روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

لافروف في بكين.. روسيا تؤكد استعدادها لمد الصين بحاجاتها من النفط

التلفزيون العربي
2

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن موسكو مستعدة" للتعويض" عن النقص في موارد الطاقة الناجم عن حرب الشرق الأوسط، وذلك بعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ.وأكد لافروف الذي يزور ...

ملخص مرصد
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، استعداد روسيا لتأمين احتياجات الصين من النفط بعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين. وأكد لافروف أن موسكو قادرة على تعويض النقص في موارد الطاقة الناجم عن حرب الشرق الأوسط، مشيرًا إلى زيارة مرتقبة لبوتين للصين في النصف الأول من العام. كما حذر شي من الفوضى العالمية ودعا لتعزيز التعاون الدبلوماسي في ظل التوترات الإقليمية.
  • لافروف: روسيا مستعدة لتعويض نقص النفط الصيني بسبب حرب الشرق الأوسط
  • شي حذر من الفوضى العالمية ودعا لتعزيز التعاون الدبلوماسي
  • بكين تستضيف قادة متأثرين بالحرب لبحث حلول سلمية في المنطقة
من: سيرغي لافروف، شي جين بينغ أين: بكين

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الأربعاء، أن موسكو مستعدة" للتعويض" عن النقص في موارد الطاقة الناجم عن حرب الشرق الأوسط، وذلك بعد لقائه الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وأكد لافروف الذي يزور بكين لمدة يومين، زيارة مرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين في النصف الأول من العام، في وقت ينتظر فيه بأن يستقبل شي نظيره الأميركي دونالد ترمب أيضًا في منتصف مايو/ أيار.

وتوافد عدد من قادة البلدان المتأثّرة بدرجات متفاوتة بحرب الشرق الأوسط إلى بكين هذا الأسبوع، بينهم ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز والرئيس الفيتنامي تو لام الذي وقّع عدّة اتفاقيات تعاون مع شي لم تُكشف تفاصيلها.

الصين وسيط مستقر في زمن الحربويسعى شي لتصوير الصين على أنها وسيط وشريك مستقر في ظل حرب الشرق الأوسط التي أشعلتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكّد شي لولي عهد أبو ظبي أن الصين ستلعب" دورا بنّاء" في دعم محادثات السلام في الشرق الأوسط، كما حذّر أثناء محادثاته مع سانشيز، من أن العالم يواجه حالة من" الفوضى والاضطرابات" و" منافسة بين العدالة والقوة"، داعيًا إلى تعزيز التعاون، في الوقت الذي رحّب رئيس الوزراء الإسباني بدور الصين في السعي لحل النزاع في الشرق الأوسط.

ورأى الأستاذ المشارك في جامعة" نانيانغ" للتكنولوجيا في سنغافورة ديلان لوه أنه على الرغم من أن مستوى النشاط الدبلوماسي يُعد طبيعيًا بالنسبة لبكين، فإن الحرب في الشرق الأوسط وخصوصًا مسألة أمن الطاقة، اكتسبت طابعًا أكثر إلحاحًا في المباحثات الدبلوماسية.

وقال: إن" الصين لديها تأثير ونفوذ على إيران وهناك آمال وتوقعات بأن تستخدم هذا النفوذ بشكل مباشر أكثر"، مضيفًا أن بلدانًا، وخصوصًا في الخليج، لربما تأمل أن يكون بإمكان الصين الضغط على إيران لوقف هجماتها على دول الخليج والمضي قدمًا بالمفاوضات الدبلوماسية.

من جهته، أفاد أستاذ العلوم السياسية لدى" جامعة سنغافورة الوطنية" جا إيان تشونغ أن سلسلة الزيارات" تظهر بأن مختلف الأطراف الفاعلة تتكيّف مع الواقع الذي يفرضه عالم يعاني من الضبابية، ويُعد الانخراط مع جمهورية الصين الشعبية، بما في ذلك في مجالات الخلاف، جزءا من هذا التكيّف".

وبينما كانت العديد من الزيارات مقررة على الأرجح قبل أزمة الشرق الأوسط، فإن تلك التي قام بها مسؤولون خليجيون ولافروف" تبدو أكثر وكأنها نتيجة مباشرة للنزاع والرغبة في خفض التصعيد"، بحسب تشونغ.

وقال لافروف الذي يقوم بزيارة لمدة يومين إلى الصين لتعزيز العلاقات الثنائية إن بإمكان روسيا أن تساعد الصين لجهة موارد الطاقة بعد حصار مضيق هرمز.

وتُعدّ الصين مستوردًا صافيًا للنفط، وشهدت ارتفاعًا في أسعار البنزين والبلاستيك والأسمدة نتيجة الحرب.

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن لافروف قوله أثناء مؤتمر صحافي في بكين إنه" يمكن لروسيا، بلا شك، أن تعوّض النقص في الموارد الذي تواجهه كل من جمهورية الصين الشعبية والدول الأخرى المهتمة بالتعاون معنا".

لكن" مصالح موسكو وبكين قد تكون متباعدة نوعًا ما في ما يتعلّق بالحرب في إيران"، بحسب تشونغ، مضيفًا أن ارتفاع أسعار النقط يمكن أن يؤثر سلبًا على الاقتصاد الصيني لكنه يساعد روسيا على تمويل حربها في أوكرانيا.

وأثناء لقائه مع لافروف في قاعة الشعب الكبرى في بكين، دعا شي إلى" إعطاء المجال كاملًا لمزايا القرب الجغرافي والتكامل" بين الصين وروسيا و" تعميق التعاون الشامل وزيادة قدرة كل طرف على الصمود من أجل التنمية"، بحسب بيان نقلته محطة البث الرسمية الصينية" سي سي تي في".

من جانبه، أكد لافروف لشي على أن العلاقات الصينية-الروسية" تؤدي دورًا يجلب الاستقرار للشؤون العالمية".

وذكرت الخارجية الصينية أن لافروف ونظيره الصيني وانع يي" عقدا محادثات معمّقة بشأن النزاع الأميركي-الإيراني والوضع في منطقة آسيا والهادئ وأزمة أوكرانيا" وغيرها من المسائل، بحسب وزارة الخارجية الصينية، كما بحثا خطط الاجتماع المرتقب بين بوتين وشي.

وترتبط بكين وموسكو بشراكة اقتصادية وسياسية وثيقة، وتعززت العلاقة بين البلدين أكثر منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك