستر الذنوب كأنها لم تكن، بينما الرحمة مأخوذة من الترفق والإحسان، فهي أوسع وأشمل من مجرد المغفرة.

شمول الرحمة الإلهية لجميع الخلقوأشار «الجندي» إلى أن الرحمة أعم من المغفرة، فهي تشمل الإنسان والحيوان، والمسلم وغير المسلم، مستدلًا بقول الله تعالى «ورحمتي وسعت كل شيء»، وكذلك بحديث النبي صلى الله عليه وسلم «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء»، مؤكدًا أن الرحمة قد تمنع الإنسان من الوقوع في الذنب أصلًا، وإن وقع فيه شملته بعد ذلك بالمغفرة.

وبيّن أن المغفرة أخص من الرحمة، فهي لا تكون إلا للمذنب الموحد الذي يقول «لا إله إلا الله»، ولا تجوز لغير الموحد، مستشهدًا بآيات القرآن التي تنهى عن الاستغفار للمشركين، ومنها قوله تعالى «ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى»، وكذلك قصة سيدنا إبراهيم وسيدنا نوح عليهما السلام في هذا السياق.

وشدد على أن اختيار «الغفور ذو الرحمة» يؤكد أن باب الأمل مفتوح دائمًا، فالله يغفر الذنوب ويسترها، ويرحم عباده برحمته الواسعة التي تشمل كل شيء، داعيًا إلى التفكر في دقة التعبير القرآني، وأن كل لفظ فيه موضوع بحكمة عظيمة تكشف عن عمق المعاني الإيمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك