روسيا اليوم - زاخاروفا: حان الوقت لأخذ التهديدات النووية الصادرة عن نظام كييف على محمل الجد Euronews عــربي - ناسا: رواد محطة الفضاء الدولية في وضع إخلاء بسبب تسرب هواء العربي الجديد - ديشان مدرب فرنسا يدق ناقوس الخطر قبل أسبوع من المونديال Independent عربية - صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع روسيا اليوم - كوب يومي من مشروب شائع قد يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء Euronews عــربي - من "التلقي" إلى "الشراكة": نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل تدريجيًا قناه الحدث - دبلوماسي إيراني يؤكد: المفاوضات بين طهران وواشنطن مستمرة العربي الجديد - لبنان: الأمم المتحدة ترفع قيمة ندائها العاجل إلى نحو 640 مليون دولار العربي الجديد - مليارديرات روسيا ينتقدون سياسة موسكو المالية ويحذرون من ركود وشيك Independent عربية - السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على ضرب "حزب الله"
عامة

بعد جريمة حفل الزفاف في كتم... متى تتوقف المسيرات عن حصد أرواح المدنيين في السودان؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 شهر
1

بعد جريمة حفل الزفاف في كتم. . متى تتوقف المسيرات عن حصد أرواح المدنيين في السودان؟أثارت واقعة مقتل وإصابة ما يقارب 200 شخص في حفل زفاف حي السلام بمدينة كتم بشمال إقليم دارفور، إلى الأذهان صور العدي...

ملخص مرصد
أثارت جريمة قصف حفل زفاف في مدينة كتم شمال دارفور، والذي أدى إلى مقتل 56 مدنيًا بينهم 17 طفلًا وإصابة 107 آخرين، موجة استنكار دولي. دعت منظمات حقوقية ومحليون إلى محاسبة مرتكبي هذه الجريمة، التي تعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، عبر تحقيق دولي ومساءلة جنائية. كما نددت الباحثة فاطمة لقاوة باستخدام الطائرات المسيّرة كأداة للقتل الجماعي ضد المدنيين، محذرة من استمرار هذه الجرائم دون عقاب.
  • قصف طائرة مسيّرة حفل زفاف في كتم شمال دارفور، 56 قتيلًا و107 مصابين
  • منظمات حقوقية تدعو لمحاسبة مرتكبي الجريمة دوليًا لعدم سقوطها بالتقادم
  • الباحثة فاطمة لقاوة: استهداف المدنيين جريمة حرب تستوجب المساءلة الجنائية الدولية
من: قوات الدعم السريع السودانية (بحسب منظمات حقوقية) أين: مدينة كتم، شمال دارفور، السودان

بعد جريمة حفل الزفاف في كتم.

متى تتوقف المسيرات عن حصد أرواح المدنيين في السودان؟أثارت واقعة مقتل وإصابة ما يقارب 200 شخص في حفل زفاف حي السلام بمدينة كتم بشمال إقليم دارفور، إلى الأذهان صور العديد من المجازر التي ارتكبتها الطائرات المسيّرة.

15.

04.

2026, سبوتنيك عربيقوات الدعم السريع السودانيةhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/0f/1112590966_0: 38: 720: 443_1920x0_80_0_0_3c22fa5a77c3af22bf661a78436acc95.

jpg.

webpرصدت منظمات حقوقية ولجان عدالة دولية مقتل 56 مدنيًا، بينهم 17 طفلًا، وإصابة 107 آخرين في تلك الواقعة التي ارتكبتها الطائرات المسيّرة.

ويرى مراقبون أن تلك العمليات التي لا تراعي حرمة الحياة المدنية يجب أن يتم ملاحقة مرتكبيها محليًا ودوليًا، خاصة أن تلك الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن عدم محاسبة هؤلاء يؤدي إلى التمادي في ارتكاب مثل تلك الجرائم ومرورها دون عقاب، وقد شهد السودان خلال الحرب الحالية، التي تكمل اليوم عامها الثالث، العديد من الجرائم التي تم التنديد بها دوليًا منذ البداية، لكنها تكررت لتأخر العقاب.

أضف إلى ذلك أن الجرائم ضد المدنيين لا تسقط بالتقادم، وأن العدوان والقصف غير المبرر على مناطق المدنيين، واستهداف تجمعاتهم بالطائرات المسيّرة دون مراعاة لحرمة الحياة المدنية التي كفلها القانون والعرف الدوليين، والقوانين والأعراف المحلية في الدول، قد يؤدي إلى انفلات أمني وفوضى غير مسبوقة.

إلى متى يستمر الصراع في السودان ودفع المدنيين فاتورة الحرب من دمائهم؟ بداية يقول الدكتور عادل عبد الباقي، رئيس منظمة الدفاع المدني السوداني، إن الحرب في السودان لم تحصد سوى مزيد من الدماء والدموع، مؤكدًا أنه منذ اندلاعها في الخامس عشر من أبريل/ نيسان عام 2023، ظلّ الشعب السوداني يعاني من أوضاع إنسانية وأمنية مزرية ومعقدة للغاية، في ظل تصاعد الصراع بين أطرافه المتمثلة في الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، إلى جانب الحركات والتنظيمات المسلحة المتحالفة مع كلا الطرفين.

تداعيات الحرب وأضاف عبد الباقي في حديثه لـ" سبوتنيك": " إن الأوضاع الإنسانية والاقتصادية تفاقمت بشكل كبير، حيث يعاني أكثر من 30 مليون نسمة من تداعيات الحرب"، مشيرًا إلى استمرار موجات اللجوء والنزوح داخل السودان وخارجه.

وأوضح رئيس منظمة الدفاع المدني أن الجهود والمبادرات الإقليمية والدولية التي سعت إلى خفض وتيرة النزاع خلال العامين الماضيين، بمشاركة عدد من الدول، منها الإمارات والسعودية ومصر والولايات المتحدة، لم تحقق أهدافها، بسبب تعنّت الأطراف واستمرار القتال، ما أدى إلى فشلها في التوصل إلى حل للأزمة.

وأشار إلى أن الوضع الإنساني والأمني بلغ مرحلة بالغة الخطورة، وفقًا لتقارير منظمات المجتمع المدني في عدة ولايات، لا سيما في الخرطوم وكردفان والشمالية، مؤكدًا أن المعسكرات تعاني من نقص حاد في الغذاء والدواء، حتى إن بعض الأسر لا تحصل على وجبة واحدة يوميًا.

واستطرد: " البلاد تشهد تفلتات أمنية خطيرة تمثل تهديدًا مباشرًا على المدنيين وممتلكاتهم، في ظل ضعف الحماية وانعدام الاستقرار".

تراجع الاهتمام وأكد عبد الباقي على تراجع الاهتمام الدولي بتقديم الدعم الإنساني للسودان، فضلًا عن ضعف المبادرات الهادفة لتحقيق السلام، موضحًا أن التطورات الإقليمية في منطقة الخليج العربية وانعكاساتها الاقتصادية أثّرت على توفير الوقود وسير عمليات الإغاثة ونقل المساعدات، ما فاقم من حدة الأزمة الإنسانية، خاصة في مناطق النزاع.

وشدد عبد الباقي على ضرورة التوصل إلى توافق شامل بين جميع الأطراف المتنازعة، والجلوس إلى طاولة المفاوضات، لإنهاء الأزمة عبر مبادرة إقليمية ودولية محايدة، تلبّي تطلعات الشعب السوداني، وتحقق الأمن والاستقرار في البلاد.

المسؤولية الكاملةمن جانبها، تدين الباحثة في الشأن السوداني، فاطمة لقاوة، بأشد العبارات الجريمة البشعة المتمثلة في قصف حفل زفاف ببلدة كتم في ولاية شمال دارفور باستخدام طائرات مسيّرة، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن تلك الجريمة.

وأضافت في حديثها لـ" سبوتنيك": " إن استهداف تجمع مدني في مناسبة اجتماعية ليس خطأ عسكريا، بل جريمة متعمدة تعكس نهجا ممنهجا في استخدام الطائرات المسيّرة كأداة للقتل الجماعي، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني، وخاصة مبدأي التمييز والتناسب".

وقالت لقاوة، إن هذه الأفعال ترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان، تستوجب المساءلة الجنائية الدولية، ولا تسقط بالتقادم أو بالتبرير العسكري.

تحقيق دوليوطالبت الباحثة السودانية بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل تحت إشراف آليات دولية مختصة، لضمان توثيق الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، وإحالة ملف الانتهاكات إلى المحكمة الجنائية الدولية، لملاحقة المسؤولين وكل من يثبت تورطه في إصدار الأوامر أو تنفيذها، إضافة إلى فرض عقوبات دولية فورية تشمل حظر السفر، وتجميد الأصول، ووقف أي تعاون عسكري.

ودعت لقاوة، إلى ضرورة حظر استخدام الطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة ضد المناطق المدنية عبر رقابة دولية صارمة، مشيرة إلى أن الصمت على هذه الجرائم لم يعد حيادًا، بل تواطؤًا، وأن استمرار استهداف المدنيين بهذه الوحشية يكشف أن هذه الحرب تدار بعقلية الانتقام.

وختمت بالقول إن العدالة لن تتحقق إلا بمحاسبة من أصدر الأوامر، لا فقط من نفذها، لأن دماء المدنيين في كتم ليست أضرارًا جانبية، بل جريمة يجب أن يُحاسَب مرتكبوها.

ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وكان الجيش قد أعلن في مارس الماضي أنه طرد المتمردين من العاصمة الخرطوم، فيما كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها في غرب وجنوب البلاد في أبريل، معلنة تشكيل حكومة منافسة.

https: //sarabic.

ae/20260414/بعد-تحذيرات-دولية-من-وقوع-الكارثة-ما-حقيقة-المجاعة-التي-تضرب-مناطق-واسعة-في-السودان-1112565016.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260401/ما-حقيقة-عرقلة-الإخوان-لمبادرات-وقف-الحرب-بالسودان-رغم-تصنيفها-منظمة-إرهابية-في-أمريكا؟ -1112192344.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260311/ما-تأثير-القرار-الأمريكي-بتصنيف-إخوان-السودان-منظمة-إرهابية-على-مسار-الحرب-في-البلاد؟ -1111368784.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0: 51: 960: 1011_100x100_80_0_0_91d0ea031239ed783b84e91233183b24.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/04/0f/1112590966_40: 0: 680: 480_1920x0_80_0_0_ecd2d65802dae951578cfe50f46712c6.

jpg.

webpحصري, تقارير سبوتنيك, أخبار السودان اليوم, قوات الدعم السريع السودانية, العالم العربي, العالم, دارفور© Photo / AHMED ABDELWAHABالسودان.

أوضاع النازحين من مناطق الصراع© Photo / AHMED ABDELWAHABأثارت واقعة مقتل وإصابة ما يقارب 200 شخص في حفل زفاف حي السلام بمدينة كتم بشمال إقليم دارفور، إلى الأذهان صور العديد من المجازر التي ارتكبتها الطائرات المسيّرة ضد تجمعات المدنيين، سواء في الأعراس أو الأسواق، وما تمثله من انتهاكات وجرائم ضد المواطنين العزل، وتستدعي محاكمة مرتكبيها عاجلًا أم آجلًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك