Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

العلاج أم الفصل؟.. البرلمان يفتح النار على قانون فصل الموظفين بسبب المخدرات

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

عاد الجدل حول تطبيق القانون رقم 73 لسنة 2021 الخاص بشغل الوظائف أو الاستمرار بها، بعد انتقادات برلمانية تشير إلى ابتعاده عن هدفه الأساسي.أكد النائب عاطف المغاوري، عضو مجلس النواب، أن فلسفة القانون ق...

ملخص مرصد
استعرض النائب عاطف المغاوري انتقادات حادة للقانون رقم 73 لسنة 2021 بشأن شغل الوظائف، مشيرا إلى انحرافه عن مبدأ العلاج قبل العقاب إلى تشديد عقوبات قد تصل للفصل التعسفي. وأكد أن غياب التدرج في العقوبة وخلل آليات الفحص قد يؤديان إلى ظلم الموظفين، مطالبا بتعديلات تشريعية تضمن التوازن بين الردع والحماية الاجتماعية.
  • النائب عاطف المغاوري ينتقد القانون رقم 73 لسنة 2021 لفصل الموظفين بسبب المخدرات
  • غياب التدرج في العقوبة يؤدي لفصل الموظفين من أول مخالفة دون علاج أو تنبيه
  • المغاوري يطالب باستخدام وسائل فحص دقيقة وتعديلات قانونية تضمن حق الموظفين
من: عاطف المغاوري (عضو مجلس النواب) أين: مصر

عاد الجدل حول تطبيق القانون رقم 73 لسنة 2021 الخاص بشغل الوظائف أو الاستمرار بها، بعد انتقادات برلمانية تشير إلى ابتعاده عن هدفه الأساسي.

أكد النائب عاطف المغاوري، عضو مجلس النواب، أن فلسفة القانون قامت في الأصل على مبدأ" العلاج قبل العقاب" لمواجهة تعاطي المخدرات، إلا أن التطبيق العملي بحسب وصفه انحرف نحو تشديد العقوبات بشكل مبالغ فيه، وصل في بعض الحالات إلى ما اعتبره فصلا تعسفيا من أول مرة.

وأوضح المغاوري في تصريحات خاصة أن أبرز أوجه القصور تكمن في غياب مبدأ التدرج في العقوبة، حيث يتم فصل الموظف مباشرة عند ثبوت إيجابية العينة، دون منحه فرصة للعلاج أو حتى تنبيه إداري مسبق، رغم أن الفحوصات تُجرى بشكل دوري.

وأشار إلى أن المنطق كان يقتضي وجود نظام تدريجي يبدأ بإجراءات علاجية وتأديبية قبل الوصول إلى أقصى عقوبة.

كما أبدى تحفظه على آليات تحليل المخدرات، لافتا إلى أنها تعتمد بدرجة كبيرة على العنصر البشري، ما قد يؤدي إلى أخطاء مثل خلط العينات أو التلاعب بهاوأضاف أن الاكتفاء بتحليل البول لا يعتبر دليل قاطع على التعاطي، مطالبا باستخدام وسائل أكثر دقة مثل تحليل الدم أو الشعر، خاصة لإثبات التعاطي المزمن، إلى جانب ضرورة مراعاة تقييم الأداء الوظيفي للموظف وعدم تجاهله عند اتخاذ قرار الفصل.

وأشار أيضا إلى مشكلة شائعة تتعلق بتناول بعض الأدوية دون وصفة طبية، والتي قد تحتوي على مواد تظهر في التحاليل بشكل إيجابي، ما يعرض الموظف لعقوبات رغم عدم تعاطيه المخدرات فعليا.

وطالب المغاوري بإجراء تعديلات تشريعية تحقق التوازن بين الردع والحماية الاجتماعية، من خلال منح الموظف فرصة للعلاج عند ثبوت المخالفة لأول مرة مع توقيع جزاء إداري، وتطبيق العقوبات المشددة في حال التكرار.

كما دعا إلى فتح باب التظلمات، والسماح بعودة المفصولين بعد ثبوت تعافيهم دون تحميل جهة العمل أعباء مالية، مؤكدا أن الهدف يجب أن يكون إعادة تأهيل الفرد ودمجه في المجتمع، لا دفعه إلى مزيد من الأزمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك