وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

العراق يعزز استقلاله عن إيران: تصدير الفيول عبر سوريا بديلاً عن مضيق هرمز وتوقعات أن يصل حجم التدفقات إلى نحو 500 ألف طن متري شهرياً

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 1 شهر
2

في خطوة تعكس سعي العراق إلى تقليل اعتماده على إيران وممراتها البحرية، بدأت أول عملية لتصدير الفيول العراقي إلى الأسواق العالمية عبر سوريا، مستفيداً من إعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين.وباشرت الش...

ملخص مرصد
أعلن العراق بدء تصدير الفيول العراقي إلى الأسواق العالمية عبر سوريا، مستفيداً من إعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين. وباشرت الشركة السورية للبترول تحميل أول شحنة في ميناء بانياس على متن ناقلة حمولتها 85 ألف طن، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على إيران ومضيق هرمز. ويتوقع أن يصل حجم التدفقات إلى 500 ألف طن متري شهرياً.
  • أول شحنة فيول عراقي تصدر عبر سوريا بعد 11 عاماً من إغلاق المعبر الحدودي
  • حمولة الناقلة 85 ألف طن، وتصدير الفيول إلى ميناء بانياس السوري
  • توقعات ببلوغ حجم التدفقات 500 ألف طن متري شهرياً
من: العراق وسوريا أين: مضيق هرمز، سوريا (ميناء بانياس)

في خطوة تعكس سعي العراق إلى تقليل اعتماده على إيران وممراتها البحرية، بدأت أول عملية لتصدير الفيول العراقي إلى الأسواق العالمية عبر سوريا، مستفيداً من إعادة فتح المعبر الحدودي بين البلدين.

وباشرت الشركة السورية للبترول تحميل أول شحنة من الفيول العراقي في ميناء بانياس على الساحل السوري، على متن ناقلة تبلغ حمولتها 85 ألف طن.

وتُعد هذه أول عملية من نوعها منذ نهاية عام 2024، وتشير إلى نجاح بغداد في إيجاد مسار بديل لتصدير الطاقة بعيداً عن الضغوط الإيرانية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه إيران فرض قيود على الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وإرباك أسواق الطاقة.

ويعتمد العراق بشكل كبير على هذا المضيق لتصدير نفطه، ما جعل أي إغلاق أو تهديد إيراني يشكل ضغطاً مباشراً على الاقتصاد العراقي.

لكن بغداد بدأت، على ما يبدو، تدرك أن استمرار الاعتماد على المسارات الخاضعة لنفوذ إيران يجعل اقتصادها رهينة للقرارات الإيرانية.

ولهذا، تسارعت الجهود العراقية لإيجاد بدائل أكثر استقلالاً، سواء عبر تركيا أو الآن عبر سوريا.

وقد ساعدت إعادة فتح منفذ التنف – الوليد الحدودي بين العراق وسوريا، بعد أكثر من 11 عاماً على إغلاقه، في فتح ممر جديد لنقل الفيول العراقي إلى مصفاة بانياس ومنها إلى الأسواق العالمية.

وكانت أولى قوافل الفيول قد دخلت الأراضي السورية مطلع أبريل، فيما يُتوقع أن يصل حجم التدفقات إلى نحو 500 ألف طن متري شهرياً.

ويعكس هذا التطور توجهاً عراقياً متزايداً نحو بناء سياسة اقتصادية مستقلة، وعدم السماح لإيران باستخدام مضيق هرمز أو نفوذها الإقليمي للضغط على العراق أو التأثير على قراراته.

كما يُنظر إلى تنويع منافذ التصدير على أنه خطوة مهمة لحماية الاقتصاد العراقي وضمان استمرار تدفق موارده، بعيداً عن أي ابتزاز سياسي أو عسكري.

ويرى مراقبون أن العراق يبعث برسالة واضحة مفادها أنه دولة ذات سيادة، وأنه قادر على إيجاد بدائل وشراكات تخدم مصالحه الوطنية، دون أن يبقى رهينة لأي طرف خارجي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك